عاجل
حادث مأساوي داخل الكنيسة.. سقوط صليب ضخم ينهي حياة قس خلال إقامة القداسالتعليم تتيح مناهج التربية المسرحية لـ6 صفوف دراسية.. تعرف على التفاصيلمصر تبدأ مسحًا سيزميًا بحريًا متطورًا بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كم² لتعزيز فرص اكتشاف الغازاللجنة الفرعية لدراسة وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد تعقد جلسة استماع بمقر مجلس النوابالفنان خالد سليم يتعرض لوعكة صحية مفاجئةريمونتادا الأهلي.. ولدغة ناصر منسي في الأدغال الأفريقيةمن ليوبليانا إلى الغردقة.. تحرك مصري سلوفيني لفتح مسارات جوية جديدةوزير الصحة: الاستراتيجية الوطنية للصحة تمتد لـ6 سنوات ونتابع تنفيذها عبر 692 مؤشرًاالأزهر يدعو لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة لوقف الحروب في المنطقةمن «السحابة السوداء» إلى «الذهب الأصفر».. قش الأرز يتحول إلى علف للماشية في البحيرةحادث مأساوي داخل الكنيسة.. سقوط صليب ضخم ينهي حياة قس خلال إقامة القداسالتعليم تتيح مناهج التربية المسرحية لـ6 صفوف دراسية.. تعرف على التفاصيلمصر تبدأ مسحًا سيزميًا بحريًا متطورًا بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كم² لتعزيز فرص اكتشاف الغازاللجنة الفرعية لدراسة وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد تعقد جلسة استماع بمقر مجلس النوابالفنان خالد سليم يتعرض لوعكة صحية مفاجئةريمونتادا الأهلي.. ولدغة ناصر منسي في الأدغال الأفريقيةمن ليوبليانا إلى الغردقة.. تحرك مصري سلوفيني لفتح مسارات جوية جديدةوزير الصحة: الاستراتيجية الوطنية للصحة تمتد لـ6 سنوات ونتابع تنفيذها عبر 692 مؤشرًاالأزهر يدعو لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة لوقف الحروب في المنطقةمن «السحابة السوداء» إلى «الذهب الأصفر».. قش الأرز يتحول إلى علف للماشية في البحيرة
schedule الأحد 18 أكتوبر 2026 ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

ريمونتادا الأهلي.. ولدغة ناصر منسي في الأدغال الأفريقية

أخبار44 دقيقةvisibility3
schedule
ريمونتادا الأهلي أمام كيتارا الأوغندي ولدغة ناصر منسي القاتلة تقودان قطبي الكرة المصرية لانتصارين ثمينين في ذهاب البطولات الأفريقية، وتعززان آمال الجماهير في مواصلة المنافسة على اللقب القاري.

يستحق قطبا كرة القدم المصرية، الأهلي والزمالك، تقدير امتياز في إطار مباريات جولة الذهاب لدور الـ32، ضمن رحلتهما الشاقة والمعقدة نحو اعتلاء منصات التتويج في أدغال قارتنا السمراء، ببطولتي كأس الكونفدرالية الأفريقية ودوري أبطال أفريقيا. فقد شاهدنا كيف نجح نجوم القطبين، خلال 48 ساعة أفريقية، في تحقيق فوزين غاليين بطعم الانتصارات المصرية، بعدما قدم الفريقان نموذجًا للإصرار والتحدي والروح القتالية.

عاد الأهلي بفوز ثمين على كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ32 لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بتوقيع نجمي المارد الأحمر عمر الساعي وأحمد سيد زيزو، بينما انتزع المارد الأبيض انتصارًا غاليًا من ملعب الجيش الرواندي بهدف قاتل سجله ناصر منسي بلدغة في الثواني الأخيرة من اللقاء، في ذهاب الدور ذاته من دوري أبطال أفريقيا.

انتصاران يعكسان شخصية القطبين وخبرتهما القارية، ويمنحان جماهيرهما دفعة قوية قبل مباراتي العودة بالقاهرة، ويعززان فرص الفريقين في بلوغ دور المجموعات، لاستكمال رحلتهما في الأدغال الأفريقية.

ولعلنا نتفق هنا على أن الأهلي يستحق الإشادة بعدما نجح في تحقيق ريمونتادا رائعة، عندما قلب تأخره أمام كيتارا إلى فوز ثمين خارج الديار، رغم تقدم الفريق الأوغندي بهدف في الشوط الأول. ولم يستسلم لاعبو الأهلي للظروف الصعبة، بل عادوا إلى المباراة بإصرار هجومي واضح، مستفيدين من التفوق في الاستحواذ والضغط المتواصل على دفاع المنافس.

وكانت التغييرات التي أجراها المدير الفني المغربي حسين عموتة نقطة تحول مهمة، بعدما دفع بعناصر هجومية جديدة ساهمت في تنشيط الأداء وزيادة الفاعلية أمام المرمى. ونجح عمر الساعي في إدراك التعادل بالدقيقة 67، قبل أن يحسم أحمد سيد زيزو المواجهة من ركلة جزاء، احتسبت بعد تعرض نجم الأهلي أكرم توفيق للعرقلة من أحد مدافعي كيتارا داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 79.

وهنا يمكن القول إن هذه الريمونتادا أكدت أهمية دكة البدلاء وما تمتلكه من احتياطي استراتيجي يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، لديهم القدرة على قلب موازين المباريات عندما يتم الدفع بهم، وهو أحد أهم الأسلحة التي يتميز بها النادي الأهلي ويمتلكها.

وفي الوقت نفسه، شاهدنا قدرة الجهاز الفني بقيادة المغربي حسين عموتة على قراءة المباراة وتصحيح المسار، فضلًا عن إصرار اللاعبين على استثمار الفرص حتى اللحظات الأخيرة. لكن الفوز لا يخفي ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية التي سمحت للمنافس بالتقدم، والعمل على تحسين التركيز في استغلال الفرص المبكرة المتاحة للتسجيل، لتجنب الدخول في حسابات معقدة.

وفي المقابل، استطاع نادي الزمالك العودة من العاصمة الرواندية كيغالي بانتصار بالغ الأهمية على الجيش الرواندي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالصعوبة والندية، وواجه خلالها الفريق الأبيض ضغطًا هجوميًا من أصحاب الأرض.

وكالعادة، تألق الحارس المهدي سليمان بتصدياته الحاسمة، ليحافظ على نظافة شباكه ويمنح زملاءه فرصة البقاء في أجواء اللقاء. كما اعتمد الزمالك على التماسك الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، بينما جاءت تدخلات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لتنشيط الشق الهجومي، وكان أبرزها الدفع بناصر منسي.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، نجح منسي في استثمار تمريرة أحمد عبد الرحيم «إيشو» ليسجل هدف الفوز القاتل، مؤكدًا أهمية البدلاء وقدرتهم على صناعة الفارق في المواجهات الأفريقية المغلقة.

لكن علينا أن نتفق على أنه، رغم أهمية هذا الانتصار الرائع خارج الديار، لا يزال الزمالك بحاجة إلى تحسين الفاعلية الهجومية وتقليل المساحات أمام المنافس، بعدما سمح للجيش الرواندي بخلق فرص خطيرة كان من الممكن أن تغير نتيجة المباراة.

وبهذا الفوز، قطع الأهلي خطوة مهمة نحو التأهل إلى دور المجموعات، كما وضع الزمالك نفسه في موقف مريح قبل لقاء العودة. ويكفي الفريقين التعادل بأي نتيجة في مباراتي الإياب لحسم التأهل، لكن الحذر يظل مطلوبًا؛ فالمواجهات الأفريقية لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب.

وإذا كان نجوم الأهلي والزمالك يستحقون التهنئة على التألق والإجادة في هذه المرحلة من عمر بطولتي القارة الأفريقية، فإن نادي بيراميدز يستحق هو الآخر التهنئة بعد فوزه خارج الديار في دوري أبطال أفريقيا، بينما سقط فريق زد في فخ التعادل بالقاهرة في الكونفدرالية، وهو ما يضعه أمام تحدٍّ أكبر في مباراة العودة، ويهدد فرصه في بلوغ دور المجموعات.

وعلينا أن نتفق هنا على أن الرسالة الأهم التي بعث بها نجوم القطبين هي أن الكرة المصرية تمتلك مقومات المنافسة القارية، بما لديها من خبرة وإصرار وروح قتالية وانضباط تكتيكي، فضلًا عن الدراية بأدق تفاصيل المواجهات في الأدغال الأفريقية. وعندما تجتمع هذه المقومات، تزداد ثقة نجوم القطبين في التمسك بحلم التتويج بالألقاب القارية.

ومن الطبيعي أن تكون الرسالة الأهم المطلوب تنفيذها من نجوم الأهلي والزمالك هي استثمار التفوق الذي حققاه في مباراتي الذهاب، وتجنب الثقة الزائدة، وإسعاد جماهيرهما بتأكيد التأهل إلى دور المجموعات، ومواصلة رحلة البحث عن المجد الأفريقي، وتحقيق هذا الحلم المشروع الذي تتمسك به جماهير الناديين العملاقين، مهما بلغت التحديات والصعوبات في أدغال القارة السمراء.

 

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة