عاجل
نجح في الثانوية العامة بعد وفاته.. غرق طالب أثناء إنقاذ شخصين بمطروحلينك نتيجة الثانويه العامه بالاسم 2026.. اعرف نتيجتك الآنالمصري يضم ثنائي الأهلي مقابل 60 مليون جنيهتارا عماد تتألق بـ4 أفلام جديدة في السينمامجلس جامعة دمنهور يكرم المتميزين ويوافق على منح 23 ماجستير و7 دكتوراهقبل كتابة الرغبات.. أبرز التخصصات التي تضمن فرص عمل قوية للخريجينمقترح أمام مجلس النواب لتغيير فلسفة القبول بالجامعات وربطها بالمهارات وسوق العملتظلمات الثانوية العامة 2026 تبدأ غدًا.. 300 جنيه للمادة و15 يومًا للتقديمتمرد الخوارزميات.. تفاصيل هجوم سيبراني لوكيل ذكي تابع لـ OpenAIجلسة مرتقبة بين إدارة الأهلي ووكيل مروان عطية.. تفاصيلنجح في الثانوية العامة بعد وفاته.. غرق طالب أثناء إنقاذ شخصين بمطروحلينك نتيجة الثانويه العامه بالاسم 2026.. اعرف نتيجتك الآنالمصري يضم ثنائي الأهلي مقابل 60 مليون جنيهتارا عماد تتألق بـ4 أفلام جديدة في السينمامجلس جامعة دمنهور يكرم المتميزين ويوافق على منح 23 ماجستير و7 دكتوراهقبل كتابة الرغبات.. أبرز التخصصات التي تضمن فرص عمل قوية للخريجينمقترح أمام مجلس النواب لتغيير فلسفة القبول بالجامعات وربطها بالمهارات وسوق العملتظلمات الثانوية العامة 2026 تبدأ غدًا.. 300 جنيه للمادة و15 يومًا للتقديمتمرد الخوارزميات.. تفاصيل هجوم سيبراني لوكيل ذكي تابع لـ OpenAIجلسة مرتقبة بين إدارة الأهلي ووكيل مروان عطية.. تفاصيل
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

طهران ترفع سقف مطالبها: الحرس الثوري يشدد شروط التفاوض مع واشنطن

person الخبر لايف
schedule
طهران ترفع سقف مطالبها: الحرس الثوري يشدد شروط التفاوض مع واشنطن
كشفت مصادر رفيعة أن إيران شددت موقفها التفاوضي مع واشنطن بضغط من الحرس الثوري، مطالبة بتنازلات كبرى إذا استؤنفت المحادثات.

أفادت مصادر رفيعة المستوى في العاصمة الإيرانية طهران، يوم الثلاثاء، بأن الجمهورية الإسلامية قد اتخذت موقفاً أكثر تشدداً في أي مفاوضات مستقبلية مع واشنطن، وذلك منذ بدء الصراع الأخير في المنطقة. ويأتي هذا التصلب في المواقف مدفوعاً بتزايد نفوذ الحرس الثوري الإيراني على عملية صنع القرار السياسي في البلاد، حسبما كشفته المصادر. وشددت المصادر على أن طهران ستقف على أرضية صلبة، وتطالب بتنازلات كبرى وجوهرية من جانب الولايات المتحدة، في حال أسفرت جهود الوساطة الدبلوماسية عن استئناف مفاوضات جدية بين الجانبين. هذا التطور يلقي بظلاله على مستقبل العلاقات المتوترة بين البلدين، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

يأتي هذا الإعلان في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، حيث تشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق للتوترات، خاصة بعد اندلاع الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط. لطالما كانت العلاقة بين طهران وواشنطن محفوفة بالصراعات والاتهامات المتبادلة، وتتراوح بين فترات من المواجهة المباشرة وأخرى من المحادثات غير المباشرة، لاسيما حول الملف النووي الإيراني. وقد تعثرت الجهود الرامية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) منذ سنوات، وسط خلافات عميقة حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية. ويعكس تزايد نفوذ الحرس الثوري، الذي يعتبر لاعباً رئيسياً في السياسة الخارجية والأمنية لإيران، تحولاً داخلياً قد يدفع نحو مواقف أكثر صرامة في أي حوار قادم.

من شأن هذا الموقف الجديد أن يعمق حالة الجمود الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، ويقلل من فرص التوصل إلى حلول توافقية في المستقبل القريب. فالاشتراط الإيراني لتنازلات "كبرى" من واشنطن يرفع سقف المطالب إلى مستويات قد تجعل المفاوضات تبدو بعيدة المنال. الأطراف المعنية بهذا التطور لا تقتصر على طهران وواشنطن فحسب، بل تمتد لتشمل القوى الإقليمية والدولية التي تراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وتأثيره على أمن واستقرار المنطقة بأسرها. ومن المرجح أن يؤثر هذا التصلب على جهود الوسطاء، مثل الاتحاد الأوروبي وسلطنة عمان وقطر، الذين سعوا جاهدين لتقريب وجهات النظر بين الخصمين.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تثير هذه المستجدات قلقاً متزايداً بشأن احتمالات التصعيد. فدول الخليج العربي، التي تربطها علاقات معقدة بإيران، ستراقب الوضع عن كثب، خشية أن يؤدي أي تشديد للمواقف إلى زعزعة استقرار المنطقة. كذلك، تنظر دول الاتحاد الأوروبي، التي كانت جزءاً من الاتفاق النووي، إلى هذه التطورات بقلق، كونها تسعى جاهدة للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة. وفي المقابل، قد ينظر بعض المتشددين في المنطقة، وفي الولايات المتحدة نفسها، إلى الموقف الإيراني المتشدد كدليل على ضرورة زيادة الضغط، مما قد يدخل المنطقة في حلقة مفرغة من التصعيد ورد الفعل.

في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن طريق الدبلوماسية بين طهران وواشنطن سيبقى وعراً ومليئاً بالعقبات. إن مطالب إيران الجديدة، المدفوعة بتنامي نفوذ الحرس الثوري، تضع تحدياً كبيراً أمام أي محاولة لإعادة بناء الثقة أو استئناف محادثات بناءة، ما ينذر باستمرار حالة التوتر والغموض في المشهد الإقليمي والدولي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe