عاجل
2000 فرصة عمل للشباب في 120 شركة.. رابط التقديم بملتقى هواوي للتوظيفموعد مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلةمصرع شاب صعقًا بالكهرباء أثناء عمله بقرية العليقات في قناغوتيريش يزور المتحف المصري الكبير ويُبدي إعجابه بكنوز توت عنخ آمونارتفاع جديد في سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري.. العملة الكويتية تقترب من 183 جنيهًا بالبنوكفرسان القمة في الكرة المصرية.. وأحلام مشروعة في الأدغال الأفريقيةعلاج تجريبي لسرطان المعدة المتقدم يضاعف متوسط البقاء على قيد الحياة لدى بعض المرضىهل يفقد نتنياهو عرشه السياسي؟ سباق الكنيست يشتعل ومفاجآت محتملة في الانتخابات الإسرائيليةتفاصيل مصرع طفل أسفل مصعد كهربائي داخل عقار سكني ببورسعيدنجاح جراحة دقيقة بجامعة أسيوط في إعادة توصيل أصابع يد مريضة بعد بترها2000 فرصة عمل للشباب في 120 شركة.. رابط التقديم بملتقى هواوي للتوظيفموعد مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلةمصرع شاب صعقًا بالكهرباء أثناء عمله بقرية العليقات في قناغوتيريش يزور المتحف المصري الكبير ويُبدي إعجابه بكنوز توت عنخ آمونارتفاع جديد في سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري.. العملة الكويتية تقترب من 183 جنيهًا بالبنوكفرسان القمة في الكرة المصرية.. وأحلام مشروعة في الأدغال الأفريقيةعلاج تجريبي لسرطان المعدة المتقدم يضاعف متوسط البقاء على قيد الحياة لدى بعض المرضىهل يفقد نتنياهو عرشه السياسي؟ سباق الكنيست يشتعل ومفاجآت محتملة في الانتخابات الإسرائيليةتفاصيل مصرع طفل أسفل مصعد كهربائي داخل عقار سكني ببورسعيدنجاح جراحة دقيقة بجامعة أسيوط في إعادة توصيل أصابع يد مريضة بعد بترها
schedule الاثنين 26 أكتوبر 2026 ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

فرسان القمة في الكرة المصرية.. وأحلام مشروعة في الأدغال الأفريقية

أخبار44 دقيقةvisibility4
schedule
قراءة في تأهل الأهلي والزمالك وبيراميدز إلى دور المجموعات بالبطولات الأفريقية، وطموحات فرسان الكرة المصرية في المنافسة على الألقاب واستعادة أمجاد القارة السمراء.

بدأ فرسان الكرة المصرية الثلاثة، الأهلي والزمالك وبيراميدز، رحلتهم في الأدغال الأفريقية بقوة، معلنين عن أنفسهم مبكرًا في ملاعب القارة السمراء، بعدما نجحوا في حجز مقاعدهم بدور المجموعات في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. ليؤكد هذا الثلاثي أن الكرة المصرية لا تزال تمتلك من الخبرات والإمكانات والطموحات ما يؤهلها لمقارعة كبار القارة والمنافسة على منصات التتويج، وصولًا إلى تحقيق حلمها المشروع في اعتلاء عرش الكرة الأفريقية، مهما كانت التحديات والصعوبات التي تفرضها هذه الرحلة الشاقة.

وجاءت انتصارات مباريات الإياب في دور الـ32 لتمنح الجماهير المصرية جرعة كبيرة من التفاؤل والثقة، بعدما نجح السفراء الثلاثة في اجتياز هذه المحطة المهمة وإثبات أحقيتهم بمواصلة المشوار القاري. في المقابل، انتهت رحلة فريق زد مبكرًا بالخروج أمام عزام التنزاني، في تجربة كشفت عن أهمية الخبرة في مثل هذه المواجهات الصعبة، خاصة أن الفريق لا يزال في بداية مشاركاته بالبطولات الأفريقية.

وكان الأهلي عنوانًا بارزًا للتألق، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام كيتارا الأوغندي، واكتسح منافسه بأربعة أهداف دون رد، في رسالة واضحة بأن المارد الأحمر يمتلك القدرة على فرض شخصيته واستعادة فاعليته الهجومية وتركيزه داخل الملعب.

ولم يكن الانتصار مجرد عبور إلى دور المجموعات، بل حمل أهمية معنوية وفنية كبيرة، في ظل حاجة الفريق إلى تقديم عروض مقنعة ترضي جماهيره وتؤكد قدرته على المنافسة بقوة على اللقب القاري.

وكان النجم حسين الشحات أحد أبرز نجوم المشهد الأهلاوي، بعدما أكد قيمته الفنية وقدرته على صناعة الفارق بفضل مهاراته وخبراته وتحركاته الهجومية. فالشحات من اللاعبين القادرين على تغيير إيقاع المباراة وصناعة الفارق في أي لحظة، سواء بلمسة مميزة أو تمريرة حاسمة أو اختراق ناجح، وهو ما يمنح الفريق حلولًا هجومية مهمة في المواجهات الأفريقية.

لكن الأهم أن الأهلي مطالب بالبناء على هذا الفوز الكبير، وعدم الاكتفاء بفرحة التأهل؛ فالجماهير الحمراء لا تنتظر مجرد الانتصارات في الأدوار التمهيدية، وإنما تتطلع إلى فريق متكامل يمتلك هوية فنية واضحة وشخصية قوية، وقدرة على فرض أسلوبه أمام كبار المنافسين. فالطريق إلى البطولات يحتاج إلى أكثر من الأسماء الرنانة والتاريخ العريق؛ إذ يتطلب أداءً ثابتًا، وانضباطًا تكتيكيًا، وفاعلية أمام المرمى، وقدرة على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات.

وفي الوقت نفسه، يستحق الزمالك وبيراميدز الإشادة بعدما نجحا في اجتياز دور الـ32 ومواصلة المشوار القاري، ليؤكدا أن المنافسة المصرية على البطولات الأفريقية لا تقتصر على فريق واحد، وأن حلم التتويج بدوري أبطال أفريقيا يراود نجوم الناديين، في ظل طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب.

وتبدو الفرصة مواتية أمام الأندية المصرية لتحقيق حضور قوي في المنافسات القارية هذا الموسم، خاصة مع غياب عدد من أبرز القوى التقليدية عن المشهد، وفي مقدمتها الأهلي المصري، صاحب المكانة التاريخية الكبيرة في القارة، عن منافسات دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، إلى جانب الخروج المبكر لصن داونز الجنوب أفريقي من دور الـ32، وهو أحد أبرز أندية القارة في السنوات الأخيرة. وتمنح هذه المعطيات منافسيهما مساحة أكبر للمنافسة، دون أن تقلل من صعوبة الطريق نحو التتويج.

فالزمالك، صاحب التاريخ الكبير في القارة السمراء، يدخل دور المجموعات بطموحات استعادة أمجاده في دوري أبطال أفريقيا، وإثبات قدرته على المنافسة رغم التحديات المنتظرة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى استثمار خبراته وجماهيريته العريضة، مع الحفاظ على التركيز والاستقرار الفني، من أجل الاقتراب خطوة جديدة من منصة التتويج.

أما بيراميدز، فيواصل مشروعه الطموح لترسيخ مكانته بين كبار القارة، واضعًا نصب عينيه المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، والسعي إلى إضافة إنجاز قاري جديد إلى سجله. ويمتلك الفريق دوافع كبيرة لمواصلة التقدم، مستفيدًا من خبراته السابقة ورغبته في تأكيد جدارته بمنافسة أعرق أندية أفريقيا.

وهنا يمكن القول إن الرسالة الأبرز من تأهل فرسان الكرة المصرية هي أن الأهلي والزمالك وبيراميدز يمتلكون فرصة مهمة لفرض حضور قوي في البطولات القارية، لكن النجاح الحقيقي سيُقاس بما ستقدمه هذه الفرق في دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية، حيث تزداد الصعوبات وتصبح الأخطاء أكثر تكلفة.

لقد نجح الأهلي والزمالك وبيراميدز في اجتياز المحطة الأولى، وفتحوا أمام الكرة المصرية بابًا جديدًا للأمل في موسم أفريقي قوي. فالأهلي يمتلك التاريخ والخبرة، والزمالك يستند إلى طموحه وجماهيريته، وبيراميدز يسعى إلى تأكيد جدارته بمنافسة الكبار. لكن دور المجموعات لا يعترف بالأسماء وحدها، ولا يمنح البطولات لمن يعيش على أمجاد الماضي، وإنما يكافئ الفريق الأكثر استعدادًا وتركيزًا وقدرة على حسم المواجهات الكبرى.

ويبقى الأمل أن تتحول انتصارات البداية إلى إنجازات حقيقية في النهاية، وأن تنجح الأندية المصرية في إعادة بريق الكرة المصرية إلى القارة السمراء، لتظل راية مصر عالية في سماء أفريقيا، وتعود الكؤوس إلى خزائن أنديتها العريقة والطموحة.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة