أطلقت سريلانكا عملية إنقاذ واسعة النطاق، الأربعاء، بعد غرق فرقاطة إيرانية قبالة مياهها الإقليمية. وأفادت مصادر مطلعة بأن السفينة "أيريس دينا" تعرضت لحادث أدى إلى غرقها، بينما كانت تبحر في المنطقة.
وفي تطور لافت، أعلنت السلطات السريلانكية إرسال سفن وطائرات للمشاركة في عملية الإنقاذ، التي تهدف إلى إنقاذ 30 بحاراً إيرانياً كانوا على متن الفرقاطة. وأكد وزير الخارجية السريلانكي، فيجيتا هيراث، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لضمان سلامة جميع أفراد الطاقم.
وبينما لم تتضح بعد أسباب غرق الفرقاطة، بدأت السلطات المعنية تحقيقاً عاجلاً لكشف ملابسات الحادث. غير أن بعض المصادر ترجح أن يكون سوء الأحوال الجوية قد ساهم في وقوع الكارثة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يثير تساؤلات حول أبعادها المحتملة. وفي المقابل، شددت طهران على أن الحادث "غير مقصود" وأنه لا يحمل أي دلالات سياسية.
يُذكر أن إيران تمتلك أسطولاً بحرياً كبيراً، وتجري مناورات عسكرية دورية في المنطقة. وتعتبر سريلانكا حليفاً تقليدياً لإيران، وتجمع البلدين علاقات اقتصادية وثقافية قوية.