عاجل
معاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟تعليم قنا يحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي للعام الدراسي 2025–2026محمود الليثي يفاجئ جمهوره.. لماذا يعيش مع أبنائه في فندق؟جامعة أسوان تتابع جاهزية 5 كليات للاعتماد الأكاديمي بزيارات ميدانيةآمال ماهر ترفع شعار كامل العدد.. نفاد التذاكرمحافظ مطروح يقرر عزل رئيس مركز ومدينة سيوة ونائبه وتكليف السكرتير بتسيير الأعمالأحكام مشددة في قضيتين بالقليوبية.. التفاصيلمحافظ سوهاج يحيل مسؤولي مدرستين بساقلتة للتحقيق بسبب التقليم الجائر للأشجار المعمرةوزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي في بغداد لبحث تعزيز العلاقات والتطورات الإقليميةوزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجددمعاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟تعليم قنا يحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي للعام الدراسي 2025–2026محمود الليثي يفاجئ جمهوره.. لماذا يعيش مع أبنائه في فندق؟جامعة أسوان تتابع جاهزية 5 كليات للاعتماد الأكاديمي بزيارات ميدانيةآمال ماهر ترفع شعار كامل العدد.. نفاد التذاكرمحافظ مطروح يقرر عزل رئيس مركز ومدينة سيوة ونائبه وتكليف السكرتير بتسيير الأعمالأحكام مشددة في قضيتين بالقليوبية.. التفاصيلمحافظ سوهاج يحيل مسؤولي مدرستين بساقلتة للتحقيق بسبب التقليم الجائر للأشجار المعمرةوزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي في بغداد لبحث تعزيز العلاقات والتطورات الإقليميةوزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد
schedule السبت 17 أكتوبر 2026 ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 4 4 دقيقة

في اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش

person Aya Ghonem
schedule
في اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش
يتزامن 28 سبتمبر مع اليوم العالمي لداء الكلب، الذي يهدف إلى رفع الوعي بخطورة المرض وطرق الوقاية منه، والتأكيد على أهمية التعامل السريع مع أي عضة أو خدش.

28 سبتمبر.. يوم للتوعية بخطورة داء الكلب

يوافق 28 سبتمبر من كل عام اليوم العالمي لداء الكلب، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بخطورة المرض، والتعريف بطرق الوقاية منه، والتأكيد على أهمية الحصول على الرعاية الطبية بصورة عاجلة بعد التعرض لعضة أو خدش من حيوان قد يكون مصابًا.

ويأتي الاحتفال بهذا اليوم للتذكير بأن التعامل السريع والصحيح مع حالات التعرض يمكن أن يحول دون تطور المرض إلى مرحلة خطيرة، خاصة أن داء الكلب من الأمراض التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.

مرض فيروسي شديد الخطورة

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن داء الكلب مرض فيروسي يصيب الجهاز العصبي، وينتقل في الغالب من الحيوانات المصابة إلى الإنسان من خلال اللعاب، سواء عن طريق العضة أو الخدوش التي تؤدي إلى اختراق الجلد.

وتشير المنظمة إلى أن المرض يكون مميتًا في الغالب بعد ظهور الأعراض السريرية، إلا أن الوفاة الناجمة عنه يمكن الوقاية منها بصورة شبه كاملة عند التعامل بشكل سليم مع التعرض للعدوى، والحصول على الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المطلوب.

الكلاب السبب الرئيسي في انتقال العدوى

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تمثل الكلاب المصابة المصدر الرئيسي لحالات داء الكلب البشرية، إذ تتسبب في نحو 99% من حالات انتقال المرض إلى الإنسان.

وتقدر المنظمة عدد الوفيات البشرية الناتجة عن داء الكلب بنحو 59 ألف حالة سنويًا حول العالم، وهو ما يجعل الوقاية والتدخل المبكر عنصرين أساسيين في الحد من خطورة المرض وتقليل أعداد الوفيات المرتبطة به.

ماذا تفعل بعد عضة أو خدش حيوان؟

وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة عدم الاستهانة بأي عضة أو خدش صادر عن حيوان يحتمل إصابته بداء الكلب، وعدم التعامل مع الإصابة باعتبارها مجرد جرح عادي، حتى لو بدا الجرح بسيطًا من الخارج.

وأكدت أهمية البدء في الإسعافات الأولية لمكان الإصابة فورًا، ثم التوجه إلى منشأة صحية للحصول على التقييم الطبي وتحديد الإجراءات الوقائية المناسبة وفقًا لطبيعة التعرض.

غسل مكان الإصابة لمدة 15 دقيقة

وتوصي منظمة الصحة العالمية بغسل وتنظيف مكان العضة أو الخدش جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، باعتبار ذلك خطوة أولية مهمة عقب التعرض.

ويجب تنفيذ عملية الغسل في أسرع وقت ممكن، مع تجنب تجاهل الإصابة أو تأجيل الحصول على الرعاية الطبية، خاصة إذا كان الحيوان غير معروف أو لا يمكن التأكد من حالته الصحية أو تطعيمه.

الوقاية بعد التعرض تحددها الحالة

وبعد الوصول إلى المنشأة الصحية، يقوم الطبيب بتقييم طبيعة التعرض والحيوان المتسبب فيه، ثم يحدد نوع الوقاية المطلوبة بعد التعرض.

وقد تشمل إجراءات الوقاية الحصول على لقاح داء الكلب، إلى جانب الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب في بعض الحالات، وفقًا لدرجة التعرض وتقييم الطبيب للحالة.

تطعيم الكلاب يحاصر المرض من مصدره

ولا تعتمد مواجهة داء الكلب على علاج الأشخاص الذين تعرضوا للعض أو الخدش فقط، إذ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن تطعيم الكلاب على نطاق واسع يمثل أحد أهم الإجراءات للسيطرة على المرض والحد من انتقاله إلى البشر.

وتتطلب مكافحة المرض أيضًا رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وتحسين أنظمة الترصد والإبلاغ عن الحالات، إلى جانب توفير خدمات الوقاية بعد التعرض وضمان سهولة وصول الأشخاص الذين تعرضوا للعض أو الخدش إلى الرعاية الطبية اللازمة.

«الصحة الواحدة» لمواجهة داء الكلب

ويكتسب اليوم العالمي لداء الكلب أهمية إضافية في ظل الجهود الدولية لتحقيق هدف «صفر بحلول 2030»، الذي يستهدف القضاء على الوفيات البشرية الناتجة عن داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب بحلول عام 2030.

ويعتمد هذا التوجه على نهج «الصحة الواحدة»، الذي يقوم على الربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، باعتبار أن السيطرة على المرض تتطلب تعاونًا بين القطاعات الصحية والبيطرية والمجتمعية.

4 محاور لتسريع القضاء على الوفيات

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوصول إلى عالم خالٍ من الوفيات البشرية الناجمة عن داء الكلب يتطلب استمرار العمل على عدد من المحاور، في مقدمتها تحسين أنظمة الترصد، وتوسيع نطاق تطعيم الكلاب، وتعزيز خدمات الوقاية بعد التعرض.

كما تشمل الجهود المطلوبة رفع مستوى الوعي المجتمعي، وزيادة الاستثمار في الخدمات الصحية والبيطرية، بما يضمن اكتشاف حالات التعرض والتعامل معها في الوقت المناسب، وتقليل فرص تطور العدوى إلى مراحل مميتة.

الوعي والتدخل المبكر.. خط الدفاع الأول

ويؤكد اليوم العالمي لداء الكلب أن الوقاية من المرض لا تعتمد على خطوة واحدة، وإنما تبدأ بتقليل انتشار العدوى بين الحيوانات، وتمر بالتوعية بكيفية التعامل مع حالات العقر والخدش، وتنتهي بسرعة الحصول على الرعاية الطبية والوقاية المناسبة بعد التعرض.

ومع استمرار الجهود الدولية للوصول إلى هدف «صفر بحلول 2030»، تظل سرعة الاستجابة والوعي بالإجراءات الصحيحة بعد التعرض من أهم العوامل التي يمكن أن تسهم في منع الوفيات الناتجة عن هذا المرض.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe