عاجل
مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في أفريقيا وأوروبا والخليجفي ظروف غامضة.. العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل حمام مكتب محامٍ بالمنشيةلمدة يومين.. مصر تجمع القادة الأفارقة في العلمين لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنميةاجتماع ثلاثي في الأهلي لبحث احتياجات الفريق بالشتاء.. تفاصيلتحرش بها في العربية.. طالبة تقفز من سيارة صديقها هربًا وتصـاب بكسور في أكتوبرخالد الصاوي يكشف عن موعد عرض فيلم باسط للعضلاتحقيقة عرض أهلي بنغازي لضم فتوح وموقف الزمالك من البيعمصرع 4 أطفال وإصابة والدهم إثر حريق مأساوي داخل شقة بالهرموزارة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026 للعاملين بالدولةلو السعر زاد.. طرق الإبلاغ عن مخالفات الخبز السياحي والفينومواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في أفريقيا وأوروبا والخليجفي ظروف غامضة.. العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل حمام مكتب محامٍ بالمنشيةلمدة يومين.. مصر تجمع القادة الأفارقة في العلمين لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنميةاجتماع ثلاثي في الأهلي لبحث احتياجات الفريق بالشتاء.. تفاصيلتحرش بها في العربية.. طالبة تقفز من سيارة صديقها هربًا وتصـاب بكسور في أكتوبرخالد الصاوي يكشف عن موعد عرض فيلم باسط للعضلاتحقيقة عرض أهلي بنغازي لضم فتوح وموقف الزمالك من البيعمصرع 4 أطفال وإصابة والدهم إثر حريق مأساوي داخل شقة بالهرموزارة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026 للعاملين بالدولةلو السعر زاد.. طرق الإبلاغ عن مخالفات الخبز السياحي والفينو
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

قمة باريس: 30 دولة تبحث تأمين هرمز بقوة دولية مشروطة بتهدئة إقليمية

person الخبر لايف
schedule
قمة باريس: 30 دولة تبحث تأمين هرمز بقوة دولية مشروطة بتهدئة إقليمية
تستضيف باريس قمة لـ 30 دولة لبحث تشكيل قوة بحرية دولية لتأمين مضيق هرمز الحيوي، في خطوة مشروطة بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وإسرائيل، ما يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي.

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة قمة دبلوماسية رفيعة المستوى يوم الجمعة، يشارك فيها قادة نحو 30 دولة حليفة، لبحث سبل تشكيل قوة بحرية متعددة الأطراف، تهدف إلى ضمان الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. ويُعقد هذا الاجتماع الحاسم برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تطور لافت يؤكد تنامي القلق الدولي حيال استقرار أحد أهم الممرات المائية في العالم. غير أن المبادرة تأتي مشروطة بوضوح: لن يتم تفعيل هذه القوة إلا بعد ترسيخ وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما يربط مصير الملاحة الدولية بتهدئة أوسع في المنطقة.

يأتي هذا التحرك الفرنسي-البريطاني المشترك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على الممرات البحرية الحيوية، بدءاً من مضيق باب المندب وصولاً إلى الخليج العربي. فلطالما شكل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي وثُلث الغاز الطبيعي المسال، نقطة اشتعال محتملة في أي صراع إقليمي، لا سيما مع إيران التي تطل على الضفة الشمالية للمضيق وتكرر التهديد بإغلاقه رداً على العقوبات أو أي تصعيد عسكري. وقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة حوادث استهداف لسفن تجارية وناقلات نفط، ما أثار مخاوف دولية عميقة بشأن سلاسل الإمداد العالمية وتكلفة الشحن.

وبينما تتزايد الدعوات لضمان أمن الملاحة، فإن الشرط الذي وضعته باريس ولندن لإنشاء القوة الدولية يعكس إدراكاً لتعقيد المشهد الجيوسياسي. فربط المبادرة بوقف إطلاق النار بين إيران والقوى الغربية وإسرائيل يشير إلى أن الدول المعنية ترى أن أي محاولة لتأمين هرمز بمعزل عن معالجة جذور التوتر الأوسع قد لا تكون مجدية، بل وربما تزيد من حدة التصعيد. ومن شأن تشكيل قوة دولية بهذا الحجم أن يعزز الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، ما قد تنظر إليه طهران بحذر شديد، وإن كان الهدف المعلن هو الحفاظ على السلم والأمن التجاري.

وفي المقابل، فإن هذه القمة تبعث برسالة واضحة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية حول الأهمية القصوى التي توليها الدول الكبرى لحرية الملاحة في هرمز. ومن المرجح أن تحظى المبادرة بدعم واسع من دول الخليج العربي، التي تعتمد بشكل كبير على هذا المضيق لتصدير نفطها وغازها، وتتطلع إلى أي جهد يضمن استقرار المنطقة. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة، بدءاً من صياغة تفويض واضح لهذه القوة، مروراً بتحديد قواعد الاشتباك، وصولاً إلى التوافق على حجم ونطاق مشاركة الدول الـ 30، خاصة وأن المصالح والرؤى قد تختلف بين العواصم المشاركة.

تمثل قمة باريس محاولة دبلوماسية جريئة لمعالجة إحدى أبرز نقاط الضعف في الأمن العالمي. غير أن نجاحها يبقى رهناً بتحقيق اختراق في ملف وقف إطلاق النار الإقليمي المعقد، وهو ما سيحدد ما إذا كانت هذه القوة الدولية سترى النور أم ستبقى مجرد مشروع مؤجل، بانتظار استقرار سياسي أوسع في الشرق الأوسط.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe