عاجل
11 طلمبة رفع جديدة لتعزيز كفاءة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوانسعر الذهب اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026.. استقرار عيار 21 عند 5875 جنيهًاحالة الطقس غدا الأربعاء 22 يوليو 2026تريزيجيه يسترجع لحظات تكريم الرئيس السيسي بعد إنجاز منتخب مصر في مونديال 2026إحالة عائمة سياحية بالأقصر للتحقيق بعد رصد تصريف مياه صرف غير معالجة في نهر النيل3 وصفات منزلية لترطيب الشعر وتقويته وتحفيز نموهالشاي المثلج .. خطوات بسيطة لتحضير مشروب منعش بمذاق المقاهي في الصيففتح باب المشاركة في مهرجان قطر للصورة.. 4 آلاف ريال شهريًا للفائزينجامعة دمنهور تطلق منصة ذكية للنزاهة الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة البحث العلميالتعليم تعلن تعيين المقبولين بقوائم انتظار مسابقة 30 ألف معلم وبدء استكمال إجراءات العمل11 طلمبة رفع جديدة لتعزيز كفاءة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوانسعر الذهب اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026.. استقرار عيار 21 عند 5875 جنيهًاحالة الطقس غدا الأربعاء 22 يوليو 2026تريزيجيه يسترجع لحظات تكريم الرئيس السيسي بعد إنجاز منتخب مصر في مونديال 2026إحالة عائمة سياحية بالأقصر للتحقيق بعد رصد تصريف مياه صرف غير معالجة في نهر النيل3 وصفات منزلية لترطيب الشعر وتقويته وتحفيز نموهالشاي المثلج .. خطوات بسيطة لتحضير مشروب منعش بمذاق المقاهي في الصيففتح باب المشاركة في مهرجان قطر للصورة.. 4 آلاف ريال شهريًا للفائزينجامعة دمنهور تطلق منصة ذكية للنزاهة الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة البحث العلميالتعليم تعلن تعيين المقبولين بقوائم انتظار مسابقة 30 ألف معلم وبدء استكمال إجراءات العمل
schedule الثلاثاء 21 يوليو 2026 ٧ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

قوانين «التيك توك» !

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility2.8 ألف
schedule
القوانين في أي بلد وفي أي مجتمع وعلي مر الزمان القوانين توضع لتنظيم حياة المواطنين بمعنى «ما حدش يبقي مظلوم» .. و«مفيش حاجة تهدد أمن واستقرار الفرد» .. وضمان العدل، وأسباب كتير الغرض منها وملخصها هو "تنظيم سلوك الأفراد ". وعندما يجد جديد في الحياة ودي حاجة طبيعية ويظهر مشكلة تحتاج إلي تنظيم تقوم مجالس الدول علي اختلاف مسمياتها واختلاف البلاد باقتراح قوانين وتقوم بصياغتها، وبعد الموافقة عليها من الجهات المختصة يتم العمل به. أنا حاليا كمجتمع عندي ظاهرة مسيئة للمجتمع كله وتؤثر في استقراره اسمها "التيك توك "، ودون سرد كل المساوئ وكم الأضرار من هذه الظاهرة يكفي منها أنها ستار لأعمال منافية للدين والأداب العامة وتنشر الفساد بكل أشكاله وتشوه صورة الوطن والمواطنين. بعد كل ده أنا بحاسب «التيكتوكرز» كلهم تحت مسمي واحد "خدش الحياء العام ".. حاجة كده لو بحثت عنها في كل البلاد العربية عقوبتها لا تتعدى الستة شهور في السعودية والأردن مثلا وفي مصر الحبس لمدة شهر واحد وغرامة تتراوح بين عشرة آلاف وعشرين ألفاً .. ازاي أحاسب الناس دي طيب؟. * أولًا: لازم يبقى عندي قانون متكامل الأركان يحدد حريات التعامل مع هذا التطبيق بما يضمن علي الأقل عدم المساس باستقرار المواطن. *ثانيا: رقابة قوية علي قدر كبير من الوعي والتطور التكنولوجي بما يضمن تطبيق هذا القانون، وكل الأمل في نوابنا الأفاضل القادمين إن ربنا ينور بصيرتهم وبصرهم لما فيه نفع الوطن والمواطنين. أكيد نحن من صنع هذه الظواهر، وأكيد أذواقنا اتغيرت واتبدلت وانحدرت، لكن الأكيد كمان والمفروض إن حوالينا وطن وأجهزة، بتشوف كل شيء وبتعرف ازاي تحمي الوطن، بيعملوا دا دلوقتي لكننا في انتظار المزيد، حتى لو كان بإيقاف هذه النوافذ تماماً لأن معظمها غالباً تطل على «مقالب قمامة».

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة