عاجل
الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026رسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)وكيل الأزهر يعتمد نتائج الدور الأول لشهادات البعوث الإسلامية 2026.. ونسب النجاح تتجاوز 53% بالأدبيرسميًا.. أحمد حجازي مساعدًا للمدير الرياضي في نادي نيومحمادة هلال ينتهي من تصوير "كنت واحد من كتير"«100 يوم صحة» تعود في أغسطس.. خدمات مجانية شاملة بجميع المحافظاتالداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026رسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)وكيل الأزهر يعتمد نتائج الدور الأول لشهادات البعوث الإسلامية 2026.. ونسب النجاح تتجاوز 53% بالأدبيرسميًا.. أحمد حجازي مساعدًا للمدير الرياضي في نادي نيومحمادة هلال ينتهي من تصوير "كنت واحد من كتير"«100 يوم صحة» تعود في أغسطس.. خدمات مجانية شاملة بجميع المحافظات
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

كتائب حزب الله تتحدى واشنطن: تمسك بالسلاح يضع بغداد في مفترق طرق

person الخبر لايف
schedule
كتائب حزب الله تتحدى واشنطن: تمسك بالسلاح يضع بغداد في مفترق طرق
في تحدٍ للضغوط الأميركية المتزايدة، كتائب حزب الله العراقية تؤكد استمرارها في العمل المسلح، ما يضع الحكومة العراقية في موقف حرج ويؤجج التوترات الإقليمية.

في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر في المشهد العراقي، أعلنت كتائب حزب الله العراقية، الفصيل المسلح النافذ والمقرب من طهران، تمسكها الراسخ بـ "العمل الجهادي" واستمرارها في حمل السلاح. يأتي هذا الموقف الحازم في خضم ضغوط أميركية متصاعدة على بغداد، تطالب بضرورة ضبط سلاح الفصائل المسلحة التي تعتبرها واشنطن منظمات إرهابية. هذا الإعلان يعمق التعقيدات أمام الحكومة العراقية الساعية لتحقيق الاستقرار، ويشير إلى مرحلة جديدة من المواجهة غير المباشرة بين النفوذ الأميركي والفصائل المدعومة إيرانياً على الأراضي العراقية.

لطالما شكل ملف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران نقطة خلاف جوهرية بين بغداد وواشنطن، خصوصاً بعد عام 2014 ودور هذه الفصائل المحوري في دحر تنظيم داعش الإرهابي. فمنذ ذلك الحين، رسخت هذه المجموعات نفوذها العسكري والسياسي، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من المشهد الأمني العراقي، وإن كانت خارج إطار السيطرة الحكومية الكاملة في جوانب عديدة. هذه الضغوط الأميركية ليست جديدة، بل هي امتداد لمساعٍ متواصلة منذ سنوات لتقويض نفوذ هذه المجموعات، التي تتهمها واشنطن بزعزعة استقرار المنطقة واستهداف مصالحها وقواتها المتواجدة في العراق. الأمر الذي يضع العراق في صلب صراع إقليمي أوسع.

يضع هذا الإعلان الحكومة العراقية، بقيادة محمد شياع السوداني، في موقف بالغ الحرج. فبينما تسعى بغداد جاهدة للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الإقليمية والدولية، يمثل تمسك الفصائل بسلاحها تحدياً مباشراً لسيادتها ومساعيها لبسط سلطة الدولة الكاملة على جميع الأراضي والمؤسسات. هذه التطورات قد تؤثر سلباً على جهود إعادة الإعمار والاستثمار الأجنبي، وتزيد من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في البلاد. كما أنها تعمق الانقسام الداخلي حول طبيعة العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وتثير تساؤ

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe