عاجل
"إسكان الشيوخ": مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيريري» شهادة نجاح للخبرات المصريةالقبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصر"إسكان الشيوخ": مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيريري» شهادة نجاح للخبرات المصريةالقبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصر
schedule السبت 22 أغسطس 2026 ٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

كلمة الرئيس السيسى كاملة أمام القمة العربية الإسلامية غير العادية.. بالرياض

person الخبر ++
schedule
كلمة الرئيس السيسى كاملة أمام القمة العربية الإسلامية غير العادية.. بالرياض
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى القمة العربية الإسلامية غير العادية. بسم الله الرحمن الرحيم أخى صاحب السمو الملكى، الأمير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.. ولى عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة، رئيس مجلس الوزراء، أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. معالى السيد/ أحمد أبو الغيط.. أمين عام جامعة الدول العربية، معالى السيد/ حسين إبراهيم طه.. أمين عام منظمة التعاون الإسلامى، السيدات والسادة، ﴿ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾ أتوجه بداية، بخالص الشكر والتقدير، للمملكة العربية السعودية الشقيقة، على استضافة هذه القمة غير العادية، فى ظل ظرف إقليمى شديد التعقيد، وعدوان مستمر لأكثر من عام، على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسط صمت مخجل وعجز فادح من المجتمع الدولى، عن القيام بالحد الأدنى من واجباته، فى مواجهة هذا التهديد الخطير، للسلم والأمن الدوليين. إن المواطنين فى دولنا العربية والإسلامية، بل وجميع أصحاب الضمائر الحرة عبر العالم، يسألون؛ ولهم كل الحق، عن جدوى أى حديث عن العدالة والإنصاف، فى ظل ما يشاهدونه، من إراقة يومية لدماء الأطفال والنساء والشيوخ .. ونقولها بمنتهى الصراحة: إن مستقبل المنطقة والعالم، أصبح على مفترق طرق، وما يحدث من عدوان غير مقبول على الأراضى الفلسطينية واللبنانية، يضع النظام الدولى بأسره على المحك. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، تدين مصر بشكل قاطع، حملة القتل الممنهج، التى تمارس بحق المدنيين فى قطاع غزة .. وباسم مصر، أعلنها صراحة: إننا سنقف ضد جميع المخططات، التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر تهجير السكان المحليين المدنيين، أو نقلهم قسريا، أو تحويل القطاع إلى مكان غير صالح للحياة .. وهو أمر؛ لن نقبل به تحت أى ظرف من الظروف. ونكرر: إن الشرط الضرورى لتحقيق الأمن والاستقرار، والانتقال من نظام إقليمى، جوهره الصراع والعداء.. إلى آخر؛ يقوم على السلام والتنمية.. هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية". أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن مصر ملتزمة بشكل كامل، بتقديم العون للأشقاء فى لبنان، دعما لصمود مؤسسات الدولة اللبنانية، وفى مقدمتها الجيش اللبنانى.. وسعيا لوقف العدوان والتدمير، الذى يتعرض له الشعب اللبنانى الشقيق.. وتكثيفا للجهود الرامية للوقف الفورى لإطلاق النار، والتنفيذ الكامل وغير الانتقائى، لقرار مجلس الأمن رقم "1701". وفى ختام هذه الكلمة، أوجه حديثى ليس فقط للشعوب العربية والإسلامية، وإنما لزعماء وشعوب العالم أجمع، فأقول لهم: "إن مصر، التى تحملت مسئولية إطلاق مسار السلام فى المنطقة منذ عقود، وحافظت عليه رغم التحديات العديدة.. ما زالت متمسكة بالسلام، كخيار إستراتيجى، ووحيد لمنطقتنا.. وهو السلام القائم على العدل، واستعادة الحقوق المشروعة، والالتزام الكامل بقواعـــد القــانون الــــدولى .. ورغم قسوة المشهد الحالى، فإننا متمسكون بالأمل، وواثقون من أن الفرصة مازالت ممكنة، لإنقاذ منطقتنا والعالم من ممارسات عصور الظلام، والانتقال لبناء مستقبل، تستحقه الأجيال القادمة، عنوانه الحرية والكرامة والاستقرار والرخاء". وفقنا الله جميعا، لإنهاء هذه المأساة المستمرة، وتحقيق آمال شعوبنا، نحو عالم يسوده العدل، والأمن، والسلام. أشكركم لحسن الاستماع.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe