عاجل
حلم بموته فسبقها بـ9 طعنات.. تفاصيل مقتل عروس المنيا "مريم" بعد 9 شهور زواجمفاجأة في أوائل الثانوية العامة 2026.. تفوق لافت لطلاب المدارس الحكوميةانتهى دون نتيجة.. كواليس اجتماع مجلس الزمالك مع جون إدوارد لحل الخلافاتالاتحاد العربي يعلن عودة البطولة العربية للأندية.. وتحديد موعد نسخة 2027في لحظة غضب.. شاب تحت تأثير "الآيس" ينهي حياة والده في أسيوطرسميًا.. زين الدين زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا حتى عام 2030"تصريح مغلوط عن الرئيس"..علاء مبارك يرد على سمير فرج بشأن اقتصاد عهد والدهبعد فرحة الزفاف.. العثور على جثمان طفل غريق في نيل قناتكريمًا له.. وزارة الثقافة تقيم حفل تأبين لـ هاني شنودةرسميا.. بيراميدز يعلن ضم إياد العسقلاني من روستوف الروسيحلم بموته فسبقها بـ9 طعنات.. تفاصيل مقتل عروس المنيا "مريم" بعد 9 شهور زواجمفاجأة في أوائل الثانوية العامة 2026.. تفوق لافت لطلاب المدارس الحكوميةانتهى دون نتيجة.. كواليس اجتماع مجلس الزمالك مع جون إدوارد لحل الخلافاتالاتحاد العربي يعلن عودة البطولة العربية للأندية.. وتحديد موعد نسخة 2027في لحظة غضب.. شاب تحت تأثير "الآيس" ينهي حياة والده في أسيوطرسميًا.. زين الدين زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا حتى عام 2030"تصريح مغلوط عن الرئيس"..علاء مبارك يرد على سمير فرج بشأن اقتصاد عهد والدهبعد فرحة الزفاف.. العثور على جثمان طفل غريق في نيل قناتكريمًا له.. وزارة الثقافة تقيم حفل تأبين لـ هاني شنودةرسميا.. بيراميدز يعلن ضم إياد العسقلاني من روستوف الروسي
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

كوبا على أهبة الاستعداد: هافانا تحذر من هجوم أميركي محتمل وسط تصاعد التوتر

person الخبر لايف
schedule
كوبا على أهبة الاستعداد: هافانا تحذر من هجوم أميركي محتمل وسط تصاعد التوتر
الرئيس الكوبي يعلن جاهزية بلاده لهجوم أميركي محتمل، مؤكداً أن الضغوط المتزايدة من إدارة ترامب تدفع الجزيرة نحو التعبئة الشاملة. تفاصيل التصعيد.

في تطور لافت يعكس مدى التوتر المتصاعد بين واشنطن وهافانا، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يوم أمس الخميس أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل. جاء هذا التصريح الحاسم في خضم ضغوط مكثفة تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على الجزيرة الكاريبية منذ أشهر طويلة، مما يضع العلاقات الثنائية على شفا الهاوية. وتؤشر كلمات دياز كانيل إلى تعبئة وطنية شاملة واستعداد عسكري لمواجهة ما تعتبره كوبا تهديداً وجودياً لأمنها وسيادتها، في ظل سياسات أميركية تهدف إلى خنق اقتصاد الجزيرة وتغيير نظامها السياسي.

تعود جذور هذا التوتر إلى عقود من العداء التاريخي بين البلدين، والذي شهد محاولات غزو وحصاراً اقتصادياً خانقاً فرضته واشنطن على هافانا منذ الثورة الكوبية في عام 1959. وبينما شهدت العلاقات فترة انفراجة دبلوماسية خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، قامت إدارة ترامب بالتراجع عن تلك السياسات بشكل كامل تقريباً، معيدةً فرض العقوبات وتكثيف الضغط الاقتصادي. وشملت هذه الإجراءات تشديد القيود على السفر والتجارة، وتفعيل البند الثالث من قانون هلمز-بيرتون الذي يسمح للمواطنين الأميركيين بمقاضاة الشركات التي تستخدم ممتلكات مؤممة في كوبا، مما ألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الكوبي وأثار استياء واسعاً على الصعيد الدولي. وتتهم واشنطن هافانا بدعم نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا، وهو ما تنفيه كوبا بشدة، وتصفه بأنه ذريعة للتدخل في شؤونها الداخلية.

لا شك أن إعلان التأهب الكوبي يحمل في طياته تداعيات عميقة على الداخل الكوبي وعلى ديناميكيات المنطقة. فعلى الصعيد الداخلي، من المتوقع أن تعزز هذه التصريحات الوحدة الوطنية وتزيد من صمود الشعب الكوبي أمام الضغوط الخارجية، غير أنها قد تزيد أيضاً من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وفي المقابل، ترى واشنطن أن هذه الضغوط ضرورية لإجبار كوبا على احترام حقوق الإنسان وتبني الديمقراطية، وكذلك لإنهاء دعمها لما تسميه "الديكتاتوريات" في المنطقة. ويبقى الجيش الكوبي، الذي يتمتع بتاريخ طويل من المقاومة والاستعداد، طرفاً رئيسياً في هذه المعادلة، حيث يعتبر العمود الفقري للدفاع عن سيادة الجزيرة.

أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فقد تثير تصريحات الرئيس الكوبي ردود فعل متباينة. فمن المرجح أن تحظى كوبا بدعم وتضامن من بعض دول أمريكا اللاتينية ذات التوجهات اليسارية، التي ترى في الضغوط الأميركية انتهاكاً للسيادة الوطنية. في المقابل، قد تدعو بعض القوى الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي، إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، محذرة من مغبة التصعيد العسكري الذي قد يزعزع استقرار منطقة الكاريبي بأكملها. كما قد تستغل روسيا والصين هذه التطورات لتأكيد موقفهما الرافض للتدخل الأميركي في شؤون الدول ذات السيادة، معربتين عن تضامنهما مع هافانا في مواجهة ما تعتبرانه سياسات عدائية.

وبينما تبدو احتمالات وقوع هجوم عسكري مباشر ضئيلة في الوقت الراهن، فإن إعلان كوبا عن جاهزيتها يعكس مدى التدهور في العلاقات بين البلدين. ومن المرجح أن يستمر التصعيد الخطابي والضغوط الاقتصادية، مما يضع المنطقة أمام تحديات كبيرة تتطلب حكمة دبلوماسية لاحتواء الأزمة. وتبقى كوبا مصرة على حقها في تقرير مصيرها، مؤكدة أنها لن تخضع للإملاءات الخارجية

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe