عاجل
فرح كفر عمار يتحول إلى ليلة رعب.. 92 حالة تسمم بعد تناول الترمس في الجيزةوزيرة التنمية المحلية توجّه المحافظات برفع الجاهزية استعدادًا للأمطاروكيل تعليم البحيرة: انتظام سير امتحانات أكتوبر وحضور الطلاب بجميع المدارس«أنا جوزي ظابط وهحبسك».. القبض على المتهمة بسب سائق نقل ذكي وتصويره في مدينة نصربرئاسة الرئيس السيسي.. مجلس الدفاع الوطني يوافق على تقديم كل الدعم للسعوديةالقصة الكاملة لأزمة إحالة ناصر منسي للتحقيق بنادي الزمالكفي أولى جلسات الاستئناف.. الإعدام للمتهم بقتل زوجته كريمة عروس المنوفيةحقيقة طلب أحمد فتوح 50 مليون جنيه منحة تعاقد لتجديد عقدهموعد مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلةتطورات جديدة في قضية الطفل ياسين بدمنهور.. الأسرة تتحرك لمحاسبة المسؤولينفرح كفر عمار يتحول إلى ليلة رعب.. 92 حالة تسمم بعد تناول الترمس في الجيزةوزيرة التنمية المحلية توجّه المحافظات برفع الجاهزية استعدادًا للأمطاروكيل تعليم البحيرة: انتظام سير امتحانات أكتوبر وحضور الطلاب بجميع المدارس«أنا جوزي ظابط وهحبسك».. القبض على المتهمة بسب سائق نقل ذكي وتصويره في مدينة نصربرئاسة الرئيس السيسي.. مجلس الدفاع الوطني يوافق على تقديم كل الدعم للسعوديةالقصة الكاملة لأزمة إحالة ناصر منسي للتحقيق بنادي الزمالكفي أولى جلسات الاستئناف.. الإعدام للمتهم بقتل زوجته كريمة عروس المنوفيةحقيقة طلب أحمد فتوح 50 مليون جنيه منحة تعاقد لتجديد عقدهموعد مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلةتطورات جديدة في قضية الطفل ياسين بدمنهور.. الأسرة تتحرك لمحاسبة المسؤولين
schedule الأحد 18 أكتوبر 2026 ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

مأساة طفل بلا أم.. يفقد والده داخل مستشفى الواسطى ببني سويف

person Aya Ghonem
schedule
مأساة طفل بلا أم.. يفقد والده داخل مستشفى الواسطى ببني سويف
عاش حسن بعيدًا عن والدته منذ ولادته، وتنقل مع والده واستُعين به في التسول، حتى توفي الأب فجأة داخل مستشفى الواسطى ليجد الطفل نفسه وحيدًا.

كتبت-آية غنيم

طفل لم يعرف حضن الأم

لم تكن الحياة رحيمة بالطفل حسن أحمد أبو العلا، فمنذ أن جاء إلى الدنيا، وجد نفسه بعيدًا عن حضن والدته التي تركته لوالده منذ ولادته، لتبدأ حياة لم يعرف فيها معنى الاستقرار أو الأمان الذي يحتاجه أي طفل.

وبحسب المعلومات المتاحة، عاش حسن مع والده، متنقلًا بين الأماكن والمحافظات، حتى تحولت طفولته إلى رحلة شاقة لا تشبه سنوات عمره الصغيرة. لم يجد الطفل بيتًا مستقرًا يحتضنه، ولا أمًا ترعاه، بينما حمله والده معه في تنقلاته، واستعان به في التسول من أجل كسب المال.

رحلة انتهت بفقد الأب

وظلت حياة حسن تسير على هذا النحو، حتى جاءت اللحظة الأكثر قسوة؛ إذ كان الطفل برفقة والده داخل أحد القطارات، قبل أن يشعر الأب بوعكة صحية مفاجئة.

وعلى الفور، نزل الأب في محطة الواسطى، في محاولة لإنقاذ نفسه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة، وتوفي فور دخوله المستشفى.

من فقد الأب إلى الوحدة

في لحظة واحدة، وجد حسن نفسه أمام واقع جديد لم يكن يعرف كيف يتعامل معه؛ فقد الأب الذي كان يرافقه في تنقلاته، وفي الوقت نفسه لم يجد والدته التي تركته منذ ولادته لتكون إلى جواره في هذه المحنة.

وهكذا أصبح الطفل، الذي لم يختر ظروف حياته، وحيدًا بعد وفاة والده داخل المستشفى، ليواجه مصيرًا مجهولًا بينما لا يزال في عمر يحتاج فيه إلى من يحميه ويرعاه، لا إلى أن يتحمل قسوة الشارع وفقدان أقرب الأشخاص إليه.

حسن في منزل أحد أهالي الواسطى

وحاليًا، يتواجد الطفل حسن أحمد أبو العلا، من منطقة الوراق، في قرية عطف آفوه بالواسطى، داخل منزل الأستاذ حسام محمد عبدالمحسن، وذلك لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه وتحديد مصيره.

وتبقى مأساة حسن أكبر من مجرد طفل فقد والده؛ فهي قصة طفل حُرم من والدته منذ ولادته، وعاش متنقلًا مع والده في ظروف قاسية، ثم وجد نفسه فجأة بلا أب وبلا أم، ينتظر أن تمتد إليه يد تحميه وتعيد إليه شيئًا من الأمان الذي حُرم منه طوال سنوات عمره.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe