عاجل
خاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونيةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميخاص الخبر لايف.. تطورات مفاوضات الأهلي مع عمر فايد ومحمد عبد المنعمتعديلات جديدة على لوائح الدوري القطري قبل موسم 2026-2027وزير الاستثمار يبحث مع أمازون مصر خطط التوسع ودعم التجارة الإلكترونيةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقمي
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

مفاوضات إسرائيلية لبنانية مرتقبة... و"حزب الله" خارج حسابات التهدئة

person الخبر لايف
schedule
مفاوضات إسرائيلية لبنانية مرتقبة... و"حزب الله" خارج حسابات التهدئة
في تطور لافت، وافقت إسرائيل على مفاوضات سلام رسمية مع لبنان الثلاثاء، غير أنها استبعدت أي حوار حول وقف إطلاق النار مع حزب الله، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي.

في خطوة قد تحمل في طياتها ملامح تحول في المشهد الإقليمي المعقد، أعلنت إسرائيل، يوم الجمعة، موافقتها على الدخول في مفاوضات سلام رسمية مع لبنان من المقرر أن تنطلق الثلاثاء المقبل. هذا الإعلان يأتي ليفتح باباً جديداً للحديث عن استقرار الحدود الشمالية لإسرائيل وجنوب لبنان، في ظل عقود من التوتر والصراع غير المباشر.

غير أن هذا التطور لا يخلو من تعقيدات كبيرة؛ إذ رافق الموافقة الإسرائيلية رفض قاطع لمناقشة أي وقف لإطلاق النار مع "حزب الله". هذا الموقف يضع المفاوضات المرتقبة في سياق بالغ الحساسية، ويشير إلى استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى فصل الدولة اللبنانية عن الفاعل غير الحكومي الأبرز فيها، والذي تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

تأتي هذه الخطوة في ظل تاريخ طويل من العداء وعدم الاعتراف المتبادل بين البلدين اللذين لا يزالان رسمياً في حالة حرب منذ عام 1948. وعلى الرغم من توقيع اتفاق هدنة عام 1949، لم يتم التوصل قط إلى اتفاق سلام شامل. لطالما كانت الحدود البرية والبحرية بينهما مصدراً للنزاع، أبرزها منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها، والخلافات حول ترسيم الحدود البحرية الغنية بالغاز، والتي شهدت في السنوات الأخيرة جهود وساطة دولية، خاصة من الولايات المتحدة. وجود "حزب الله" كقوة عسكرية وسياسية مهيمنة في لبنان، يمتلك ترسانة صاروخية ضخمة ويعتبره البعض "دولة داخل دولة"، يزيد من تعقيد أي مساع للتهدئة أو السلام، خصوصاً وأن الحزب يحظى بدعم إيراني مباشر.

إن التداعيات المحتملة لهذه المفاوضات متعددة الأوجه. فبالنسبة للبنان، تمثل هذه فرصة لحلحلة بعض الملفات العالقة، خاصة تلك المتعلقة بالحدود، والتي قد تفتح آفاقاً اقتصادية مستقبلاً، لا سيما في قطاع الطاقة. في المقابل، يواجه لبنان تحدياً داخلياً كبيراً يتمثل في كيفية التوفيق بين هذه المفاوضات وبين موقف "حزب الله"، الذي من المتوقع أن يرفض أي تقارب مع إسرائيل، وربما يعتبر هذه المفاوضات تجاوزاً لدوره ومكانته. أما إسرائيل، فقد تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى تحقيق أهداف أمنية واستراتيجية، أبرزها تثبيت الحدود الشمالية والحد من نفوذ "حزب الله" أو على الأقل فصله عن أي توافقات رسمية مع الدولة اللبنانية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، من المرجح أن تحظى هذه المفاوضات بدعم دولي، خاصة من القوى التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط المضطربة. الولايات المتحدة، التي غالباً ما لعبت دور الوسيط في قضايا الحدود اللبنانية الإسرائيلية، قد ترى في هذه الخطوة فرصة لتهدئة التوترات. بينما قد تراقب دول المنطقة، كالسعودية ومصر، هذه التطورات بحذر وترقب، وقد تنظر إليها إيران بعين الريبة، خصوصاً وأنها قد ترى فيها محاولة لعزل حليفها الأساسي في لبنان. تظل بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لاعباً مهماً على الأرض، وتعمل على حفظ الاستقرار على الحدود، ومن المرجح أن ترحب بأي خطوة نحو التهدئة.

وفي الختام، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى نجاح هذه المفاوضات في تحقيق اختراق حقيقي، خصوصاً في ظل استبعاد "حزب الله" من أجندة الحوار حول وقف إطلاق النار. فبينما قد تنجح في معالجة بعض القضايا الفنية، فإن تحقيق سلام شامل ومستدام يبدو بعيد المنال ما لم يتم التعامل مع القضية الأوسع المتعلقة بالدور الإقليمي للأطراف غير الحكومية في المنطقة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe