عاجل
الآلاف يحتفلون بالليلة الكبيرة لمولد السيد البدوي في طنطاالزمالك يصعّد أزمة إعلانات زيزو.. بلاغ أمام نيابة الأموال العامة ومطالبات بـ20 مليون جنيهوزير الرياضة يطالب بإيقاف مدرب تنس الطاولة بعد واقعة الاعتداء على الطفلة زينة فاروقسعر الدولار اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 في البنوك المصريةإصابة شخصين فى حريق نشب داخل مصنع أخشاب بأبو حمص بالبحيرةتفاصيل جديدة في استغاثة سيدة بشأن إيداع عمتها بمصحة نفسية في المنوفيةترامب: الولايات المتحدة قد تنفذ هجومًا جديدًا ضد إيرانغرامة 20 ألف جنيه والحبس 6 أشهر.. عقوبات رش الشوارع بمياه الشرب في القانون الجديدالأردن يعلن الحداد 3 أيام بعد الهجوم على كنيسة بالكرك وسقوط 7 ضحاياإصابة طفلين وشابين في تصادم سيارة وتروسيكل بمنطقة الكوامل في سوهاجالآلاف يحتفلون بالليلة الكبيرة لمولد السيد البدوي في طنطاالزمالك يصعّد أزمة إعلانات زيزو.. بلاغ أمام نيابة الأموال العامة ومطالبات بـ20 مليون جنيهوزير الرياضة يطالب بإيقاف مدرب تنس الطاولة بعد واقعة الاعتداء على الطفلة زينة فاروقسعر الدولار اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 في البنوك المصريةإصابة شخصين فى حريق نشب داخل مصنع أخشاب بأبو حمص بالبحيرةتفاصيل جديدة في استغاثة سيدة بشأن إيداع عمتها بمصحة نفسية في المنوفيةترامب: الولايات المتحدة قد تنفذ هجومًا جديدًا ضد إيرانغرامة 20 ألف جنيه والحبس 6 أشهر.. عقوبات رش الشوارع بمياه الشرب في القانون الجديدالأردن يعلن الحداد 3 أيام بعد الهجوم على كنيسة بالكرك وسقوط 7 ضحاياإصابة طفلين وشابين في تصادم سيارة وتروسيكل بمنطقة الكوامل في سوهاج
schedule السبت 24 أكتوبر 2026 ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

نبيل فكرى.. يكتب : الخبر .. وثورة يونيو

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
نبيل فكرى.. يكتب : الخبر .. وثورة يونيو
كثيرون من أبناء ثورة يونيو، من بينهم أنتم، حتى أولئك الذين «شاخوا» ولو سَرحوا بخواطرهم كيف كان الحال

كثيرون أبناء ثورة يونيو، ومن بينهم «الخبر» و«» .. هذا الحلم الذي تفسر في زمن تفسير الأحلام .. هذا الواقع الذي بين أيديكم ورقاً وصور وكلمات، وكان قديماً أشبه بـ «لوغاريتمات» ومعادلات ومستندات ودهاليز موظفين وأختاماً لا تنتهي.

في مثل هذه الأيام منذ سنوات، كان «الخبر» أمنية خجولة نخشى أن نصارح بها أنفسنا، لكن لأنها استقرت في صدر شجاع، حملها النائب ممدوح جاب الله وفسَّرها موقعاً ومنصات وجريدة، والأهم فسرها صوتاً للوطن.كثيرون من أبناء ثورة يونيو، من بينهم أنتم، حتى أولئك الذين «شاخوا» ولو سَرحوا بخواطرهم كيف كان الحال، وكيف كان سيصبح لولا يونيو، لأدركوا أن يونيو فارقة .. فارقة في العمر وفي الأمل، حتى لو عانينا، حتى لو داهمنا اليأس حينا، أو أرَّقتنا الأحوال .. ثورة يونيو لم تكن يوماً شخوصاً، وإنما «أمنيات»، كانت لمصر، وعلينا أن نبقيها كذلك .. هي بريئة من هذا الشارع المنفلت، ومن تلك الإدارة العابثة، ومن فَساد من يفسد .. هي على حالها، لكننا الذين لم نعد على حالنا.

هل تذكرون كيف كنّا قبل 30 يونيو، وهل تذكرون كيف تابعنا هذا المشهد الذي لم يبرح الذاكرة بعد، يجمع رموز الوطن، يعلنون خارطة استرداد الوطن ؟.

هل تذكرون كيف كانت شوارعنا مستباحة قبلها، وكيف خطفتنا «جماعة» إلى غياهب الفوضى، وكيف أرادوا لنا أن نغادر «البراح» إلى «جُبٍّ»، كانوا سيغلقونه فوقنا؟ .. وهل تذكرون بعد 30 يونيو كيف غنينا وفرحنا وكيف عدنا نرى السماء زرقاء كما كانت، والأشجار خضراء كما كانت، وكيف نفضنا عن وجه مصر «الغُبار»؟.

يونيو باقية، تماماً كما أن 25 يناير باقية .. في تقويم السنين ستجدها، لكنك لن تجدُنا .. نحن من حاد عن الطريق .. جميعنا .. نحن العبء على مصر التي تستحق منا الأجمل والأروع والأبهى والأوفى.

شائكة جداً الكتابة عن ثورة يونيو وعن 25 يناير، كالمشي فوق الأشواك أو أشد .. متهم من هنا من هناك .. كل دفوعك مرفوضة قبل أن تنطقها، عليك أن تختار، لكن ماذا لو اخترت مصر .. ؟ ماذا لو قلت إنها تستحق أن نبقى لها وأن نُبقي عليها؟.

في ثورتي يناير ويونيو، كنت خارج البلاد، فلا أدعي أنني شاركت في هذه أو تلك، لكنني رفعت العلم المصري في الإمارات، أهتف لبلادي تتساقط دموعي «بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي»، وحين عدتُ في إجازة واكبت يونيو، تدثرت مع الجموع بالعلم أهتف لبلادي وأبارك خطى إنقاذ وطن من براثن من ادعوا أنهم أبناؤه.

في ثورتي يناير ويونيو، لم أكن في مصر، لكنها كانت «فيّ» .. لم تكن تحملني أرضها، لكنني كنت أحملها في القلب وفي العين وفوق الكتف وعلى الجبين .. لم أكن أعيش على أرضها لكنها كانت تعيش داخلي .. تدميني مشاهد العبث بمراتع الصبا وحكايا الأيام.. كنت مثل كل الغرباء عن الوطن، أرى مصر تستحق الحياة حتى لو متنا جميعاً.

تعود ذكرى ثورة يونيو، لتذكرنا كيف كنّا وأن علينا أن نعود .. تذكرنا بالدرس، وكنّا حينها نتساءل: «كيف الخلاص؟» فلما تجاوزنا عنق الزجاجة أصابنا ما أصابنا «جميعا»، فصرنا هذا الذي ترى حولك، وآخر من فيه «الحكومة».

لا أبريء أحداً سوى ثورة يونيو وثورة يناير .. كانتا من لحظات مصر النقية الخالدة، لكننا لم نعد أنقياء.

مخطيء حين تنتظر مني الآن أن أتهم أحداً بعينه .. مخطيء حين تنتظر مني أن أنفجر غضباً عنك أو حتى أن أصرخ بدلاً عنك .. كلنا في ذات المعادلة، وكلنا بأيدينا الحل .. حاول أن تشبه يونيو «الحار» وكن لمصر «الابن البار».

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe