عاجل
حظك اليوم.. مفاجآت جديدة لـ12 برجًا والسرطان أمام اختبار12 تطبيقًا خطيرًا على هاتفك.. احذفها فورًا قبل سرقة واتساب وتصويركالساعة هتتأخر 60 دقيقة.. موعد التوقيت الشتوي في مصر 2026ناورو تفتتح سفارتها في القدس غدًا وتصبح تاسع دولة لها سفارة بالمدينةعيار 21 بكام؟.. سعر الذهب اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026موجة حر وأمواج مرتفعة.. الأرصاد تحذر من طقس الاثنين 7 سبتمبرالنيابة العامة تعتمد القيد الإلكتروني لدعاوى الولاية على النفس بدءًا من 15 سبتمبرحادث المعتمرين المصريين بالسعودية.. تحرك عاجل من الخارجية لمتابعة المصابينوفاة معتمرين مصريين وإصابة 48.. السياحة تكشف آخر تطورات حادث حافلة الجموممصر والأردن تبحثان تنسيق المواقف العربية ودعم استقرار غزةحظك اليوم.. مفاجآت جديدة لـ12 برجًا والسرطان أمام اختبار12 تطبيقًا خطيرًا على هاتفك.. احذفها فورًا قبل سرقة واتساب وتصويركالساعة هتتأخر 60 دقيقة.. موعد التوقيت الشتوي في مصر 2026ناورو تفتتح سفارتها في القدس غدًا وتصبح تاسع دولة لها سفارة بالمدينةعيار 21 بكام؟.. سعر الذهب اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026موجة حر وأمواج مرتفعة.. الأرصاد تحذر من طقس الاثنين 7 سبتمبرالنيابة العامة تعتمد القيد الإلكتروني لدعاوى الولاية على النفس بدءًا من 15 سبتمبرحادث المعتمرين المصريين بالسعودية.. تحرك عاجل من الخارجية لمتابعة المصابينوفاة معتمرين مصريين وإصابة 48.. السياحة تكشف آخر تطورات حادث حافلة الجموممصر والأردن تبحثان تنسيق المواقف العربية ودعم استقرار غزة
schedule الأحد 6 سبتمبر 2026 ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

person محمد مصطفى
schedule
مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

 الدولة ليست فقط نظام …لكنها أعمدة متينة تم بناؤها منذ آلاف السنين وجذورها ضاربة وممتدة في أعماق الأرض  ...
لكن عندما يأتي يوم ما لينخر السوس آكلا جذورها لتضعف ثم تنهار  وتهدم من أساسها  ... ومن الصعب بل من المستحيل أن تبنى أو أن تقوم من جديد ... لماذا ؟؟
لأن شعوب اليوم تختلف عن شعوب الأمس ... وبوصلتها ومصالحها تنافرت مع مصالح الدولة ليس هذا فقط  ..فكل جماعة أوعرق أوحزب إنكفأت وتشرنقت على مصالحها وتنافرت مع مصالح غيرها ...

وكل فريق أصبح له مليشياته وأذرعه العسكرية الخاصة به من أجل تحقيق مصالحه بعيدا عن المصالح العليا للدولة …والأغرب أن كل فريق اعتقد وظن أنه يعمل من أجل مصلحته ولا يريد  أن يستفيق من الغيبوبة إلى ان يعى الحقيقة … لا يريد أن يصدق أنه عبارة عن " عروسة مثل عرائس الماريونيت "  إرادة بلا مصالح وهدفها فقط أن تحقق مصالح أسيادها.

وهذه ما أطلق عليه مصطلح ( الفوضى الخلاقة .. ) وهي التى جعلت من الشعب عدوا لنفسه قبل أن يكون عدوا لوطنه ...
لإنه استسهل عيشة الحرية وبرمج نفسه كي يكسر أى قيود تكبح جماح الفوضى التى أصبح أخيرا لها منغمسا فيها  بعد أن جرب أن  يمارس وظيفة ال ( بيزنس مان ) ويكون في نفس الوقت سمسارا للتكية يبيع ويكسب من ثروات بلده حتى لو باعها للشيطان نفسه  ... فلن يقبل أن يبنى أعمدة ولا أن ينشئ مؤسسات وطنية تحميه  ولا يصدر دساتير وقوانين تقيده، ولا يتوحد تحت راية عسكرية واحدة تتبنّى عقيدة ومصلحة وطنية  واحدة .. فمن أين إذا تتحقق الوحدة ... !!؟؟

حتى وإن فرضنا أنه رضخ وتراجع وبدأ يبنى ويأسس ويندمج ...
هل من الممكن أن يسلم ( الهيصة دى )  لشخص واحد يديرها ... !؟
أو بمعنى أصح هل الذى يحرك هذه العرائس سوف يسمح لهم بأن يتجمعوا ويلتفوا على رأى واحد من أجل أن يختاروا .. !!

كل هذا مر أمامي تماما مثل شريط سينمائي .. مثله مثل شريط جنازة  سيف الإسلام القذافى  ..الذي ربما لم يكن - رحمه الله -  أحسنهم إنما كان من الممكن أن يوحدهم  
لكن للأسف كل من حلموا بالمنصب عددهم  كبير ودونه الرقاب …وطالما كانت المصالح متنافرة فكل فريق سيقول (  اشمعنى .. ) وكلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية  ستحدث الخيانة  ..
وسيظل الكرسى " الفك المفترس"  …ومثلما كان سببا للفوضى  سيظل سببا لإستدامة الفوضى  … على رأى العملاق أبوالقاسم الشابى : " اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر " ..ومن الواضح أنهم اتفقوا وأرادوا ألا يريدوا  ...
وتلك هي المشكلة الكبرى  ..

tag الوسوم: #الدولة

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe