عاجل
قبل انطلاق ماراثون الثانوية العامة.. قرارات حاسمة من التعليم لمواجهة الغش وإحكام السيطرة على اللجانرئيس إسكان النواب يشارك في مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي ببنغازيينقطونا بسكاتهم.. تعليق عمرو أديب على تعادل منتخب مصر مع بلجيكاجدول مباريات كأس العالم اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 والقنوات الناقلة.. فرنسا تواجه السنغال والأرجنتين تصطدم بالجزائرنتيجة الشهادة الإعدادية 2026.. موعد إعلان النتائج ورابط الاستعلام برقم الجلوسرئيس مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول العام الهجري الجديدجدار الفراعنة العازل.. ماذا قال الإعلام العالمي عن أداء محمد هاني بعد تحجيم "دوكو" في مونديال 2026؟سعر الذهب بمصر اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.. أفضل وقت للاستثماراشتعل الصراع.. ننشر ترتيب مجموعة مصر بعد تعادل إيران ونيوزيلنداجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 لطلاب علمي وأدبيقبل انطلاق ماراثون الثانوية العامة.. قرارات حاسمة من التعليم لمواجهة الغش وإحكام السيطرة على اللجانرئيس إسكان النواب يشارك في مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي ببنغازيينقطونا بسكاتهم.. تعليق عمرو أديب على تعادل منتخب مصر مع بلجيكاجدول مباريات كأس العالم اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 والقنوات الناقلة.. فرنسا تواجه السنغال والأرجنتين تصطدم بالجزائرنتيجة الشهادة الإعدادية 2026.. موعد إعلان النتائج ورابط الاستعلام برقم الجلوسرئيس مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول العام الهجري الجديدجدار الفراعنة العازل.. ماذا قال الإعلام العالمي عن أداء محمد هاني بعد تحجيم "دوكو" في مونديال 2026؟سعر الذهب بمصر اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.. أفضل وقت للاستثماراشتعل الصراع.. ننشر ترتيب مجموعة مصر بعد تعادل إيران ونيوزيلنداجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 لطلاب علمي وأدبي
الخبر لايف
shield_person
الثلاثاء 16 يونيو
مقالات 2 2 دقيقة visibility 58

مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

schedule
مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

 الدولة ليست فقط نظام …لكنها أعمدة متينة تم بناؤها منذ آلاف السنين وجذورها ضاربة وممتدة في أعماق الأرض  ...
لكن عندما يأتي يوم ما لينخر السوس آكلا جذورها لتضعف ثم تنهار  وتهدم من أساسها  ... ومن الصعب بل من المستحيل أن تبنى أو أن تقوم من جديد ... لماذا ؟؟
لأن شعوب اليوم تختلف عن شعوب الأمس ... وبوصلتها ومصالحها تنافرت مع مصالح الدولة ليس هذا فقط  ..فكل جماعة أوعرق أوحزب إنكفأت وتشرنقت على مصالحها وتنافرت مع مصالح غيرها ...

وكل فريق أصبح له مليشياته وأذرعه العسكرية الخاصة به من أجل تحقيق مصالحه بعيدا عن المصالح العليا للدولة …والأغرب أن كل فريق اعتقد وظن أنه يعمل من أجل مصلحته ولا يريد  أن يستفيق من الغيبوبة إلى ان يعى الحقيقة … لا يريد أن يصدق أنه عبارة عن " عروسة مثل عرائس الماريونيت "  إرادة بلا مصالح وهدفها فقط أن تحقق مصالح أسيادها.

وهذه ما أطلق عليه مصطلح ( الفوضى الخلاقة .. ) وهي التى جعلت من الشعب عدوا لنفسه قبل أن يكون عدوا لوطنه ...
لإنه استسهل عيشة الحرية وبرمج نفسه كي يكسر أى قيود تكبح جماح الفوضى التى أصبح أخيرا لها منغمسا فيها  بعد أن جرب أن  يمارس وظيفة ال ( بيزنس مان ) ويكون في نفس الوقت سمسارا للتكية يبيع ويكسب من ثروات بلده حتى لو باعها للشيطان نفسه  ... فلن يقبل أن يبنى أعمدة ولا أن ينشئ مؤسسات وطنية تحميه  ولا يصدر دساتير وقوانين تقيده، ولا يتوحد تحت راية عسكرية واحدة تتبنّى عقيدة ومصلحة وطنية  واحدة .. فمن أين إذا تتحقق الوحدة ... !!؟؟

حتى وإن فرضنا أنه رضخ وتراجع وبدأ يبنى ويأسس ويندمج ...
هل من الممكن أن يسلم ( الهيصة دى )  لشخص واحد يديرها ... !؟
أو بمعنى أصح هل الذى يحرك هذه العرائس سوف يسمح لهم بأن يتجمعوا ويلتفوا على رأى واحد من أجل أن يختاروا .. !!

كل هذا مر أمامي تماما مثل شريط سينمائي .. مثله مثل شريط جنازة  سيف الإسلام القذافى  ..الذي ربما لم يكن - رحمه الله -  أحسنهم إنما كان من الممكن أن يوحدهم  
لكن للأسف كل من حلموا بالمنصب عددهم  كبير ودونه الرقاب …وطالما كانت المصالح متنافرة فكل فريق سيقول (  اشمعنى .. ) وكلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية  ستحدث الخيانة  ..
وسيظل الكرسى " الفك المفترس"  …ومثلما كان سببا للفوضى  سيظل سببا لإستدامة الفوضى  … على رأى العملاق أبوالقاسم الشابى : " اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر " ..ومن الواضح أنهم اتفقوا وأرادوا ألا يريدوا  ...
وتلك هي المشكلة الكبرى  ..

tag الوسوم: #الدولة

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe