عاجل
رسميًا.. رياض محرز في الشمال القطري بعد اجتياز الكشف الطبيقطر تتصدر سباق استضافة أولمبياد 2036.. والقائمة المختصرة في مارس 2027الزمالك يحسم موقفه من أزمة إيقاف القيد قبل لقاء الأهليرونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوسهاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ حتى 2029هشام ماجد يكشف عن تحضير فيلم جديد مع ميشيل ميلادكواليس مفاجأة في أزمة حسام عبد المجيد مع الزمالك.. تفاصيلماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟وائل جمعة يكشف حقيقة عروض أشرف بن شرقيرئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة «مسيرة الطاقة المصرية» بمنتدى مصر 2026رسميًا.. رياض محرز في الشمال القطري بعد اجتياز الكشف الطبيقطر تتصدر سباق استضافة أولمبياد 2036.. والقائمة المختصرة في مارس 2027الزمالك يحسم موقفه من أزمة إيقاف القيد قبل لقاء الأهليرونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوسهاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ حتى 2029هشام ماجد يكشف عن تحضير فيلم جديد مع ميشيل ميلادكواليس مفاجأة في أزمة حسام عبد المجيد مع الزمالك.. تفاصيلماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟وائل جمعة يكشف حقيقة عروض أشرف بن شرقيرئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة «مسيرة الطاقة المصرية» بمنتدى مصر 2026
schedule الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

person محمد مصطفى
schedule
مصطفى عثمان يكتب.. الفوضى الخلاقة

 الدولة ليست فقط نظام …لكنها أعمدة متينة تم بناؤها منذ آلاف السنين وجذورها ضاربة وممتدة في أعماق الأرض  ...
لكن عندما يأتي يوم ما لينخر السوس آكلا جذورها لتضعف ثم تنهار  وتهدم من أساسها  ... ومن الصعب بل من المستحيل أن تبنى أو أن تقوم من جديد ... لماذا ؟؟
لأن شعوب اليوم تختلف عن شعوب الأمس ... وبوصلتها ومصالحها تنافرت مع مصالح الدولة ليس هذا فقط  ..فكل جماعة أوعرق أوحزب إنكفأت وتشرنقت على مصالحها وتنافرت مع مصالح غيرها ...

وكل فريق أصبح له مليشياته وأذرعه العسكرية الخاصة به من أجل تحقيق مصالحه بعيدا عن المصالح العليا للدولة …والأغرب أن كل فريق اعتقد وظن أنه يعمل من أجل مصلحته ولا يريد  أن يستفيق من الغيبوبة إلى ان يعى الحقيقة … لا يريد أن يصدق أنه عبارة عن " عروسة مثل عرائس الماريونيت "  إرادة بلا مصالح وهدفها فقط أن تحقق مصالح أسيادها.

وهذه ما أطلق عليه مصطلح ( الفوضى الخلاقة .. ) وهي التى جعلت من الشعب عدوا لنفسه قبل أن يكون عدوا لوطنه ...
لإنه استسهل عيشة الحرية وبرمج نفسه كي يكسر أى قيود تكبح جماح الفوضى التى أصبح أخيرا لها منغمسا فيها  بعد أن جرب أن  يمارس وظيفة ال ( بيزنس مان ) ويكون في نفس الوقت سمسارا للتكية يبيع ويكسب من ثروات بلده حتى لو باعها للشيطان نفسه  ... فلن يقبل أن يبنى أعمدة ولا أن ينشئ مؤسسات وطنية تحميه  ولا يصدر دساتير وقوانين تقيده، ولا يتوحد تحت راية عسكرية واحدة تتبنّى عقيدة ومصلحة وطنية  واحدة .. فمن أين إذا تتحقق الوحدة ... !!؟؟

حتى وإن فرضنا أنه رضخ وتراجع وبدأ يبنى ويأسس ويندمج ...
هل من الممكن أن يسلم ( الهيصة دى )  لشخص واحد يديرها ... !؟
أو بمعنى أصح هل الذى يحرك هذه العرائس سوف يسمح لهم بأن يتجمعوا ويلتفوا على رأى واحد من أجل أن يختاروا .. !!

كل هذا مر أمامي تماما مثل شريط سينمائي .. مثله مثل شريط جنازة  سيف الإسلام القذافى  ..الذي ربما لم يكن - رحمه الله -  أحسنهم إنما كان من الممكن أن يوحدهم  
لكن للأسف كل من حلموا بالمنصب عددهم  كبير ودونه الرقاب …وطالما كانت المصالح متنافرة فكل فريق سيقول (  اشمعنى .. ) وكلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية  ستحدث الخيانة  ..
وسيظل الكرسى " الفك المفترس"  …ومثلما كان سببا للفوضى  سيظل سببا لإستدامة الفوضى  … على رأى العملاق أبوالقاسم الشابى : " اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر " ..ومن الواضح أنهم اتفقوا وأرادوا ألا يريدوا  ...
وتلك هي المشكلة الكبرى  ..

tag الوسوم: #الدولة

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe