عاجل
مخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةترامب يكشف تفاصيل اتفاق مع روسيا لتوريد ملايين الأطنان من الديزل وسط توقعات بتراجع أسعار الوقودمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةترامب يكشف تفاصيل اتفاق مع روسيا لتوريد ملايين الأطنان من الديزل وسط توقعات بتراجع أسعار الوقود
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«الأبواب المغلقة» .. «ابن حتاتة» أروع من خالد يوسف !

مقالات33 دقيقةvisibility141
schedule
.......................... بس حط موضوع الغزو في الخلفية من خلال شاشة التلفزيون والأخبار وتعليقات بسيطة في الحوار.. وركز على قصة "أخوين" سافر الكبير للعراق وانقطعت أخباره منذ ثلاث سنوات.. والأصغر مراهق اسمه "حمادة" (أحمد عزمي) عايش مع أمه المطلقة (سوسن بدر). .................... بعد الفيلم بشهور عمل خالد يوسف فيلمه "العاصفة" واشتغل كمان على فكرة "الأخوين" والأم.. بس أخ بيحارب مع العراق والتاني بيحارب مع الكويت.. وعمل فيلم سطحي ودعائي متسق مع شخصيته القومجية. .......................... لما بقارن الفيلمين ببعض.. بشوف أنه عاطف حتاتة قدم فيلم سينمائي باجتهاد كبير جدا، ومصداقية عالية.. ولا يقارن بتفاهة وسطحية فيلم خالد يوسف.. بس عاطف معملش غيره ومعرفش راح فين.. وخالد بعدها بقى نجم نجوم في عالم الإخراج. ................... بالتأكيد الاتنين كان عندهم قضية ونبرة عالية.. ومنطقي أنه ابن شريف حتاتة ونوال السعداوي يبقى عنده مقولات مهمة دور لها على معادل بصري بذكاء وصدق. .................. اللحظة الهباب اللي صورها في فيلمه أنا عشتها وأنا داخل أولى جامعة وقتها.. واعتقد مافيش شاب مصري وقتها الا فيه ملمح معين من شخصية حمادة. الشاب اللي عاش تناقضات اللحظة التاريخية ما بين اختفاء أثر أخوه الكبير في العراق، وأبوه طلق أمه عشان يتجوز بنت صغيرة وفاتح مكتب لتسفير المصريين، وأمه اللي اضطرت تشتغل خدامة في البيوت، والدروس الخصوصية واللي كان بطلها "محمود حميدة"، ونشاط الجماعات الدينية في تجنيد المراهقين بقيادة "أحمد فؤاد سليم"، والمومس "منال عفيفي" اللي ساكنة معاهم على السطوح وبتصرف على جوزها. ........................... باختصار حتاتة قدم تشريح  مادي وماركسي صادق جدا لكل ما كان يجري في الواقع المصري في لحظة سنة 1990، وابتعد عن أي تزويق أو خداع للنفس.. عشان كدا الرؤية جاءت قاتمة جدا وكابوسية ومش بتعطي أي أمل في بكرة. ..................... ومع إني مش بحب الواقعية القاتمة دي، واللي بتستمد جمالياتها من الواقعية الإيطالية، بس الفيلم بعد عشرين سنة، مازال صادق جدا في تعبيره عن مآلات المجتمع المصري. ..................... وأظن أن حتاتة انشغل بالتأريخ الاجتماعي أكتر من السياسي، عشان كدا السلطة مش حاضرة قوي (رغم أن كل أصابع الاتهام بتشير إليها) وكمان الطموح السياسي للجماعات الدينية ماكنش واضح.. ولا حتى أشار إلى اغتيال رئيس مجلس الشعب المصري في الوقت دا تقريبا.. .................................. مونتاج وإيقاع الفيلم كان متأني جدا، وإن كنت أفضل تسريع الإيقاع شوية وحذف بعض اللقطات. والتصوير ومواقعه عبرت بشكل رائع وصادق عن الحارة الشعبية وضجيج القاهرة.. وكل مشهد كان بيقول رسالة.. زي مصرع صديق حمادة "عوضين" في الشارع وهو بياع مناديل وورد (لعب دوره المرحوم ماهر عصام) وزي مشهد "حمادة" وهو بيبع ورد لشابة مصري راكبة سيارة مع شخص خليجي. ............................ الرؤية الكابوسية بتنتهي نهاية ميلودرامية.. ودموية.. كأنها نبوءة.. ويفترض فيلم زي دا يعرض باستمرار على القنوات المصرية لأنه قدم تحليل جيد جدا لظاهرة الإرهاب، من الفقر، للكبت الجنسي، لضغف الأداء الحكومي، لترك الجماعات الدينية تمارس نشاطها في غسل دماغ المراهقين من الطبقات الفقيرة، بحجة الدعوة إلى الله. وإزاي ولد ذكي بيتحول بسهولة إلى إرهابي متشدد وقاتل. ........... ومازلت بعد عشرين سنة بشوفه من أفضل الأفلام المصرية على الإطلاق في تناول ظاهرة الإرهاب.. وميزته أنه مش بيجمل معالجته لمصلحة أي طرف.. ولا بيرفع المسؤولية عن الحكومة ذاتها. لأنه الإرهاب زي عفريت بيطلع في بيئة فيها مساحات خراب كتيرة جدا.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة