أحمد موسى يرد على إثيوبيا: «والله ما هيحصل».. حصة مصر من مياه النيل لن تنقص مترًا واحدًا
قال الإعلامي أحمد موسى إن القمة الرباعية التشاورية التي عقدت في مدينة العلمين الجديدة شددت على أهمية «حوكمة البحر الأحمر»، مؤكدًا أن الدول غير المشاطئة للبحر الأحمر لن يكون لها وجود عليه، في إشارة إلى الموقف من المطالب الإثيوبية المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر.
وأضاف أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد» مساء الإثنين، أن إثيوبيا أصدرت بيانًا وصفه بأنه «كلام فارغ»، معتبرًا أنه لا يتضمن أسسًا قانونية أو علمية أو صحيحة تدعم ما ورد فيه من مطالب ومواقف.
أحمد موسى: حصة مصر من مياه النيل لن تنقص
وشدد موسى على أن الجانب الإثيوبي، بحسب وصفه، لا يزال يتحدث عن أمور «لن تتم ولن تحدث»، مشيرًا إلى ما ورد في الطرح الإثيوبي بشأن اعتبار المياه مسألة سيادية، والحديث عن مساهمة النيل الأزرق بنحو 85% من تدفق مياه نهر النيل.
وأضاف أن إثيوبيا تتحدث، وفقًا لما عرضه خلال البرنامج، عن حقوقها في المياه وإمكانية التحكم فيها، معقبًا: «والله ما هيحصل.. وحصة مصر لن تنقص مترًا مكعبًا واحدًا».
رفض المطالب الإثيوبية بشأن البحر الأحمر
وتناول الإعلامي أحمد موسى المطالب الإثيوبية المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر، والتي تستند، بحسب ما ذكر، إلى قرب إثيوبيا من البحر الأحمر بنحو 35 ميلًا وما تعتبره حقًا تاريخيًا.
وقال موسى: «قاعدة عسكرية، مش هيحصل. هو كان حد قفل عليك؟ 95% من أكلكم من جيبوتي، لكن إقامة قاعدة عسكرية لن تكون على الإطلاق، الموضوع خلصان، ومعندناش وقت كثير نرد على إثيوبيا».
وأكد أن الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية إثيوبية على البحر الأحمر أمر مرفوض، مشيرًا إلى أن إثيوبيا لديها منفذ تجاري عبر جيبوتي، في الوقت الذي تتواصل فيه المطالب المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر.
أحمد موسى ينتقد تناول الإعلام الإثيوبي للأوضاع الداخلية
ولفت أحمد موسى إلى أن النظام الإثيوبي يواجه، بحسب وصفه، «كوارث داخلية»، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى ما تبثه بعض وسائل الإعلام المؤيدة لإثيوبيا، والتي قال إنها لا تعكس حقيقة ما يجري داخل البلاد.
وأوضح أن التركيز يجب أن يكون على المواقف والتطورات الفعلية، وليس فقط على الرسائل الإعلامية التي تصدر من الجانب الإثيوبي أو وسائل الإعلام الداعمة له.
القمة الرباعية في العلمين تبحث قضايا المنطقة
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد، أمس الأحد، قمة تشاورية مع قادة إريتريا والسودان والصومال في مدينة العلمين الجديدة، لبحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك على هامش القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام.
وأكد إعلان القمة دعم وحدة جمهورية السودان وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، مع رفض إنشاء أي كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بملكية وقيادة سودانية، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية والرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة.
تأكيد دعم وحدة الصومال وسيادتها
كما شدد إعلان القمة على دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية.
وأكد القادة رفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى «أرض الصومال»، باعتبار أن ذلك يمثل مساسًا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.
اقرأ أيضاً:
- إريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر في القرن الإفريقي
- اشتعال الصراع في إثيوبيا من جديد بين قوات "تيجراي" وحكومة “أبي أحمد”
- «النيل ليس ملكًا لأحد».. وزير الري يرد على حديث إثيوبيا عن السيادة
- وزير الخارجية: تحركات إثيوبيا الأحادية في سد النهضة تهدد حقوق دولتي المصب.. ومصر تتمسك بالقانون الدولي
- وزير الري: أوقفنا مفاوضات سد النهضة بسبب مراوغة إثيوبيا
ما رأيك في هذا الخبر؟