عاجل
موقف بيراميدز من التعاقد مع حسين الشحاتالزمالك يكشف حقيقة بيع عدد من اللاعبين لحل الأزمات الماليةإيراولا يقود ليفربول نحو حقبة جديدة: رهان الريدز على استعادة الأمجادجنوب لبنان: قرى مسيحية على خط النار.. استغاثات محاصرينلجنة الصحة بالشيوخ تناقش إقتراح برغبة بشأن آلية تكليف الفرق الصحية.. الثلاثاء المقبلإصابة شرطيين ومصرع 7 عناصر إجرامية بعد تبادل لإطلاق النار في قناطهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغطعون يحذر: لبنان "ورقة مساومة" إيرانية والشعب يرزح تحت وطأة الحرببرلمانية "العدل": أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقاماليوم العالمي للبيئة.. رئيس جامعة دمنهور: الاستدامة والتحول الأخضر في صدارة أولوياتناموقف بيراميدز من التعاقد مع حسين الشحاتالزمالك يكشف حقيقة بيع عدد من اللاعبين لحل الأزمات الماليةإيراولا يقود ليفربول نحو حقبة جديدة: رهان الريدز على استعادة الأمجادجنوب لبنان: قرى مسيحية على خط النار.. استغاثات محاصرينلجنة الصحة بالشيوخ تناقش إقتراح برغبة بشأن آلية تكليف الفرق الصحية.. الثلاثاء المقبلإصابة شرطيين ومصرع 7 عناصر إجرامية بعد تبادل لإطلاق النار في قناطهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغطعون يحذر: لبنان "ورقة مساومة" إيرانية والشعب يرزح تحت وطأة الحرببرلمانية "العدل": أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقاماليوم العالمي للبيئة.. رئيس جامعة دمنهور: الاستدامة والتحول الأخضر في صدارة أولوياتنا
الخبر لايف
الجمعة 5 يونيو
منوعات 2 2 دقيقة visibility 96

دراسة علمية: الأرض تدور ببطء .. واليوم يزداد طولاً

schedule
دراسة علمية: الأرض تدور ببطء .. واليوم يزداد طولاً
أظهرت دراسة علمية أن ذوبان القمم الجليدية القطبية يتسبب في دوران كوكبنا بشكل أبطأ، ما يزيد من طول الأيام بمعدل "غير مسبوق". وقال المؤلف سوريندرا أديكاري من مختبر "الدفع النفاث":" تظهر الدراسة، أن المياه المتدفقة من جرين لاند والقارة القطبية الجنوبية تؤدي إلى زيادة الكتلة حول خط الاستواء". وأشار العلماء إلى أنه يُنظر عادةً إلى الأرض على أنها كرة، ولكن من الأكثر دقة أن نطلق عليها اسم "الجسم الكروي المفلطح"، الذي ينتفخ إلى حد ما حول خط الاستواء. وعلاوة على ذلك، فإن شكلها يتغير باستمرار، بدءًا من تأثيرات المد والجزر اليومية التي تؤثر على المحيطات والقشور، إلى التأثيرات الطويلة المدى الناجمة عن انجراف الصفائح التكتونية والتحولات العنيفة المفاجئة الناجمة عن الزلازل والبراكين. واستخدمت الدراسة نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس"، الذي يقيس دوران الأرض بدقة شديدة، إلى نحو جزء من مئة من المللي ثانية، كما نظرت في سجلات الكسوف القديمة التي تعود إلى آلاف السنين، الآثار المترتبة على السفر إلى الفضاء إذا كانت الأرض تدور بشكل أبطأ. وأكد العلماء أن أحد الأسباب الأكثر أهمية للتباطؤ حاليًا هو سحب جاذبية القمر، الذي يسحب المحيطات في عملية تسمى "احتكاك المد والجزر" والتي تسببت في تباطؤ تدريجي قدره 2.40 مللي ثانية في القرن. لكن الدراسة الجديدة توصلت إلى نتيجة مفاجئة مفادها أنه إذا استمر البشر في إطلاق الغازات الدفيئة بمعدل مرتفع، فإن تأثير ارتفاع درجة حرارة المناخ سيكون أكبر من تأثير جاذبية القمر بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، بحسب مجلة "ساينس أليرت" العلمية. وبيّن العلماء أنه بين عام 1900 واليوم، تسبب المناخ في زيادة طول الأيام بنحو 0.8 مللي ثانية، وفي ظل أسوأ السيناريوهات المتمثلة في الانبعاثات المرتفعة، سيكون المناخ وحده مسؤولاً عن زيادة الأيام بمقدار 2.2 مللي ثانية بحلول عام 2100، مقارنة بنفس خط الأساس. وأوضح العلماء أن هذا قد لا يبدو أمرًا كبيرًا، وبالتأكيد ليس شيئًا يستطيع البشر إدراكه.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe