عاجل
الوقود يحرق سوريا في أقوى احتجاجات منذ رحيل الأسدمسعف ذهب لإنقاذ المصابين.. فوجد نجله الوحيد وابن شقيقته بين ضحايا حادث بالقليوبيةتعرف على موعد انضمام المحترفين لمعسكر منتخب مصر«علامات إنك كنت الابن الأقل تفضيلًا».. كيف يترك التمييز بين الإخوة أثرًا يمتد مدى الحياة؟حقيقة محاولات الأهلي لضم مدافع الزمالك فى يناير المقبلكواليس جلسة عموتة مع لاعبي الأهلي لتصحيح المسارمنتخب مصر يكشف حقيقة استدعاء يونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزي«منع حرق قش الأرز».. توجيهات حكومية بتكثيف عمليات التجميع للحد من السحابة السوداء«مكنش فيه حب».. زينة تكشف لأول مرة تفاصيل علاقتها بأحمد عز و كواليس أزمتها«عاريًا في شرفة منزله».. ضبط عاطل بعد تداول فيديو مثير للجدل بالقليوبيةالوقود يحرق سوريا في أقوى احتجاجات منذ رحيل الأسدمسعف ذهب لإنقاذ المصابين.. فوجد نجله الوحيد وابن شقيقته بين ضحايا حادث بالقليوبيةتعرف على موعد انضمام المحترفين لمعسكر منتخب مصر«علامات إنك كنت الابن الأقل تفضيلًا».. كيف يترك التمييز بين الإخوة أثرًا يمتد مدى الحياة؟حقيقة محاولات الأهلي لضم مدافع الزمالك فى يناير المقبلكواليس جلسة عموتة مع لاعبي الأهلي لتصحيح المسارمنتخب مصر يكشف حقيقة استدعاء يونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزي«منع حرق قش الأرز».. توجيهات حكومية بتكثيف عمليات التجميع للحد من السحابة السوداء«مكنش فيه حب».. زينة تكشف لأول مرة تفاصيل علاقتها بأحمد عز و كواليس أزمتها«عاريًا في شرفة منزله».. ضبط عاطل بعد تداول فيديو مثير للجدل بالقليوبية
schedule الاثنين 14 سبتمبر 2026 ٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 3 3 دقيقة

«علامات إنك كنت الابن الأقل تفضيلًا».. كيف يترك التمييز بين الإخوة أثرًا يمتد مدى الحياة؟

person Aya Ghonem
schedule
«علامات إنك كنت الابن الأقل تفضيلًا».. كيف يترك التمييز بين الإخوة أثرًا يمتد مدى الحياة؟
تفضيل طفل على إخوته قد يبدو سلوكًا عابرًا، لكنه يترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة تمتد إلى تقدير الذات والعلاقات والثقة بالآخرين.

كتبت-آية غنيم

عندما يتحول الاختلاف إلى تفضيل واضح

في كل أسرة، قد تظهر فروق طبيعية بين الإخوة في الشخصية والاحتياجات وطريقة التعامل، لكن عندما يتحول الاختلاف إلى تفضيل واضح ومستمر لطفل على حساب إخوته، فقد يترك ذلك آثارًا نفسية لا تنتهي بانتهاء سنوات الطفولة.

فالطفل لا يرى التمييز باعتباره مجرد اختلاف في المعاملة، وإنما قد يترجمه إلى رسالة داخلية عن قيمته ومكانته داخل الأسرة، خاصة عندما يلاحظ أن أحد إخوته يحصل على اهتمام أو ثقة أو تساهل أكبر منه.

ومع مرور السنوات، يمكن أن تتحول هذه التجارب إلى أنماط سلوكية تظل ملازمة للشخص حتى مرحلة البلوغ، فتؤثر في نظرته إلى نفسه، وعلاقاته بالآخرين، وطريقة تعامله مع النجاح والفشل والرفض.

روح تنافسية مفرطة

من أبرز العلامات التي قد تظهر لدى من نشأوا في بيئة اتسمت بتفضيل أحد الأبناء، الميل المستمر إلى المنافسة ومقارنة النفس بالآخرين.

وقد يصبح الشخص أكثر ارتباطًا بالإنجاز والتفوق، باعتبارهما وسيلة لإثبات قيمته والحصول على التقدير الذي شعر أنه كان يفتقده في طفولته.

الخوف من خذلان الآخرين

وقد يظهر أثر آخر في صورة خوف دائم من خذلان المحيطين، فيضع الشخص معايير مرتفعة لنفسه ويحاول أن يكون مثاليًا أو مرضيًا للجميع.

ويرتبط ذلك أحيانًا بتعلم الطفل أن رضا الوالدين مرتبط بسلوكه أو نجاحه، فيستمر بعد ذلك في البحث عن القبول من خلال إرضاء الآخرين.

حساسية تجاه الظلم

وتشير السمات المرتبطة بهذه التجربة إلى أن الشخص قد يصبح أكثر حساسية تجاه مواقف عدم المساواة والتمييز.

فمن عاش إحساسًا بعدم الإنصاف داخل أسرته قد يكون أكثر انتباهًا إلى قضايا العدالة، وقد يتفاعل بقوة عندما يشعر أنه أو غيره يتعرض للظلم.

المقارنة المستمرة

وقد تستمر المقارنة التي بدأت داخل الأسرة بعد سنوات من انتهاء الطفولة، فيبدأ الشخص في قياس نجاحه ومكانته بما يحققه الآخرون.

ويؤدي ذلك في بعض الحالات إلى اهتزاز تقدير الذات، خاصة عندما يشعر أن إنجازاته لا تكفي للوصول إلى الصورة التي يعتقد أنه يجب أن يكون عليها.

صعوبة تقبل المديح

ومن العلامات التي قد تظهر أيضًا صعوبة تصديق كلمات الإطراء والتقدير، خصوصًا إذا كان الطفل قد اعتاد الحصول على الثناء فقط عندما يحقق إنجازًا أو يتصرف بالشكل المطلوب منه.

وبالتالي، قد يجد الشخص في مرحلة لاحقة صعوبة في تصديق أنه محبوب أو مقدر لمجرد شخصيته، وليس بسبب ما يقدمه أو يحققه.

البحث المستمر عن رضا الوالدين

ورغم الوصول إلى مرحلة الاستقلال وتكوين حياة خاصة، قد يستمر بعض الأبناء في البحث عن موافقة الوالدين واعترافهما.

وقد يظهر ذلك في القرارات الشخصية أو المهنية أو العائلية، عندما يصبح رأي الوالدين معيارًا أساسيًا للحكم على النجاح أو الفشل.

إخفاء الذات وتصغير الشخصية

وقد يتعلم بعض الأبناء الذين شعروا بالتهميش ألا يطلبوا الكثير، أو ألا يعبروا عن احتياجاتهم ومشاعرهم بوضوح، خوفًا من الانتقاد أو الرفض.

ومع مرور الوقت، قد يتحول هذا السلوك إلى نمط ثابت يجعل الشخص يتجنب لفت الانتباه إليه أو الدفاع عن حقوقه.

المبالغة في إرضاء الآخرين

وقد يمتد الأمر إلى العلاقات المختلفة، فيصبح إرضاء الآخرين وسيلة للحصول على الحب والقبول.

وتشير الأدبيات النفسية إلى أن بعض الآباء قد يميلون إلى تفضيل الأبناء الأكثر طاعة ومسايرة، وهو ما قد يدفع الطفل إلى ربط قيمته الذاتية بقدرته على إرضاء المحيطين به.

التمييز بين الأبناء لا يختفي بانتهاء الطفولة

ولا تتوقف آثار تفضيل أحد الأبناء عند الطفل الذي شعر بالتهميش فقط، إذ يمكن أن يتأثر الابن المفضل أيضًا بالضغوط الناتجة عن محاولة الحفاظ على مكانته داخل الأسرة.

وفي هذا السياق، يصبح العدل بين الأبناء أمرًا أساسيًا في التربية، ليس فقط لمنع الغيرة والمنافسة بينهم، وإنما لمساعدة كل طفل على بناء شعور صحي بقيمته بعيدًا عن المقارنة بإخوته.

وقد حث الإسلام على العدل بين الأبناء، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم».

وفي النهاية، قد تنتهي مواقف الطفولة، لكن أثرها النفسي قد يستمر لسنوات طويلة؛ فالشخص قد ينسى تفاصيل كثيرة مما حدث معه، لكنه قد يحمل داخله الشعور الذي تركته تلك التجارب، ويظل يبحث طوال حياته عن إجابة لسؤال قديم: هل أنا محبوب كما أنا، أم يجب أن أظل أثبت أنني أستحق الحب؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe