عاجل
التنسيق يحسم المرحلة الأولى غدًا.. آخر موعد لتسجيل رغبات الطلابخبير تربوي يقترح تأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر.. تعرف على الأسباب«صناع القادة» يكتشف مواهب أكاديمية بجامعة دمنهور.. تعرف على التفاصيلبرلمانية: اتحاد المطورين يؤسس لمرحلة جديدة من التنظيم المؤسسي للسوق العقارية"صناعة النواب" : مشروع قانون تنظيم وسائل التواصل يواجه التزييف العميق ويحمي الأطفالبرلماني: زيارة ملك البحرين لمصر تعكس قوة العلاقات بين البلدين.. والأمن القومي الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريتكريم للتعليم المصري.. جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم الدكتوراه الفخريةدواء صرع بدل علاج البرد.. خطأ صيدلي ينتهي بالطفلة مكة في العناية المركزةمن 500 متر إلى 39 فدان.. الإسكان تطرح فرص استثمارية بأكثر من 15 نشاطًابمساعدة بناتها الثلاثة...سيدة تستدرج طفلة و تهتك عرضها بالدقهليةالتنسيق يحسم المرحلة الأولى غدًا.. آخر موعد لتسجيل رغبات الطلابخبير تربوي يقترح تأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر.. تعرف على الأسباب«صناع القادة» يكتشف مواهب أكاديمية بجامعة دمنهور.. تعرف على التفاصيلبرلمانية: اتحاد المطورين يؤسس لمرحلة جديدة من التنظيم المؤسسي للسوق العقارية"صناعة النواب" : مشروع قانون تنظيم وسائل التواصل يواجه التزييف العميق ويحمي الأطفالبرلماني: زيارة ملك البحرين لمصر تعكس قوة العلاقات بين البلدين.. والأمن القومي الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريتكريم للتعليم المصري.. جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم الدكتوراه الفخريةدواء صرع بدل علاج البرد.. خطأ صيدلي ينتهي بالطفلة مكة في العناية المركزةمن 500 متر إلى 39 فدان.. الإسكان تطرح فرص استثمارية بأكثر من 15 نشاطًابمساعدة بناتها الثلاثة...سيدة تستدرج طفلة و تهتك عرضها بالدقهلية
schedule السبت 8 أغسطس 2026 ٢٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 2 2 دقيقة

منظمة الصحة العالمية .. تصنف معدن «التلك» مادة مسرطنة محتملة

person نبيل فكري
schedule
منظمة الصحة العالمية .. تصنف معدن «التلك» مادة مسرطنة محتملة
صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، معدن /التلك Talc/ على أنه مادة مسرطنة محتملة، كما أدرجت مادة الأكريلونيتريل، وهو مركب يستخدم في إنتاج البوليمرات، على قائمة المواد المسرطنة أيضا. ونشر خبراء من الوكالة، خلال اجتماع لهم في مدينة ليون الفرنسية، نتائج أبحاث جديدة في مجلة /ذي لانست أونكولوجي/. وبناء على نتائج الأبحاث، تم تصنيف /التلك/، وهو معدن طبيعي يستخرج في أجزاء كثيرة من العالم، على أنه "مسبب محتمل للسرطان" لدى البشر، وذلك بناء على مجموعة من الأدلة المحدودة على الإصابة بالسرطان لدى البشر (سرطان المبيض)، وأدلة أخرى كافية لدى حيوانات في المختبر. ووفقا للخبراء، فإن الإصابة قد تحدث عند التعرض بشكل رئيسي في البيئات المهنية أثناء استخراج /التلك/ أو طحنه أو معالجته، أو أثناء تصنيع المنتجات التي تحتوي عليه، ويحدث ذلك لدى عامة الأشخاص، وبشكل خاص من خلال استخدام مستحضرات تجميل ومساحيق عناية بالجسم تحتوي على /التلك/. ومع ذلك، لا يستبعد الخبراء وجود ثغرات في الدراسات التي أظهرت زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان، ويقولون إنه في حين ركز التقويم على /التلك/ الذي لا يحتوي على مادة /الأسبستوس/، لا يمكن استبعاد تلوث /التلك/ بالأسبستوس في معظم الدراسات التي أجريت على الأشخاص المعرضين لهذه المادة. ومن جهة أخرى، صنفت منظمة الصحة العالمية أيضا /الأكريلونيتريل/، وهو مركب عضوي متطاير يستخدم بشكل رئيسي في إنتاج البوليمرات، على أنه "مادة مسرطنة" للبشر. وبحسب المنظمة، فقد استند هذا القرار إلى "أدلة كافية على سرطان الرئة" وأخرى "محدودة" على الإصابة بسرطان المثانة لدى الرجال، وفق الوكالة الدولية لبحوث السرطان. وتستخدم هذه البوليمرات في صناعة ألياف الملابس والسجاد والبلاستيك للمنتجات الاستهلاكية أو قطع غيار السيارات. كما أن /الأكريلونيتريل/ موجود أيضا في دخان السجائر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe