عاجل
مصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةتعرف على موعد غلق باب القيد الصيفي للأنديةمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةتعرف على موعد غلق باب القيد الصيفي للأندية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

نتنياهو يفتح باب المفاوضات مع لبنان: سلام "مشروط" يلوح في الأفق

person الخبر لايف
schedule
نتنياهو يفتح باب المفاوضات مع لبنان: سلام "مشروط" يلوح في الأفق
رئيس الوزراء الإسرائيلي يوافق على بدء محادثات سلام مع لبنان، لكنه يضع شرطين أساسيين، مما يفتح باباً جديداً في العلاقات المتوترة.

في تطور لافت قد يعيد تشكيل مسار العلاقات المعلقة بين الجانبين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء السبت، موافقته على الشروع في مفاوضات تهدف إلى إبرام اتفاق سلام شامل مع لبنان. غير أن هذه الموافقة لم تأتِ دون قيود، حيث وضع نتنياهو شرطين أساسيين مسبقين لبدء هذه المحادثات، مما يضع ثقلاً على أي تقدم محتمل في هذا الملف الشائك.

تأتي هذه الخطوة بعد عقود من العداء الرسمي وغياب أي شكل من أشكال السلام بين الدولتين الجارتين، اللتين لا تزالان في حالة حرب تقنياً منذ عام 1948. وعلى الرغم من الجهود الدولية المتعددة لتهدئة التوترات، ونجاح الوساطات في ملفات محددة مثل ترسيم الحدود البحرية، إلا أن الحديث عن اتفاق سلام شامل يمثل قفزة نوعية غير مسبوقة. لم تُفصح المصادر الرسمية بعد عن طبيعة الشرطين اللذين طرحهما نتنياهو، لكن التكهنات تدور حول مطالب أمنية إسرائيلية تتعلق بنزع سلاح "حزب الله" أو ضمانات أمنية على طول الحدود البرية، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالاعتراف المتبادل أو طبيعة الوجود العسكري على جانبي "الخط الأزرق" الذي ترسمه الأمم المتحدة.

هذا الإعلان يفتح الباب أمام تداعيات واسعة على المشهد اللبناني الداخلي والإقليمي. ففي لبنان، حيث يعاني البلد من أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، قد يواجه هذا الطرح انقساماً حاداً بين القوى السياسية. فبينما قد يرى البعض في السلام فرصة للخروج من العزلة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود عبر بوابة الدعم الدولي، سيقف "حزب الله" وداعموه حجر عثرة أمام أي تطبيع أو اتفاق سلام، معتبراً أن إسرائيل كيان معادٍ. هذا التباين في المواقف قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي اللبناني الهش. في المقابل، تسعى إسرائيل من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز أمنها على حدودها الشمالية، وربما تحقيق اختراق دبلوماسي جديد يضاف إلى سلسلة اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها في السنوات الأخيرة.

على الصعيد الإقليمي والدولي، من المرجح أن يحظى هذا التطور باهتمام بالغ. فالولايات المتحدة الأمريكية، التي طالما لعبت دور الوسيط في قضايا الحدود والأمن بين لبنان وإسرائيل، ستكون طرفاً رئيسياً في دفع أي مفاوضات قد تنجم عن هذا الإعلان. كما أن الأمم المتحدة، من خلال بعثة اليونيفيل المنتشرة في جنوب لبنان، ستكون معنية بشكل مباشر بضمان أي اتفاقيات أمنية مستقبلية. بينما قد ترحب بعض الدول العربية الداعمة للسلام والاستقرار الإقليمي بهذه المبادرة، من المتوقع أن تواجه معارضة شديدة من دول مثل إيران، التي ترى في "حزب الله" ذراعاً استراتيجياً لها في المنطقة، وستسعى جاهدة لعرقلة أي اتفاق يهدد نفوذها.

إن الموافقة على بدء محادثات السلام، حتى وإن كانت مشروطة، تمثل خطوة أولى محفوفة بالمخاطر والتحديات الجسام. فالطريق نحو سلام شامل بين لبنان وإسرائيل طويل وشاق، ويتطلب توافقات داخلية وإقليمية ودولية غير مسبوقة. تبقى الأنظار متجهة نحو بيروت وتل أبيب لمعرفة ما إذا كانت هذه الشروط ستكون قابلة للتطبيق، وما إذا كانت الإرادة السياسية ستكون كافية لتجاوز عقود من الصراع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe