واشنطن تشهر سيف العقوبات: استهداف بنية إيران المصرفية الموازية
في خطوة تصعيدية تعكس عزمها على تشديد الخناق المالي على طهران، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، عن حملة استهداف واسعة النطاق للبنية التحتية المصرفية الموازية لإيران. وشملت هذه الحملة جوانب حيوية تدعم الاقتصاد الإيراني وشبكاته غير الرسمية، مؤكدة على سعي واشنطن لتجفيف مصادر تمويل أنشطة تعتبرها مزعزعة للاستقرار. وتضمنت الإجراءات استهداف وصول طهران إلى العملات المشفرة، وأسطولها البحري غير الرسمي، وشبكات شراء الأسلحة، بالإضافة إلى قنوات تمويل الجماعات التي تصنفها واشنطن إرهابية في المنطقة. كما امتدت العقوبات لتطال مصافي النفط الصينية الصغيرة المستقلة التي تدعم تجارة النفط الإيرانية.
لا يمثل هذا الإعلان سابقة في سياق العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من العقوبات الاقتصادية التي تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني. منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، تبنت الإدارة الأميركية سياسة "الضغط الأقصى" التي سعت إلى قطع مصادر الدخل الرئيسية لإيران، لا سيما صادرات النفط. غير أن طهران دأبت على تطوير آليات معقدة للتحايل على هذه العقوبات، مستخدمة شبكات غير رسمية وشركات واجهة، وهو ما دفع واشنطن إلى تحديث استراتيجياتها لاستهداف هذه الطرق الملتوية، وخاصة مع التوسع في استخدام العملات الرقمية التي
ما رأيك في هذا الخبر؟