عاجل
انخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026رسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)انخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026رسميًا.. وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة 2026 (التفاصيل الكاملة بالأسماء)
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق يفتح هرمز ويرفع العقوبات

person الخبر لايف
schedule
واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق يفتح هرمز ويرفع العقوبات
يكشف ترامب عن قرب التوصل لاتفاق أمريكي إيراني لفتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات، وسط اتصالات مكثفة مع قادة المنطقة.

في تطور لافت قد يعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران. هذا الاتفاق المرتقب، والذي تُناقش جوانبه النهائية حالياً، يتضمن بنوداً رئيسية تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

جاء هذا الإعلان عبر منصة ترامب الرقمية في تمام الساعة 10:07 بتوقيت غرينتش، حيث ذكر بوضوح أن "تُجرى حالياً مناقشة الجوانب النهائية وتفاصيل الاتفاق، وسيُعلَن عنها قريباً". هذا التصريح تبع سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة التي أجراها الرئيس الأمريكي بشكل منفصل مع عدد من قادة المنطقة، شملت رئيس الوزراء الإسرائيلي وقيادات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تركيا وباكستان، مما يشير إلى مساعٍ دبلوماسية واسعة النطاق لتهيئة الأجواء الإقليمية لهذا التطور.

لم يأتِ هذا التقارب من فراغ، بل يرتكز على تاريخ طويل من التوترات بين واشنطن وطهران، تصاعدت بشكل حاد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. فرضت الإدارة الأمريكية آنذاك "حملة ضغوط قصوى" على إيران، شملت عقوبات اقتصادية غير مسبوقة استهدفت قطاعاتها النفطية والمصرفية، بهدف دفعها إلى طاولة المفاوضات حول اتفاق أشمل. وفي المقابل، شهدت المنطقة تصاعداً في التوترات البحرية، لاسيما في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، وشهد حوادث متكررة هددت حرية الملاحة فيه، مما جعله نقطة اشتعال محتملة للصراع.

في حال إبرام هذا الاتفاق، ستكون تداعياته عميقة ومتعددة الأوجه على الأطراف المعنية. بالنسبة لإيران، يمثل تخفيف العقوبات انفراجة اقتصادية كبرى قد تسهم في إنعاش اقتصادها المتضرر، وربما يمهد الطريق لإعادة دمجها في النظام الاقتصادي العالمي. أما الولايات المتحدة، فقد تحقق نصراً دبلوماسياً يقلل من حدة التوتر في منطقة حيوية، ويقدم حلاً لواحدة من أكثر ملفات سياستها الخارجية تعقيداً. على صعيد أسواق النفط العالمية، من المتوقع أن يساهم فتح هرمز بشكل كامل في استقرار الإمدادات وتخفيف المخاوف بشأن اضطرابها، مما قد ينعكس إيجاباً على الأسعار. غير أن دولاً إقليمية مثل إسرائيل وبعض دول الخليج، التي طالما أبدت قلقها من النفوذ الإيراني، قد تتلقف هذا التطور بحذر، وسط ترقب لتفاصيل الاتفاق ومدى تأثيره على موازين القوى الأمنية في المنطقة.

إقليمياً ودولياً، قد يُنظر إلى هذا الاتفاق كخطوة نحو تهدئة التوترات، لكنه سيواجه تحديات جمة في الحصول على دعم واسع. فالدول الخليجية، التي طالما كانت حليفة لواشن

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe