عاجل
دراسة بجامعة قنا تكشف دور البكتيريا النافعة في حماية الألبان من الفسادحطته في شوال واستعانت بوالدتها للتخلص منه.. تفاصيل مقتل زوج على يد زوجته في القليوبيةمليون و404 آلاف طفل.. حملة الحصبة تنطلق في البحيرة" زراعة النواب" : توصيات "منتدى مصر 2026" ترسم خارطة طريق للنهوض بالقطاع الزراعيخروج 32 مصابًا ونقل 3 حالات حرجة للمستشفى.. تطورات جديدة في حادث أتوبيس لاعبي أسيوطلضمان النجاح الاستثماري.. برلماني يطالب بربط تجمعات ال1000 قرية منتجة بمنصات تسويق حديثةتحرك برلماني بشأن ارتفاع سعر الدولار وتداعياته على الاقتصاد والمواطنمحافظ البحيرة تفتتح الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لاستهداف 1.4 مليون طفلارتفاع أسعار زيوت الطعام والمسلى الصناعي.. كم سجلت السلع الغذائية الأساسية؟إيناس جوهر عن أحمد زكي: «100% كان عنده ازدواج في الشخصية».. والسبب مكالمة قبل الفطاردراسة بجامعة قنا تكشف دور البكتيريا النافعة في حماية الألبان من الفسادحطته في شوال واستعانت بوالدتها للتخلص منه.. تفاصيل مقتل زوج على يد زوجته في القليوبيةمليون و404 آلاف طفل.. حملة الحصبة تنطلق في البحيرة" زراعة النواب" : توصيات "منتدى مصر 2026" ترسم خارطة طريق للنهوض بالقطاع الزراعيخروج 32 مصابًا ونقل 3 حالات حرجة للمستشفى.. تطورات جديدة في حادث أتوبيس لاعبي أسيوطلضمان النجاح الاستثماري.. برلماني يطالب بربط تجمعات ال1000 قرية منتجة بمنصات تسويق حديثةتحرك برلماني بشأن ارتفاع سعر الدولار وتداعياته على الاقتصاد والمواطنمحافظ البحيرة تفتتح الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لاستهداف 1.4 مليون طفلارتفاع أسعار زيوت الطعام والمسلى الصناعي.. كم سجلت السلع الغذائية الأساسية؟إيناس جوهر عن أحمد زكي: «100% كان عنده ازدواج في الشخصية».. والسبب مكالمة قبل الفطار
schedule الأحد 25 أكتوبر 2026 ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

وزير الأوقاف: الفقه إعلامٌ بالأحكام ولا سبيل إليه إلا بالدراية التامة بأحوال الناس وعلومهم ومعارفهم ونوازلهم

person الخبر ++
schedule
وزير الأوقاف: الفقه إعلامٌ بالأحكام ولا سبيل إليه إلا بالدراية التامة بأحوال الناس وعلومهم ومعارفهم ونوازلهم
شارك  الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في افتتاح فعاليات الندوة الدولية الأولى التي تنظِّمها دار الإفتاء المصرية بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء، تحت عنوان: «الفتوى وتحقيق الأمن الفكري»، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي (يحفظه الله)، وذلك بقاعة مؤتمرات الأزهر الشريف. وافتتح الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية – رئيس الأمانة العامة لهيئات ودور الإفتاء في العالم، الندوة، بمشاركة فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ والدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين - مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية؛ والشيخ أرون بون شوم، شيخ الإسلام في تايلاند؛ والدكتور قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي - نائبًا عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ والدكتورة ماريا محمد الهطالي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي؛ والأنبا إرميا، الأسقف العام - رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي - الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، وبمشاركة عدد من كبار العلماء والمفتين من مختلف دول العالم، إضافة إلى نُخبة من أساتذة الأزهر الشريف وعلمائه. وفي كلمته قدَّم  الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خالص التهاني إلى فضيلة مفتي الجمهورية على تنظيم هذا المنتدى العلمي المهم، مبينًا أنه أتى في وقت تشتد فيه الحاجة إلى هذه الأطروحة، ومناقشتها، وحشد الأئمة والعلماء من أصحاب الشأن حولها. وأشار وزير الأوقاف إلى أن الفقه وهو حكاية أحكام الله، ولا يمكن أن يُستثمر في إصلاح حياة الناس إلا بعد دراية وافية من الفقيه المفتي بأحوال الناس وعلومهم ومعارفهم ونوازلهم، مستشهدًا بما ما أُثر عن الإمام الشافعي قوله: "أقمت عشرين سنة أطلب أيام الناس"، مبيِّنًا أن المراد بكلمة "أيام الناس" يتسع ليشمل ما يجري في واقع الناس من الفلسفات والعقائد والأفكار والتيارات والعقود والبيوع وغيرها من شتى صور الحياة. وأكد وزير الأوقاف أن الإمام الشافعي (رحمه الله) بذل من عمره عشرين سنة للعناية بهذا الفن؛ لأنه يعين على الفقه، ويبني الجسور بين الإفتاء وبين الأمن الفكري، وبين الفقه ومواجهة التطرف، ويبنى العلاقات بين علوم الشريعة وعلوم الاجتماع، وعلم النفس وعلوم الإدارة وقوانين الدول وأحوال العالم، مضيفًا أن هذا المنهج هو الذي تعالج به دار الإفتاء موضوع الندوة وعنوانها: «الفتوى وتحقيق الأمن الفكري»؛ مبينًا أن المفتي إذا تحقق بعلومه على وجه الكمال كان أول راصد للأخطار والأفكار التي تنبت في المجتمع، فيواجه ويتصدى؛ ليقوم بدوره المنوط به من وراثة النبوة على أكمل وجه، وليصون المجتمع من الأفكار التي انقطعت صلتها عن الشرع الشريف. واختتم وزير الأوقاف كلمته ببيان أن دار الإفتاء المصرية سبقت إلى الوعي بأهمية المنهج في الفتوى، إذ أطلقت مركزًا سمته بـ «مركز سلام» لمواجهة التطرف والإرهاب، وأطلقت وحدة لمواجهة الإلحاد، وتصدت لشئون المجتمع وقضاياه وهمومه ونوازله ومستجداته، مضيفًا أن المنتدى –اليوم- جامع لعقول الخبراء والعباقرة والأذكياء من العلماء والمفكرين من مختلف بلدان الدنيا؛ ليكون حلقة في سلسلة ممتدة من الوعي والقيام بالأمانة على أكمل وجه، والتحقق من قامات ورثة النبوة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe