عاجل
إصابة 27 عاملًا في حادث تصادم أتوبيس بعمود إنارة بمدينة 6 أكتوبربين عجلات الجرار ودراجته.. مصرع طفل 12 عامًا في حادث مأساوي بميت غمرالآن رسميًا.. درجات تنسيق المرحلة الأولى ورابط التسجيلالداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على سيدة في القاهرة وتضبط الزوج والسلاح المستخدمحريق هائل بمصنع مواد قابلة للاشتعال غرب الإسكندرية.. والحماية المدنية تمنع امتداد النيرانمحافظ البحيرة تتابع تطوير موقف أبو المطاميرغارات إسرائيلية مكثفة على غزة تخلف عشرات الضحايا.. وحماس تتهم تل أبيب بإفشال جهود التهدئة«الشارع يتكلم».. محافظ أسوان ينقل مطالب أهالي خور عواضة من الأرصفة إلى قرارات التنفيذضبط عصابة خطيرة في مصر بحوزتها آثار ومخدراتانطلاق معسكر إعداد حكام النخبة للموسم الجديدإصابة 27 عاملًا في حادث تصادم أتوبيس بعمود إنارة بمدينة 6 أكتوبربين عجلات الجرار ودراجته.. مصرع طفل 12 عامًا في حادث مأساوي بميت غمرالآن رسميًا.. درجات تنسيق المرحلة الأولى ورابط التسجيلالداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على سيدة في القاهرة وتضبط الزوج والسلاح المستخدمحريق هائل بمصنع مواد قابلة للاشتعال غرب الإسكندرية.. والحماية المدنية تمنع امتداد النيرانمحافظ البحيرة تتابع تطوير موقف أبو المطاميرغارات إسرائيلية مكثفة على غزة تخلف عشرات الضحايا.. وحماس تتهم تل أبيب بإفشال جهود التهدئة«الشارع يتكلم».. محافظ أسوان ينقل مطالب أهالي خور عواضة من الأرصفة إلى قرارات التنفيذضبط عصابة خطيرة في مصر بحوزتها آثار ومخدراتانطلاق معسكر إعداد حكام النخبة للموسم الجديد
schedule الأحد 2 أغسطس 2026 ١٩ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

.. وصباح الخير يا سينا

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility492
schedule
في السادس من أكتوبر المجيد عام 1973 ... حاربنا وعبرنا وعادت سيناء الغالية إلى حضن الوطن لكنها مع شديد الأسف كانت عودة بلا وصال ( حبر على ورق ) ... وظلت سيناء من يومها غريبة وحيدة منعزلة مهمشة .. منزوعة الهوية .... ظلت صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء ولا لسكانها حق الإنتماء ... وازداد خطرها مع مرور الأيام .. تركناها وأهملناها حتى صارت مرتعا لكل أصناف المجرمين والمهربين والإرهابيين الذين عاشوا فوقها وجاسوا خلال ديارها وعاثوا فيها فسادا ودنسوا بخسة أرضها الطاهرة ... وبعد مرور سنين طويلة جاء من فكر وخطط ثم نفذ العبور الثاني .. العبور الحقيقي على أرض الواقع ليوصلها وسكانها بحضن الأم الدافىء ... فأنشأ شرايين الوصل من طرق وكبارى وأنفاق وسحارات ومعديات ومواصلات برية وجوية ... وهاهى قضبان السكك الحديدة تتوغل وتُقبّل أرضها في إشتياق لتزغرد عجلات القطارات على أرضها الطيبة الطاهرة ... ويسير أول قطار فوقها بعد إنقطاع دام أكثر من خمسين عاما .. . خط الفردان / بئر العبد والذي سيكتمل قريبا ليصل العريش هناك في أقصى الشمال .... جاء من قطع دابر الإرهاب وتحدى أوامر الشيطان بجعل سيناء بؤرة ينطلق منها الإرهاب الأسود الغاشم ... وفي عام 2018 بدأت عملية التنمية الشاملة وارتوت رمال سيناء كعادتها بالدم الطاهر سنوات وراء سنوات .... جاء من عرف أن سيناء ليست فقط مجرد صندوق من رمال لكنها في الحقيقة كنز كبير من ذهب .. وأنها أينما ستذهب تذهب مصر .. وعرف أن إهدار إمكاناتها ليس مجرد إهدار لبقعة من أرض مصر لكنه اغتيال لقلبها النابض ... ومع اشتداد حرب الإرهاب كانت حرب التعمير لإستصلاح صحرائها واستثمار كنوزها وتطوير قناتها .... ليس فقط من أجل أن ينميها ويكشف عن خيرات أرضها وكنوزها ويعظم من قيمة ثرواتها ومواردها ليس فقط من اجل أن يضعها على خريطة السياحة والإستثمار العالمية ويغير حياة سكانها ويرد لهم هويتهم المفقودة بفعل فاعل ... لكن الأهم من أجل أن يحمي بوابة مصر الشرقية من كل من طمعوا فيها طوال تاريخها ومازالوا يطمعون فيها ... ليس فقط بحشد أرتالاً عسكرية تحمى حدودها ولكن بجذب أرتال من مواطنيها كي تحمى عمقها ... بعد ان تحولت سيناء من عازل استراتيجى إلى موصل جيد للخطر نتيجة لفراغها العمرانى وأصبح الحل الوحيد لتأمينها هو تعميرها وجعل التحدى التنموى على مستوى التحدى العسكرى ... وبهذا وبفضل سواعد أبنائها الذين عرفوا قدرها وتذكروا عظمة مجدها وتاريخها وأعادوا اكتشاف عبقرية موقعها وجغرافيتها تهيأت سيناء المصرية واستعدت سلماً وحرباً تحية لكل من ساهم في عودة سيناء الحبيبة وتحية لكل من يعمل على أن تكون سيناء سدا منيعا ضد كل طامع ... وتكون أيضا الكنز الذي تنهل مصر منه لتبني وتعمر ... تحية لكل الشرفاء ...

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة