جولة مفاجئة لرئيس جامعة أسيوط داخل مستشفى الإصابات والطوارئ لمتابعة خطط التطوير
في إطار خطة جامعة أسيوط المستمرة لتطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، مساء اليوم السبت، جولة ميدانية موسعة داخل مستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي، لمتابعة آليات استغلال المساحات والإمكانات المتاحة، والوقوف على احتياجات المستشفى، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الخدمة الطبية والعلاجية.
وتأتي الجولة ضمن توجهات إدارة الجامعة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتوافرة داخل المستشفيات الجامعية، من خلال إعادة تقييم توزيع المساحات الداخلية، والعمل على استغلالها بالشكل الأمثل بما يخدم المنظومة العلاجية، ويواكب الزيادة المستمرة في أعداد المترددين على مستشفى الإصابات والطوارئ، الذي يعد أحد أهم الصروح الطبية الجامعية بمحافظة أسيوط ومحافظات صعيد مصر.
وخلال الجولة، تفقد رئيس الجامعة مختلف أقسام المستشفى، وراجع المواقع والمساحات غير المستغلة، واطلع على عدد من المقترحات الخاصة بإعادة توظيفها بما يحقق أفضل استفادة ممكنة، سواء في دعم الخدمات الطبية أو تحسين بيئة العمل للأطقم الطبية والإدارية، مع دراسة إمكانية استحداث خدمات جديدة تتناسب مع احتياجات المرضى والمترددين على المستشفى.
كما تضمنت الجولة متابعة آليات تنظيم حركة المرضى ومرافقيهم داخل المستشفى، حيث تم بحث توفير أماكن مناسبة ومنظمة لمرافقي المرضى، بما يضمن راحتهم، ويحد من التكدس داخل أروقة المستشفى، ويسهم في تحقيق الانضباط وتسهيل حركة الفرق الطبية، بما ينعكس بصورة مباشرة على سرعة تقديم الخدمة وجودتها.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن تطوير المستشفيات الجامعية يمثل أولوية رئيسية لدى إدارة الجامعة، باعتبارها أحد أهم أذرع تقديم الخدمة الصحية بمحافظة أسيوط، إلى جانب دورها المحوري في تدريب طلاب كليات القطاع الطبي وإجراء البحوث العلمية، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تقتصر على تحديث الأجهزة أو إضافة خدمات علاجية جديدة، وإنما تشمل أيضًا حسن إدارة الموارد واستغلال الإمكانات المتاحة بالشكل الذي يحقق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
وأوضح رئيس الجامعة أن تحسين بيئة العمل داخل المستشفيات الجامعية يسهم في رفع مستوى الأداء الطبي والإداري، ويعزز قدرة الفرق الطبية على تقديم خدمات علاجية متطورة وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، مؤكدًا أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية، ورفع كفاءة التشغيل، وتحديث الخدمات بما يتوافق مع أحدث النظم الصحية.
وأشار إلى أن مستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي يؤدي دورًا حيويًا في استقبال الحالات الحرجة وحوادث الطرق والإصابات المختلفة، وهو ما يتطلب استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة المرافق والخدمات، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة.
واختتم الدكتور أحمد عبدالمولى جولته بالتأكيد على استمرار تنفيذ خطط التطوير داخل جميع المستشفيات الجامعية، ومتابعة تنفيذ المشروعات الجارية بصورة دورية، لضمان تحقيق أفضل استفادة من الإمكانات المتاحة، وتعزيز الدور العلاجي والتعليمي والبحثي لمستشفيات جامعة أسيوط، بما يواكب تطلعات الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

















اقرأ أيضاً:
- مستشفيات جامعة بنها تقدم خدماتها لـ1.53 مليون مستفيد خلال عام
- مستشفيات جامعة كفر الشيخ تُجري 13 ألفًا و500 عملية جراحية خلال عام
- عبدالرحمن أبوزكير يكتب: "حياة كريمة".. حلم نقادة المؤجل
- نائب محافظ أسوان يستقبل مديري المستشفيات الجدد لدعم المنظومة الصحية
- نواب لجنة الصحة بالبرلمان يطالبون الحكومة بإنهاء أزمات الدواء والتأمين الصحي
ما رأيك في هذا الخبر؟