كشفت أصالة تفاصيل ألبومها السوري المنتظر، موضحة أن المشروع استغرق وقتًا طويلًا من التحضير، وأنها عملت عليه بدافع رغبتها في تقديم عمل فني يعبر عن حبها لبلدها ويصل إلى مختلف السوريين.
وقالت الفنانة في تصريحات تليفزيونية: «ألبوم عظيم، وخد وقت كبير في التحضيرات، وكنت عاوزة أفرح السوريين من فترة».
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهها لتقديم تجربة موسيقية تحمل ملامح سورية واضحة، وتستند إلى تفاصيل مرتبطة بالهوية والثقافة المحلية.
فكرة العمل بدأت من داخلها
وأوضحت أصالة أن فكرة الألبوم لم تكن مشروعًا فنيًا فُرض عليها من الخارج، وإنما بدأت من رغبة شخصية لديها في تقديم عمل يجمع مختلف المناطق السورية. وقالت: «فكرة الألبوم فكرت فيها لوحدي، ولتشمل كل محافظات سوريا».
وأضافت أنها شاركت بنفسها في كتابة بعض الكلمات، خصوصًا الأعمال التي تتناول مناطق ريف دمشق، في محاولة لمنح الأغنيات طابعًا أكثر ارتباطًا بالمكان وأهله، وعدم حصر التجربة في لون أو منطقة واحدة.
كلمات تعكس الشهامة والرجولة
وتحدثت الفنانة عن إحدى أغنيات الألبوم، مشيرة إلى أن كلماتها ترتبط بالثورة السورية وتحمل معاني تتعلق بالرجولة والشهامة. وقالت أصالة: «كل حرف اتكتب ليتناسب مع شهامتهم ورجولتهم».
وتكشف هذه التصريحات عن رغبتها في أن تكون الكلمات جزءًا أساسيًا من هوية المشروع، بحيث لا تقتصر الأغنيات على الجانب الموسيقي، وإنما تحمل أيضًا رسائل ومعاني مرتبطة بالمجتمع السوري وما يميزه من عادات وصفات ترى الفنانة أنها تستحق التعبير عنها فنيًا.
تجربة مختلفة في مسيرتها
ويمثل الألبوم السوري محطة خاصة في مسيرة أصالة الفنية، خاصة أنها تسعى من خلاله إلى تقديم أعمال مستوحاة من البيئة السورية بمختلف تفاصيلها.
كما تعكس التجربة ارتباطها ببلدها ورغبتها في مخاطبة الجمهور السوري من خلال مشروع يجمع بين الموسيقى والكلمة والهوية المحلية.
وتراهن الفنانة على تنوع محتوى الألبوم وتناوله لمناطق مختلفة، بما يمنحه مساحة أوسع للوصول إلى الجمهور والتعبير عن جوانب متعددة من الثقافة السورية.
عودة إلى الحفلات في سوريا
وبالتزامن مع التحضير لطرح المشروع، تستعد أصالة للعودة إلى إحياء الحفلات في سوريا بعد غياب استمر 15 عامًا، من خلال حفلين في صالة الفيحاء بالعاصمة دمشق يومي 17 و19 سبتمبر المقبل.
وتمثل الحفلتان عودة طال انتظارها من جمهورها السوري، خاصة بعد سنوات طويلة لم تظهر خلالها الفنانة على خشبة المسرح داخل البلاد.
ومن المقرر أن تشهد العودة اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا بالتزامن مع نشاطها الفني خلال الفترة الحالية.
جانب إنساني في حفلي دمشق
وأعلنت الشركة المنظمة للحفلين، في تصريحات سابقة، تخصيص نصف أرباحهما للتبرع بها إلى الجمعيات الخيرية، ليحمل الحدث إلى جانب طابعه الفني بعدًا إنسانيًا.

وكانت التذاكر قد تقرر طرحها إلكترونيًا بداية من 5 سبتمبر، بالتزامن مع الاستعدادات النهائية للحفلين.
وتأتي هذه الخطوة لتضيف جانبًا خيريًا إلى عودة الفنانة للغناء في سوريا، بالتزامن مع مشروعها الغنائي الذي تسعى من خلاله إلى تقديم صورة فنية متنوعة عن بلدها.