عاجل
إنقاذ رضيع بدمياط بعد اختناق مفاجئ بقطعة لحم داخل مجرى التنفستصاعد حدة الاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين في فرنسارسميًا.. رياض محرز في الشمال القطري بعد اجتياز الكشف الطبيقطر تتصدر سباق استضافة أولمبياد 2036.. والقائمة المختصرة في مارس 2027الزمالك يحسم موقفه من أزمة إيقاف القيد قبل لقاء الأهليرونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوسهاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ حتى 2029هشام ماجد يكشف عن تحضير فيلم جديد مع ميشيل ميلادكواليس مفاجأة في أزمة حسام عبد المجيد مع الزمالك.. تفاصيلماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟إنقاذ رضيع بدمياط بعد اختناق مفاجئ بقطعة لحم داخل مجرى التنفستصاعد حدة الاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين في فرنسارسميًا.. رياض محرز في الشمال القطري بعد اجتياز الكشف الطبيقطر تتصدر سباق استضافة أولمبياد 2036.. والقائمة المختصرة في مارس 2027الزمالك يحسم موقفه من أزمة إيقاف القيد قبل لقاء الأهليرونالدو يرفض العودة لمنتخب البرتغال في وجود جيسوسهاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ حتى 2029هشام ماجد يكشف عن تحضير فيلم جديد مع ميشيل ميلادكواليس مفاجأة في أزمة حسام عبد المجيد مع الزمالك.. تفاصيلماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟
schedule الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
ثقافة 3 3 دقيقة

ماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟

person محمد الزيني
schedule
ماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟
السينما المصرية في حرب أكتوبر

كشفت السينما المصرية في حرب أكتوبر عن مفارقة لافتة في يوم العبور، إذ لم تكن الأفلام المعروضة على الجمهور تتحدث جميعها عن المعارك أو الجيش، بل كان فيلم «خلي بالك من زوزو» بطولة سعاد حسني وحسين فهمي، وإخراج حسن الإمام، يتصدر مشهد دور العرض.

بدأ عرض الفيلم في أكتوبر 1972، واستمر حتى أكتوبر 1973، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وضعه آنذاك ضمن أكثر خمسة أفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية.

قصة «خلي بالك من زوزو» وأمل ما بعد النكسة

قدم الفيلم شخصية زوزو، ابنة شارع محمد علي وابنة الراقصة «ألمظية»، والتي تدرس في الجامعة وتتميز بالتفوق، قبل أن تجمعها قصة حب بشاب ينتمي إلى طبقة اجتماعية ثرية.

وخلط العمل بين الكوميديا والبهجة والصراع الطبقي، وقدم شخصية من بيئة مهمشة تبحث عن مكانها في المجتمع.

وفي السادس من أكتوبر 1973، ظل الفيلم حاضرًا في عدد من دور العرض، بينها ريفولي في القاهرة، ومترو وميامي في الإسكندرية، قبل أن يتغير كل شيء مع اندلاع الحرب.

ماذا كان يعرض في القاهرة؟

وأظهرت إعلانات دور العرض المنشورة في صحف الأهرام والأخبار والجمهورية صباح يوم 6 أكتوبر 1973 خريطة متنوعة للأفلام.

فعُرض «خلي بالك من زوزو» في قصر النيل وريفولي، بينما قدمت ديانا وكريستال فيلم «شلة المحتالين» لعادل إمام وفؤاد المهندس ومحمد عوض.

وفي مترو والأمير عُرض «البحث عن فضيحة» لعادل إمام وميرفت أمين وسمير صبري، بينما استقبلت ميامي وراديو جمهور «ذئاب على الطريق» لمحمود ياسين وشمس البارودي، في حين عرضت أوبرا والحرية «أغنية على الممر».

«أغنية على الممر».. صدفة حملت دلالة خاصة

ومن أكثر المفارقات ارتباطًا بذلك اليوم أن السينما المصرية في حرب أكتوبر كانت تعرض فيلم «أغنية على الممر»، الذي تناول أجواء الحرب من خلال قصة خمسة جنود مصريين يحاصرون في أحد ممرات سيناء ويرفضون الاستسلام.

وكان الفيلم قد أُنتج عام 1972، لكنه بدا في صباح السادس من أكتوبر وكأنه يقترب بصورة لافتة من الأحداث التي كانت مصر على موعد معها بعد ساعات، في وقت كانت فيه الحياة داخل دور العرض تسير بصورة طبيعية قبل انطلاق العمليات العسكرية.

لحظة توقف العروض بعد البيان الأول

ولم تستمر الأجواء السينمائية المعتادة طويلًا، إذ تشير شهادات من العاملين في سينما ريفولي إلى أن العرض الصباحي انتهى في العاشرة صباحًا، بينما شهد عرض الثانية ظهرًا تغيرًا مفاجئًا، تزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة وسط البلد.

ودخل مدير السينما إلى الصالة مطالبًا الجمهور بالمغادرة بهدوء، فيما ظن بعض الحاضرين في البداية أن الأمر يتعلق بغارة جوية.

وبعد تصاعد الأحداث، أغلقت دور العرض أبوابها خلال الأيام التالية، وتحولت الشاشات إلى وسيلة لعرض البيانات العسكرية والأغاني الوطنية.

Israeli_Artillery-1200x640-1-384x216
السينما المصرية في حرب أكتوبر


 

أفلام جديدة بعد الانتصار

ومع عودة الحياة إلى دور العرض، لم يعد المشهد كما كان قبل السادس من أكتوبر، إذ تغيرت اهتمامات الجمهور ومزاجه العام بفعل أجواء الحرب والانتصار.

ولم يستعد «خلي بالك من زوزو» الزخم الجماهيري نفسه الذي حققه قبل المعركة، بينما بدأت السينما المصرية في حرب أكتوبر وما بعدها في التعبير عن المرحلة الجديدة من خلال أعمال تناولت الحرب والانتصار.

وبعد عام واحد، ظهرت أفلام مثل «الرصاصة لا تزال في جيبي» و«أبناء الصمت» و«الوفاء العظيم» و«بدور»، لتصبح شاشة السينما جزءًا من الذاكرة الفنية التي وثقت تحولات المجتمع المصري بعد نصر أكتوبر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe