عاد الفنان صبري سعد إلى دائرة الاهتمام الفني بقوة، بعد غياب استمر نحو 27 عامًا عن الساحة الفنية في مصر، ليخوض خلال الفترة الحالية مرحلة جديدة من النشاط، بدأت بمشاركته في فيلم «شيش دو» مع بيومي فؤاد وباسم سمرة، بالتزامن مع مفاوضات للمشاركة في أحد أعمال موسم رمضان 2027.
مفاوضات لموسم رمضان
وكشف صبري سعد عن وجود مفاوضات جارية للمشاركة في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل، موضحًا أن الأمر لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، وأنه لم يحسم موقفه من العمل الذي قد يظهر من خلاله على الشاشة خلال رمضان 2027.
وقال الفنان: «فيه مفاوضات خلال الفترة الحالية للمشاركة في الموسم الرمضاني المقبل 2027، ولكني لم أتخذ القرار النهائي بعد»، مؤكدًا أن التفاصيل لا تزال قيد البحث قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة.
كواليس العودة إلى السينما
وجاءت عودة صبري سعد إلى السينما من خلال فيلم «شيش دو»، بعدما جمعته معرفة بالمخرج أكمل شهير قبل نحو عامين، وتحدثا وقتها عن فيلم «Crypto Boy» الذي شارك فيه الفنان إلى جانب نجله شاهين الهمص.
وخلال تلك الفترة، اقترح المخرج على صبري سعد تقديم شخصية جمال الشرقاوي في «شيش دو»، ليصبح أحد الأبطال الرئيسيين للعمل إلى جانب بيومي فؤاد وباسم سمرة، في تجربة شكلت عودته إلى السينما المصرية بعد سنوات طويلة من الغياب.
مونولوج دفعه للمشاركة
وأوضح الفنان أن وجود مونولوج يناقش الطبقية الاجتماعية كان من أبرز الأسباب التي شجعته على قبول الدور، خاصة أن الشخصية تدخل في حوار مع حماتها حول هذه القضية، وهو ما وجده مناسبًا لطبيعة الشخصية التي يقدمها ضمن أحداث الفيلم.
وبدأ صبري سعد تصوير مشاهده في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، قبل استكمال بعض المشاهد في منطقة المعادي بالقاهرة، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير حملت له ذكريات خاصة من فترة مشاركته في فيلم «همام في أمستردام».
تعاون مع ميشيل ميلاد
وتحدث الفنان عن تعاونه مع ميشيل ميلاد، موضحًا أن معظم مشاهده في الفيلم جمعته به، وأنهما حرصا على التدريب ومراجعة تفاصيل المشاهد معًا قبل التصوير، وهو ما ساعدهما على تقديم الشخصيات بالشكل المطلوب.
وفي المقابل، أوضح أن مشاهده لم تجمعه ببيومي فؤاد أو باسم سمرة، رغم مشاركتهم جميعًا في بطولة الفيلم، لافتًا إلى أن طبيعة العمل وتوزيع المشاهد فرضت ذلك.

ملاحظة بشأن الترويج
وأبدى صبري سعد دهشته من عدم الترويج لمشاركته في الفيلم أو ظهور اسمه على الأفيش، خاصة أن العمل يمثل عودته إلى السينما المصرية بعد سنوات طويلة من مشاركته في «همام في أمستردام».
وأكد أن الأمر لا يطرحه باعتباره عتابًا على صناع الفيلم، لكنه أشار إلى أنه فوجئ بعدم الإشارة إلى عودته الفنية بعد هذه السنوات، بينما يواصل حاليًا خطواته الجديدة، سواء من خلال أعمال السينما أو المفاوضات المرتبطة بمشاركته المحتملة في دراما رمضان 2027.