في خطوة استثنائية تسعى لإبراز الهوية والثقافة الفلسطينية برؤية جديدة، أعلنت منظمة "ملكة جمال فلسطين" عن فتح باب التقديم للنسخة الأولى والفريدة من مسابقة "ملكة جمال فلسطين 2026".
تأتي المسابقة تحت شعار "الجمال بلا حدود"، لتؤسس منصة وطنية متكاملة تهدف إلى تمكين المرأة الفلسطينية وإتاحة الفرصة لها للتعبير عن طموحاتها وثقافتها، مع فتح باب المشاركة أمام الفلسطينيات في مختلف دول العالم.
معايير مبتكرة تتجاوز مفهوم الجمال التقليدي
تتجاوز مسابقة ملكة جمال فلسطين 2026 الأطر التقليدية لمنافسات الجمال، حيث تركز بشكل أساسي على شخصية المتقدمة، ومهاراتها القيادية، وقدرتها على التواصل وتمثيل التراث الفلسطيني بأسلوب حضاري.
وتستهدف المسابقة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عاماً، سواء كن مقيمات داخل الأراضي الفلسطينية أو ضمن الجاليات الفلسطينية في الشتات. وتتم مرحلة التسجيل الأولية عبر موقع إلكتروني مخصص لجمع البيانات ومراحل التقييم الأولى، مع إتاحة مقابلات افتراضية (عن بُعد) للمغتربات لتأمين التكافؤ والشمولية.


16 متسابقة إلى المرحلة النهائية ورحلة التقييم
من المقرر أن تسفر التصفيات والمقابلات -التي تستمر على مدار ثلاثة أيام- عن اختيار قائمة نهائية تضم 16 متسابقة يمثلن مختلف المدن والمناطق الفلسطينية. وتعتمد لجان التقييم على معايير شمولية توازن بين الحضور الثقافي، والوعي بالهوية الوطنية، والقدرة على التحدث أمام الجمهور، وصولاً إلى المظهر الخارجي.
وسوف تتوزع مراحل الاختيار الأخيرة بين فلسطين والأردن، على أن يستضيف الأردن الحفل الختامي المقرر إقامته في أكتوبر 2026، ليكون الحدث الأبرز الذي يتوج الفائزة باللقب لتمثيل بلادها في المحافل الدولية.
نادين أيوب تقود الحفل الختامي
يشهد الحفل الختامي مشاركة مميزة لـ نادين أيوب، الحاصلة على لقب ملكة جمال فلسطين (2022-2025)، والتي تتولى تقديم الفعالية. وتُمثل مشاركة "أيوب" إضافة نوعية بالنظر إلى تجربتها الدولية الناجحة؛ إذ تُعد أول فلسطينية تشارك في مسابقة "ملكة جمال الكون" ووصولها لـ "أفضل 30 متسابقة" عام 2025، فضلاً عن فوزها بلقب (Miss Earth Water) عام 2022.
من المشاركة الفردية إلى التمثيل المؤسسي المنظم
يمثل إطلاق المسابقة نقلة نوعية في الانتقال من المشاركات الفردية إلى مسار مؤسسي منظم يعكس ثراء التجربة الفلسطينية ورقيها. وتهدف المنظمة من خلال هذا الحدث إلى تقديم صورة مشرقة عن المرأة الفلسطينية، تجمع بين الأصالة والقيادة والجمال، وترسخ حضور التراث والفنون الفلسطينية أمام الجمهور العالمي بعيداً عن حصر المشهد في الزوايا السياسية فقط.