الصحة العالمية تعلن تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا في فرنسا ووفاة المصاب
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أول حالة إصابة بشرية مؤكدة بفيروس شاموندا في فرنسا، بعد رصد الفيروس الذي يرتبط بصورة أساسية بالحيوانات، وسط تحركات من السلطات الصحية الفرنسية لجمع المعلومات اللازمة بشأن مصدر العدوى وطرق انتقالها والمخاطر المحتملة على الصحة العامة.
وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن السلطات الفرنسية أكدت تسجيل أول إصابة بشرية معروفة بالفيروس، مشيرًا إلى أن الحالة المسجلة انتهت بوفاة المريض.
وأوضح غيبريسوس أن المصاب كان من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض الشديد، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة به أو بطبيعة الظروف الصحية التي أحاطت بالحالة.
فيروس شاموندا.. ما الحيوانات التي يصيبها؟
وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن فيروس شاموندا يؤثر بصورة أساسية على عدد من الحيوانات، من بينها الأبقار والأغنام والخيول، لافتًا إلى أن المعلومات المتاحة بشأن انتقاله إلى البشر لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة.
ويُعتقد أن الفيروس ينتقل بين الحيوانات عن طريق لدغات بعض الحشرات الصغيرة، وهو ما يدفع الجهات الصحية إلى دراسة دور الحشرات في نقل العدوى، ومدى إمكانية انتقال الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان في ظروف معينة.
وتكتسب الحالة المسجلة في فرنسا أهمية خاصة، باعتبارها أول إصابة بشرية مؤكدة يعلن عنها، الأمر الذي يستدعي التوسع في جمع البيانات الوبائية وتحليل الظروف التي سبقت ظهور العدوى، للوصول إلى فهم أدق لطبيعة الفيروس ومصادر انتقاله.
موقع الإصابة يثير تساؤلات حول مصدر العدوى
وأوضح غيبريسوس أن المريض كان موجودًا في منطقة فرنسية شهدت انتشار فيروس شاموندا بين الحيوانات، كما رُصدت فيها حشرات يُعتقد أن لها دورًا في انتقاله.
وتعمل السلطات الفرنسية على فحص المعلومات المرتبطة بمكان وجود المصاب، والظروف البيئية المحيطة به، إلى جانب دراسة احتمالات تعرضه للحشرات أو مخالطته للحيوانات المصابة، وذلك للمساعدة في تحديد المصدر المحتمل للعدوى.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها على تواصل مع الجهات المختصة في فرنسا، لمتابعة التحقيقات الجارية والحصول على معلومات أكثر تفصيلًا بشأن الحالة، بما يشمل آليات انتقال الفيروس والعوامل التي قد تسهم في وصوله إلى البشر.
منظمة الصحة العالمية تتابع تطورات الفيروس
وتستهدف التحقيقات الصحية الجارية تحديد المخاطر المحتملة المرتبطة بفيروس شاموندا، وتقييم مدى احتمالية تسجيل حالات بشرية أخرى، فضلًا عن توضيح العوامل التي قد تزيد فرص انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان.
ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم طرق انتقال الفيروس بصورة كاملة، وتحديد طبيعة علاقته بالحشرات الناقلة للأمراض، ومدى تأثيره على صحة الإنسان.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحوص والتحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في توفير صورة أوضح عن الحالة المسجلة، وتحديد الإجراءات المناسبة للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة بناءً على الأدلة العلمية المتاحة.
اقرأ أيضاً:
- د. شريف باشا: العنصر البشري قلب وروح المنظومة الطبية.. ونعمل على قانون لمنظومة تدريب موحدة ومستدامة
- وداعًا للمكاتب المغلقة؟.. مديرو مستشفيات البحيرة يتابعون العمل من قلب الإستقبال
- وزير الصحة: الاستراتيجية الوطنية للصحة تمتد لـ6 سنوات ونتابع تنفيذها عبر 692 مؤشرًا
- بعد تعثر برنامج التطعيم في 2025.. بنجلاديش تكافح تفشي الحصبة وتحذيرات من انتقال الخطر إلى دول أخرى
- الصحة: فحص 24.6 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي
ما رأيك في هذا الخبر؟