عاجل
مصنع الشرقيون للبلاستيك بحوش عيسى.. 125 طن إنتاج شهريًا و160 فرصة عملبتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين للمخلفات بطاقة 600 طن يوميًا في نبروه ونشيلالأهلي يُطالب بخصم تكاليف حكام مباراة القمة من مستحقاته باتحاد الكرةمصر والصين تبحثان تطوير الأقمار الصناعية وبناء المحطات الفضائيةالأهلي يعلق على عرض طرابزون التركي لضم محمد هاني بعد تجميد ملف التجديدحقيقة مفاوضات طرابزون سبور مع حسام عبد المجيدهندي يبحث مع «إنفيديا» بناء القدرات في الحوسبة والذكاء الاصطناعيمليون دولار سنويًا.. عرض ليبي يغري ياسر إبراهيم بالرحيل عن الأهليمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (2)خيمة وسبورة ومراتب على الأرض.. عودة أطفال غزة إلى التعليم!مصنع الشرقيون للبلاستيك بحوش عيسى.. 125 طن إنتاج شهريًا و160 فرصة عملبتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين للمخلفات بطاقة 600 طن يوميًا في نبروه ونشيلالأهلي يُطالب بخصم تكاليف حكام مباراة القمة من مستحقاته باتحاد الكرةمصر والصين تبحثان تطوير الأقمار الصناعية وبناء المحطات الفضائيةالأهلي يعلق على عرض طرابزون التركي لضم محمد هاني بعد تجميد ملف التجديدحقيقة مفاوضات طرابزون سبور مع حسام عبد المجيدهندي يبحث مع «إنفيديا» بناء القدرات في الحوسبة والذكاء الاصطناعيمليون دولار سنويًا.. عرض ليبي يغري ياسر إبراهيم بالرحيل عن الأهليمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (2)خيمة وسبورة ومراتب على الأرض.. عودة أطفال غزة إلى التعليم!
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

رويترز: العليمي طلب من ترامب دعمًا أمريكيًا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
رويترز: العليمي طلب من ترامب دعمًا أمريكيًا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين
ترامب يجري اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي
رويترز: رشاد العليمي طلب من ترامب دعمًا أمريكيًا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، وسط تصعيد ميداني متسارع وقلق بشأن أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.

كشف تقرير لوكالة «رويترز» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى، الأحد، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في ظل التصعيد المتسارع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، وتوسع العمليات العسكرية في مناطق استراتيجية قرب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ونقلت «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة على الاتصال أن العليمي طلب من ترامب تقديم دعم عسكري أمريكي للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يتعهد بتقديم مساعدة عسكرية مباشرة. ولم يصدر البيت الأبيض ووزارة الإعلام اليمنية تعليقًا فوريًا على تفاصيل الاتصال، وفقًا للوكالة.

تصعيد ميداني قرب البحر الأحمر

ويأتي الاتصال في وقت يواصل فيه الحوثيون تقدمهم داخل اليمن، مع سعي مقاتلي الجماعة إلى السيطرة على مرتفعات استراتيجية في محافظتي تعز ولحج، بما قد يفصل الساحل المطل على البحر الأحمر عن مناطق أخرى لا تزال تحت سيطرة القوات المدعومة من السعودية، بحسب مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى «رويترز».

وكان الحوثيون قد حققوا خلال سبتمبر تقدمًا على الساحل الغربي لليمن، وسيطروا على مدينة المخا ومواقع وجزر استراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، وهو ممر بحري حيوي لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. وأدى هذا التقدم إلى زيادة المخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع وتأثيره على حركة الملاحة في البحر الأحمر.

ترامب يتراجع عن ضربات ضد الحوثيين

وتزامن ذلك مع تقارير أفادت بأن إدارة ترامب بحثت تنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي عن تنفيذها في اللحظات الأخيرة. وذكرت «رويترز» أن ترامب ألغى الضربات التي كانت مقررة ضد الجماعة، في وقت كانت فيه السعودية تضغط للحصول على دعم أمريكي في مواجهة الهجمات الحوثية.

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت في وقت سابق من عام 2025 حملة عسكرية استمرت نحو شهرين ضد الحوثيين، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى تلك الضربات. وفي الأيام الأخيرة، أفادت تقارير بأن واشنطن أبقت قنوات اتصال مع الجماعة، في وقت أعلن فيه الحوثيون أنهم لا يستهدفون السفن الأمريكية في البحر الأحمر.

هجمات متبادلة وتهديدات للملاحة

وتصاعدت المواجهات خلال الأيام الماضية بين السعودية والحوثيين، بعدما نفذت الجماعة هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على أهداف داخل الأراضي السعودية، من بينها هجوم استهدف الرياض، بينما شنت السعودية ضربات جوية على مواقع يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وأعلنت السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه العاصمة الرياض، في وقت تحدثت فيه الجماعة عن استهداف مواقع ومنشآت في المملكة.

وتثير التطورات المتسارعة مخاوف بشأن أمن مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الدولية، خاصة مع تزامن التصعيد في اليمن مع اضطرابات أخرى في المنطقة أثرت على حركة الطاقة والتجارة العالمية.

وفي هذا السياق، يواجه البيت الأبيض ضغوطًا بشأن طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في الأزمة اليمنية، في ظل مطالبة الحكومة اليمنية بدعم عسكري لمواجهة الحوثيين، مقابل استمرار واشنطن في تجنب إعلان التزام عسكري مباشر جديد ضد الجماعة. ويظل موقف ترامب من تقديم هذا الدعم غير محسوم، في انتظار ما قد تسفر عنه التطورات الميدانية والاتصالات الجارية بشأن أمن الملاحة والتصعيد الإقليمي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe