إلغاء مفاجئ لزيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا.. ووفد إيران لم يحسم موقفه
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن زيارة الوفد الإيراني المقررة إلى العاصمة السويسرية جنيف لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، موضحة أن المناقشات والمشاورات الدبلوماسية الجارية بشأن هذه الزيارة لم تستكمل بعد.
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الباكستاني الرسمي إلغاء الزيارة المقررة لرئيس الوزراء شهباز شريف إلى سويسرا، دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء هذا القرار المفاجئ.
إلغاء زيارة رئيس وزراء باكستان إلى سويسرا
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة في وقت كشفت فيه مصادر عن استعدادات لبدء مفاوضات تقنية منفصلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
بزشكيان: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن وثيقة تاريخية ورسالة سلام
في سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن تمثل وثيقة ذات طابع تاريخي، مشيرًا إلى أنها تعكس قوة إيران ومكانتها الإقليمية والدولية.
وأوضح بزشكيان، عبر منصة "إكس"، أن هذا الاتفاق يعد رسالة واضحة على رغبة بلاده في الانفتاح والتعاون، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية المتمثلة في العزة والاستقلال والتقدم.
وأضاف أن الطريق نحو السلام لا يتحقق إلا من خلال الاحترام المتبادل بين الأطراف المختلفة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين البلدين.
ترامب يهاجم المنتقدين ويشيد بنتائج الاتفاق
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه منتقدي الاتفاق، واصفًا إياهم بأنهم "حمقى وحاسدون"، وذلك في منشور له عبر منصة "تروث سوشيال".
وأكد ترامب أن مذكرة التفاهم حققت نتائج إيجابية على صعيد الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى ارتفاع مؤشرات الأسواق المالية وتراجع أسعار النفط.
واعتبر أن الانتقادات الموجهة للاتفاق لا تستند إلى منطق، بل تعكس عدم فهم للنتائج التي تحققت بعد توقيعه، وفق تعبيره.
تباين دولي وردود فعل متصاعدة
أثار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، حيث تباينت ردود الفعل بين مؤيد يرى فيه فرصة لخفض التوترات، ومعارض يحذر من تداعياته السياسية والأمنية.
وفي هذا السياق، دعت أطراف دولية عدة إلى ضرورة الالتزام ببنود مذكرة التفاهم والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية تضمن الاستقرار في المنطقة.
كما شددت بعض القوى على أهمية استمرار الحوار كخيار أساسي لتجنب أي تصعيد جديد، في وقت تترقب فيه العواصم الكبرى نتائج تنفيذ الاتفاق وتأثيره على الملفات الإقليمية الحساسة.
وتتواصل حالة الترقب في الأوساط السياسية والإقليمية بشأن ما ستؤول إليه مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، خاصة في ظل حساسية الملفات العالقة بين الطرفين خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاتفاق أو تعثره سيترك تأثيرًا مباشرًا على ملفات عدة في الشرق الأوسط، من بينها الأمن الإقليمي، وأسواق الطاقة، والعلاقات الدبلوماسية بين القوى الكبرى.
وفي الوقت نفسه، تتابع العديد من الدول عن كثب مسار تنفيذ البنود المتفق عليها، وسط دعوات بضرورة تحويل التصريحات السياسية إلى خطوات عملية على الأرض، بما يسهم في تخفيف التوترات وفتح مسارات جديدة للحوار والاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟