سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية استقرارًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، وذلك عقب سلسلة من التراجعات الحادة التي شهدها السوق المحلّي خلال الأسبوع الماضي، وكان جرام الذهب عيار 21 – الأكثر مبيعًا وانتشارًا – قد هبط من مستويات 6600 جنيه ليصل إلى نحو 6300 جنيه، متراجعًا بقيمة مقاربة لـ 300 جنيه دفعة واحدة قبل أن يعاود التماسك.
قائمة أسعار الأعيرة المختلفة في الأسواق المحلية
افتتحت محلات الصاغة تعاملاتها الصباحية على ثبات نسبي في مختلف أعيرة المعدن النفيس، حيث جاءت الأسعار الرسمية (بدون احتساب المصنعية والضريبة والدمغة) على النحو التالي:
عيار 24: سجل الأعلى قيمة بين الأعيرة نحو 7228 جنيهًا للجرام.
عيار 21: وصل العيار الأكثر تداولًا إلى 6320 جنيهًا للجرام.
عيار 18: سجل الجرام المقبول إقبالًا واسعًا نحو 5421 جنيهًا.
عيار 14: استقر عند مستويات 4216 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب في الصاغة
وعلى صعيد أدوات الاستثمار والادخار، سجل الجنيه الذهب (الذي يزن 8 جرامات من عيار 21) نحو 50,600 جنيه. ويعبر هذا السعر عن قيمة الذهب الخام داخل الجنيه دون إضافة تكاليف المصنعية أو ضريبة الدمغة.

الأداء العالمي وتراجع الأونصة
تزامن الاستقرار المحلي مع انخفاض في البورصات العالمية؛ حيث تراجع سعر الأوقية عالميًا بنسبة 0.96% لتسجل نحو 4429 دولارًا للأونصة (والتي تزن 31.1 جرام من عيار 24). يأتي هذا التراجع تحت ضغط من تحركات أسواق المال العالمية وقوة العملة الأمريكية.
محركات أسواق المعدن الأصفر
تتأثر حركة المعدن الأصفر في الأسواق المحلية والعالمية بحزمة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المتداخلة، أبرزها:
قوة الدولار الأمريكي: تتشكل علاقة عكسية بين الدولار والذهب؛ فارتفاع العملة الأمريكية يزيد تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى، مما يضغط على الطلب.
قرارات الفائدة: رفع البنوك المركزية – وفي مقدمتها الفيدرالي الأمريكي – لأسعار الفائدة يعزز جاذبية أدوات الدين والودائع على حساب الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
معدلات التضخم: يظل الذهب الملجأ الأول للتحوط ضد فقدان القوة الشرائية، مما يدفعه للصعود في أوقات التضخم مرتفع المنسوب.
التوترات الجيوسياسية: تعزز حالة عدم اليقين والنزاعات الإقليمية طلب المستثمرين والدول على الذهب كملاذ آمن لحفظ الأصول.
قوى العرض والطلب: تحكم المستويات الإنتاجية في المناجم ومشتريات البنوك المركزية بالإضافة إلى إقبال قطاع الحلي الصورة النهائية للأسعار.