شهدت أسعار الدواجن والبيض تحركات جديدة في البورصة والأسواق المحلية اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، حيث سجلت الدواجن الساسو "الحمراء" صعوداً تدريجياً، في حين استمرت الدواجن البيضاء والبانيه في تسجيل مستويات سعرية منخفضة تخفيفاً عن كاهل المستهلكين، وسط مطالبات رسمية من اتحاد المنتجين بتدخل وزارة التموين لامتصاص الفائض.
تحديث أسعار الدواجن والبانيه بالأسواق
أظهرت تحديثات بورصة الدواجن تغيرات ملحوظة في أسعار البيع من المزرعة وللمستهلك النهائي، وجاءت التفاصيل كالتالي:
الدواجن البيضاء: سجل الكيلو 58 جنيهاً بالمزرعة (مقارنة بـ 61 جنيهاً أمس)، لتصل للمستهلك بسعر 72 جنيهاً.
الدواجن الساسو (الحمراء): ارتفعت إلى 90 جنيهاً بالمزرعة لتصل للمستهلك بسعر 100 جنيه.
الدواجن الأمهات والبلدي: سجلت الأمهات 48 جنيهاً بالمزرعة وتصل للمستهلك بـ 60 جنيهاً، بينما سجل البلدي 105 جنيهات بالمزرعة و120 جنيهاً للمستهلك.
أسعار البانيه والأجزاء: انخفض سعر كيلو البانيه بالتبعية بقيمة تصل لـ 40 جنيهاً ويتراوح حالياً بين 170 و190 جنيهاً. وسجلت الأوراك بين 70 و90 جنيهاً، والأجنحة بين 70 و80 جنيهاً.


هبوط ملحوظ في أسعار البيض اليوم
واصلت أسعار طبق البيض تراجعها الإيجابي بالأسواق، حيث جاءت المستويات على النحو التالي:
البيض الأحمر: 85 جنيهاً جملة وتصل للمستهلك بسعر 110 جنيهات (بعد أن كانت تسجل 140 جنيهاً).
البيض الأبيض: 85 جنيهاً جملة وتباع للمستهلك بـ 105 جنيهات.
البيض البلدي: تبدأ من 100 جنيه جملة وتباع للمستهلك بـ 110 جنيهات.
مطالبات بتدخل "التموين" لسحب فائض الإنتاج
وفي سياق متصل، طالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتدخل العاجل لسحب جانب من فائض الإنتاج وتخزينه في الثلاجات التابعة للمنظومة لامتصاص المعروض وحماية صغار المربين من الخسائر المتواصلة.
وأيد الزيني مقترح إعادة إدراج وطرح الدواجن والبيض ضمن منظومة البطاقات التموينية، مؤكداً أنها آلية مجربة من شأنها توفير البروتين الحيواني للمواطنين بأسعار مناسبة، مع حماية صناعة الدواجن الوطنية وتثبيت استقرار الأسواق، مشيراً إلى أن حل التصدير استراتيجي ولكنه غير كافٍ لمعالجة الأزمة الحالية بشكل فوري.
وكشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، عن استعداد المنظومة الجديدة للبدء في تجهيز منافذ بيع السلع التموينية لاستقبال وطرح الدواجن للمواطنين خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السيد، في تصريحات تلفزيونية ببرنامج «من ماسبيرو»، أن تطبيق منظومة «كاري أون» المرتقبة سينعكس بشكل مباشر على تطوير الأداء؛ حيث سيؤدي إلى تحويل منافذ السلع التموينية تلقائيًا للعمل ضمن هذه المنظومة الموحدة. وأكد أن هذه الخطوة ستسهم بشكل ملموس في زيادة عدد المنافذ المتاحة أمام المستهلكين وتسهيل عمليات التوزيع والوصول لكافة الفئات.

امتصاص الفائض ودعم المنتجين المحليين
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن قرار إدراج وتوفير الدواجن ضمن منافذ السلع التموينية والمجمعات الاستهلاكية يهدف بالأساس إلى استغلال المخزون المحلي الكبير؛ لا سيما في ظل حالة الفائض في الإنتاج التي شهدتها الأسواق مؤخراً.
وأضاف أن زيادة المعروض أدت إلى تراجع الأسعار لمستويات أثرت سلباً على صغار وكبار المنتجين وتسببت في تكبدهم خسائر مالية، وهو ما يجعل المنظومة الجديدة أداة توازن مهمة لحماية الاستثمارات الداجنة وضمان استقرار الأسواق.
التحديات وسعة الاستهلاك المطلوبة
وفي سياق متصل، نوهت شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية إلى الاحتياجات الضخمة التي تتطلبها تغطية هذا التوجه في حال الاستقرار على إدراج الدواجن بشكل رسمي ومباشر على بطاقات التموين الذكية.
وأكدت الحسابات الأولية للقطاع أن المنظومة ستكون بحاجة لتوفير أكثر من مليار دجاجة سنوياً لتلبية الطلب المباشر للمواطنين المقيدين على منظومة الدعم، وهو ما يستدعي تنسيقاً مكثفاً بين وزارتي التموين والزراعة وكبار المربين لضمان استدامة الضخ والتوزيع دون التأثير على معطيات السوق الحر.
وقال سامح السيد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “من ماسبيرو”، عبر “القناة الأولى المصرية”، أن بعض المنافذ لم تكن مجهزة في السابق لعرض وتداول الدواجن، إلا أن المنظومة الجديدة، بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر ووزارة الزراعة، تستهدف تطوير هذه المنافذ وتجهيزها لاستقبال وطرح الدواجن للمواطنين.