الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطراف
أعلنت وزارة الداخلية تفاصيل واقعة المشاجرة التي شهدتها منطقة حدائق أكتوبر بمحافظة الجيزة، وذلك عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر اشتباكًا بين عدد من الأشخاص في أحد الشوارع، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المتابعين ودفع الأجهزة الأمنية إلى فحص الواقعة وكشف ملابساتها.
وأوضحت التحريات أن الواقعة لم تكن مرتبطة بأي أعمال بلطجة أو خلافات مسبقة كما تداول البعض، وإنما جاءت نتيجة مشادة تطورت إلى مشاجرة بين عدد من الأشخاص، الأمر الذي أسفر عن إصابات متفرقة بين المشاركين، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.
خلاف بسبب مكالمة هاتفية
وبحسب ما أسفر عنه الفحص الأمني، فإن قسم شرطة ثالث أكتوبر تلقى بلاغًا يوم 25 يوليو الجاري يفيد بوقوع مشاجرة داخل دائرة القسم بين طرفين، ضم الطرف الأول ثلاثة أشخاص، أصيب اثنان منهم بجروح وكدمات متفرقة، بينما ضم الطرف الثاني شقيقين ووالدتهما، وأصيب أحد الشقيقين بكدمات.
وكشفت التحريات أن سبب المشاجرة يعود إلى استعارة أحد أفراد الطرف الثاني الهاتف المحمول الخاص بأحد أفراد الطرف الأول لإجراء مكالمة هاتفية، إلا أن صاحب الهاتف اعتقد أن الطرف الآخر يحاول الاستيلاء على الجهاز، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية سرعان ما تطورت إلى تبادل الاعتداء بالأيدي، وأسفر ذلك عن الإصابات التي تم رصدها في البلاغ.
وأكدت التحريات عدم استخدام أسلحة في الواقعة، وأن الخلاف كان وليد اللحظة نتيجة سوء تفاهم بشأن الهاتف المحمول، قبل أن يتصاعد الموقف بين الطرفين.
ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أطراف المشاجرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مع تحرير المحضر اللازم وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.

وتواصل وزارة الداخلية التعامل السريع مع مقاطع الفيديو والبلاغات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم فحصها والتحقق من ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية حال ثبوت وقوع أي مخالفة، في إطار جهودها للحفاظ على الأمن والاستقرار وسرعة التعامل مع الوقائع التي تثير اهتمام الرأي العام.
وتناشد الجهات الأمنية المواطنين تحري الدقة قبل تداول المعلومات أو نشر روايات غير موثقة حول مثل هذه الوقائع، مؤكدة أن البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة تظل المصدر الأساسي لمعرفة حقيقة الأحداث، خاصة في القضايا التي تشهد انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟