تورتة بالحشيش.. السجن سنة لمدير فندق وفتاة برازيلية بعد إصابة صديقتها بالتسمم
كتبت-آية غنيم
تورتة بمكونات غير معتادة
بدأت الواقعة عندما قررت فتاة برازيلية إعداد تورتة بطريقة مختلفة، لكنها لجأت إلى مدير أحد الفنادق لمساعدتها في توفير مادة مخدرة لاستخدامها ضمن مكونات التورتة، في واقعة تحولت من تجربة خاصة إلى قضية جنائية بعد تعرض إحدى صديقاتها لوعكة صحية عقب تناولها منها.
وبحسب تفاصيل القضية، طلبت الفتاة من مدير الفندق توفير مخدر الحشيش، تمهيدًا لاستخدامه في إعداد التورتة، دون أن تتوقع أن تناولها من جانب صديقتها سيتسبب في دخول الواقعة إلى ساحات التحقيق والمحاكمة.
صديقتها تتناول التورتة وتتعرض لوعكة صحية
وبعد إعداد التورتة، تناولت صديقة الفتاة البرازيلية جزءًا منها، إلا أن حالتها الصحية تدهورت عقب ذلك، وظهرت عليها أعراض دفعتها إلى طلب الرعاية الطبية، الأمر الذي أثار الشكوك حول طبيعة المكونات التي دخلت في إعداد الحلوى.
ومع فحص الواقعة والتحقيق في أسباب الوعكة الصحية، جرى التعامل مع التورتة باعتبارها جزءًا أساسيًا من أدلة القضية، خاصة مع الاشتباه في احتوائها على مادة مخدرة.
تحليل العينة يكشف وجود الحشيش
وأثبتت التحاليل التي أجريت على عينة من التورتة وجود مخدر الحشيش، لتتضح أمام جهات التحقيق تفاصيل الواقعة، ويصبح وجود المادة المخدرة داخل الطعام محورًا رئيسيًا في القضية.
وكشفت التحقيقات أن الفتاة البرازيلية كانت قد طلبت من مدير الفندق توفير الحشيش، بهدف استخدامه في إعداد التورتة، وهو ما ربط بين دور المتهمين في الواقعة وبين المادة المخدرة التي أثبت التحليل وجودها داخل الحلوى.
التحقيقات تكشف دور مدير الفندق
وخلال إجراءات التحقيق، جرى الوقوف على كيفية حصول الفتاة على المادة المخدرة، ودور مدير الفندق في توفيرها لها، إلى جانب الملابسات التي أحاطت بإعداد التورتة وتناول صديقتها منها.
وبعد استكمال التحقيقات، أُحيل المتهمان إلى المحاكمة، التي نظرت في الاتهامات المنسوبة إليهما، إلى جانب الأدلة المتعلقة بوجود المخدر داخل التورتة والواقعة الصحية التي تعرضت لها صديقة الفتاة.
المحكمة تخفض العقوبة من 3 سنوات إلى سنة
وفي ختام القضية، قضت المحكمة بحبس مدير الفندق والفتاة البرازيلية لمدة سنة، بدلًا من الحكم السابق بالسجن لمدة 3 سنوات، على خلفية الواقعة المتعلقة بوضع مخدر الحشيش داخل التورتة.
وجاء الحكم بعد نظر المحكمة في تفاصيل القضية والأدلة المقدمة فيها، والتي تضمنت نتيجة تحليل عينة التورتة، وما أسفرت عنه التحقيقات بشأن طلب الفتاة الحصول على الحشيش من مدير الفندق واستخدامه في إعداد الحلوى.
واقعة بدأت بتورتة وانتهت داخل المحكمة
وبذلك تحولت واقعة إعداد تورتة بمكونات غير معتادة إلى قضية جنائية، بعدما أدى تناول صديقة الفتاة منها إلى تعرضها لوعكة صحية، ثم كشف التحليل عن وجود مخدر الحشيش داخل العينة.
وتظل الواقعة مثالًا على خطورة إدخال المواد المخدرة في الأطعمة، خاصة عندما يتناولها أشخاص آخرون دون معرفة محتوياتها، وهو ما جعل الواقعة تنتقل من مجرد إعداد حلوى إلى تحقيقات ومحاكمة وأحكام قضائية.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟