«شنطة سوق» تكشف الجريمة.. العثور على جثمان طفل 3 سنوات به آثار تعذيب بالمنوفية
كتبت-آية غنيم
لعبة أطفال تكشف سرًا لم يكن في الحسبان
في الشوارع، تبدأ حكايات كثيرة من تفاصيل صغيرة لا تلفت الانتباه.. أطفال يركضون خلف كرة، يضحكون ويتحدثون عن أشياء لا تتجاوز عالمهم البريء، دون أن يعرفوا أن دقائق قليلة قد تحمل لهم مشهدًا يصعب نسيانه.
هكذا بدأت الواقعة في مدينة منوف بمحافظة المنوفية، حين كان عدد من الأطفال يلعبون في الشارع، قبل أن تثير انتباههم حقيبة كبيرة ملقاة في منطقة بعيدة عن أعين المارة، وبحسب المعلومات المتداولة، لا توجد بها كاميرات مراقبة.
لم يكن الأطفال يعرفون ما تخفيه الحقيبة، ولم يتوقعوا أن فضولهم الطفولي لفتحها سيقود إلى اكتشاف واقعة مأساوية ويكشف لغزًا غامضًا أمام الأجهزة الأمنية.
حقيبة كبيرة تثير فضول الأطفال
اقترب الأطفال من الحقيبة، بعدما ظنوا أن أحد الأشخاص ربما تركها أو نسيها في المكان، وقرروا فتحها لمعرفة ما بداخلها.
لكن اللحظة التي انفتحت فيها الحقيبة تغير معها كل شيء، بعدما فوجئ الأطفال بوجود طفل صغير بداخلها، الأمر الذي أصابهم بحالة من الرعب ودفعهم إلى الصراخ والاستغاثة.
صرخات الأطفال تستدعي غفير مدرسة
على وقع صرخات الأطفال، انتبه غفير بإحدى المدارس القريبة إلى ما يحدث، فتوجه سريعًا إلى المكان لمعرفة سبب حالة الذعر.
وبحسب الرواية المتداولة عن الواقعة، وجد الغفير الأطفال في حالة خوف شديدة وهم يشيرون إلى الحقيبة، فاقترب منها وفتحها، ليكتشف وجود طفل يبلغ من العمر نحو 3 سنوات، وقد فارق الحياة.
آثار تعذيب على جسد الطفل
وتشير المعلومات الأولية المتداولة إلى أن جثمان الطفل كان يحمل آثار إصابات وتعذيب، في مشهد صادم دفع الموجودين إلى إبلاغ الشرطة على الفور، لبدء فحص الواقعة وكشف ملابساتها.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع العثور على الطفل، حيث جرى التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
البحث عن هوية الطفل وكشف ملابسات الواقعة
وتعمل الأجهزة المختصة على تحديد هوية الطفل والتوصل إلى أسرته، إلى جانب فحص ظروف وملابسات وفاته، وكيف انتهى به الأمر داخل الحقيبة وفي هذا المكان.
وتبقى الإجابات الكاملة عن هوية الطفل، وكيفية وفاته، والجهة التي وضعت جثمانه داخل الحقيبة، رهن ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات الرسمية.
من لحظة لعب إلى لغز جريمة
ما بدأ كلحظة لعب عفوية بين أطفال في أحد شوارع منوف، تحول خلال دقائق إلى واقعة صادمة تفتح أبوابًا كثيرة من الأسئلة؛ طفل في الثالثة من عمره انتهت حياته في ظروف غامضة، وحقيبة ملقاة في مكان هادئ أصبحت نقطة البداية لكشف الحقيقة.
وفي انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات، يظل المشهد الأصعب أن أطفالًا خرجوا للعب كعادتهم، فعادوا بذاكرة تحمل صورة لم يكن من المفترض أن يروها في هذا العمر.
اقرأ أيضاً:
- «3 نعوش ورا بعض».. قرية بالمنوفية تودّع أمًا وطفليها بعد حادث أليم
- كانوا بيدوروا عليه.. لقوه متوفي.. وفاة طفل اختناقًا داخل سيارة بالمنوفية
- صدمة في المنوفية.. أب وابنته يرحلان غرقًا في رحلة مصيف
- حصد 3 أرواح في ساعات.. ارتفاع عدد ضحايا حادث كفر داود بالمنوفية
- شغال بيومية 150 جنيه.. شقيقة أحد مصابي حادث كفر داود تروي مأساة شقيقها
ما رأيك في هذا الخبر؟