أكثر من 2 مليار جنيه.. الخدمات البيطرية تكشف تكلفة التعامل مع 3 ملايين من الكلاب الضالة
كتب - إبراهيم جاب الله
حذر عدد من النواب خلال اجتماع لجنة الزراعة بمجلس النواب اليوم من انتشار الكلاب الشرسة بالشوارع نتيجة لقيام عدد الجمعيات والمتطوعين بإطعام الكلاب الضالة ورعايتها وهو ماطرحته النائبة يارا عفت مؤكدة وجود إحصائيات بتعرض أعداد كبيرة من المواطنين لهجمات الكلاب وأن المستشفيات تستقبل حالات عديدة نتيجة التعرض لعقر الكلاب والأطفال من بين أكثر الفئات تضررا .
ومن جهته أكد د. حامد موسى الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن تقديرات تكلفة عمليات الإمساك والتعقيم والترقيم وإعادة الإطلاق ضمن خطة التعامل مع الكلاب الضالة تقدر بحوالي 2 مليار و150 مليون جينه وذلك للتعامل مع مايقرب من 3 ملايين كلب.
كما شهد اجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب اليوم برئاسة السيد القصير مطالبات من النواب بضرورة سرعة التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة.
وكان النائب السيد القصير رئيس لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي بمجلس النواب قال أن ملف الكلاب الضالة من القضايا المهمة التي تتداخل فيها العديد من الجوانب الصحية والبيئية والتشريعية لافتا غلى ضرورة التعامل معه وفقا للمعايير والتجارب الدولية .
وأكد رئيس اللجنة خلال الاجتماع اليوم إن مصر لا تخترع العجلة في هذا الملف وأن هناك قوانين دولية وتوصيات صادرة عن المنظمات الصحية العالمية تنظم التعامل مع الظاهرة وآليات الحد من مخاطرها مشيرا إلى أن قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب قد صدر بالفعل كما صدرت لائحته التنفيذية والقانون يفرق بشكل واضح بين الكلاب التي يتم تربيتها أو تبنيها من قبل المواطنين وبين الكلاب الضالة الموجودة في الشوارع وهو ما يجب مراعاته عند مناقشة أي حلول أو إجراءات .
وأضاف القصير: أن القانون نظم كذلك مسألة حيازة الكلاب من قبل المواطنين وأن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو السيطرة على تكاثر الكلاب الضالة والحد من انتشارها إلى جانب التوسع في حملات التطعيم لمواجهة مرض السعار لافتا إلى أن المنظمات الصحية الدولية تفرض التزامات واضحة على الدول فيما يتعلق بمكافحة السعار كما حذر التداعيات الصحية لانتشار المرض لافتا إلى أن تطعيم الكلاب يمثل أحد الحلول الفعالة للحد من المخاطر.
ولفت إلى أن ما يعرف بـ"القتل الرحيم" للكلاب منصوص عليه في بعض التجارب الدولية إلا أن تطبيقه يرتبط بظروف تختلف من دولة لأخرى لافتا إلى أن العديد من الدول التي تلجأ إلى هذا الإجراء لا تعاني في الأصل من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالشكل الموجود في بعض الدول الأخرى.
ما رأيك في هذا الخبر؟