شهدت محافظة بني سويف حادثًا مؤلمًا بعد وفاة معلمة اللغة العربية ابتهال سمير إسماعيل، أثناء توجهها صباح اليوم لأداء مهام المراقبة على داخل إحدى لجان الشهادة الإعدادية بمركز الفشن.
وأفادت مصادر نقابية أن المعلمة تعرضت لأزمة قلبية مفاجئة أثناء الطريق، ما أدى إلى وفاتها قبل وصولها إلى مقر اللجنة، وسط حالة من الحزن بين زملائها والعاملين بالقطاع التعليمي.
تحرك نقابي عاجل لدعم الأسرة
فور تلقي البلاغ، تحركت النقابة الفرعية للمعلمين بالمحافظة، بتوجيه من النقابة العامة، للتواجد إلى جانب أسرة الفقيدة ومتابعة الإجراءات الرسمية الخاصة بالوفاة. كما تم التنسيق مع الجهات المعنية من أجل تسهيل كل الإجراءات اللازمة، مع التأكيد على توفير الدعم الكامل للأسرة في هذا الظرف الإنساني الصعب، سواء على المستوى المادي أو المعنوي.

مطالبات بتأمين أفضل للمعلمين
في سياق متصل، شددت النقابة على ضرورة الإسراع في صرف جميع المستحقات المالية الخاصة بالمعلمة وتسليمها لذويها دون تأخير. كما أعادت الحادثة فتح ملف المطالبات الخاصة بإنشاء نظام تأميني أو صندوق دعم للعاملين المشاركين في أعمال الامتحانات، لضمان توفير حماية أكبر لهم أثناء أداء مهامهم. وقد تقدمت النقابة بخالص التعازي لأسرة المعلمة، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
سادت حالة من الحزن بين زملاء المعلمة الراحلة داخل مدرسة شنرا الإعدادية وإدارة الفشن التعليمية، حيث أكد عدد من العاملين أن الفقيدة كانت معروفة بالالتزام وحسن الخلق، وكانت تؤدي مهامها التربوية بكل جدية. كما عبّر العديد من المعلمين عن صدمتهم من وفاتها المفاجئة أثناء قيامها بواجبها المهني، مؤكدين أن الحادث ترك أثرًا نفسيًا بالغًا داخل المجتمع التعليمي بالمحافظة.
متابعة الإجراءات الرسمية الخاصة بالوفاة
وتواصل الأجهزة المعنية إنهاء الإجراءات القانونية والطبية الخاصة بالوفاة، بما في ذلك التصريح بالدفن وإنهاء الأوراق الرسمية اللازمة لتسليم الجثمان إلى أسرتها. كما تم التنسيق مع الجهات التنفيذية بالمحافظة لتقديم الدعم اللوجستي الكامل للأسرة، وتسهيل كل ما يتعلق بترتيبات الجنازة، وسط مشاركة متوقعة من زملائها وأهالي المنطقة في مراسم التشييع.
دعوات لتخفيف أعباء المعلمين في الامتحانات
وأعاد الحادث تسليط الضوء على الضغوط التي يتعرض لها المعلمون خلال فترات الامتحانات، سواء من حيث الانتقال بين اللجان أو تحمل المسؤوليات الإشرافية. وطالب عدد من التربويين بضرورة مراجعة آليات توزيع المهام وتوفير فترات راحة كافية، إلى جانب تعزيز الرعاية الصحية داخل أماكن العمل، بما يضمن حماية المعلمين وتخفيف الأعباء عنهم أثناء أداء واجباتهم التعليمية.