أكد اللواء ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أنه ثبت للقاصي والداني أن جهود وزارة الداخلية مثلت نقطة مضيئة في مسيرة العمل الوطني، بعدما نجحت في التعامل مع العديد من التحديات والملفات الأمنية بكفاءة واقتدار، وأن الطفرة الامنية التي حققتها الشرطة في ثوبها الجديد، تحملت فيها جميع الاعباء والظروف، وباتت نموذج للنجاح في حكومة الدكتور مصطفي مدبولي .
وبين وكيل دفاع النواب في تصريحات للمحررين البرلمانيين ، أن المتغيرات التي طرات علي المجتمع المصري بفعل التطور التكنولوجي والسوشيال ميديا ، مستحدثه وغريبة علي المصريين ، ودليل ذلك كم الجرائم التي شاهدناها علي مدار الايام الماضية ، والتي واجهتها الشرطة المصرية ، باستحداث إدارات وأجهزة معلومات وكان لها دور كبير في مكافحة الجريمة وضبط مرتكبي الجرائم خلال ساعات، منوها بأن ما تحقق من نجاحات أمنية لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة جهود متواصلة، وتخطيط دقيق، وتطوير مستمر للقدرات والإمكانات، إلى جانب وعي كامل بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق أجهزة الأمن.
وأوضح المصري أن رجال الشرطة، في مختلف مواقعهم، أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية والعمل في ظل ظروف وتحديات متغيرة، مقدمين نموذجًا في الانضباط والجاهزية والتعامل الاحترافي مع مختلف المواقف.
جهود وتضحيات
ولفت وكيل دفاع النواب إلى أن الشرطة المصرية، تظل بما تبذله من جهود وتضحيات، أحد أهم ركائز الاستقرار الوطني، وشعاع أمل للدولة المصرية قادرة على مواجهة التحديات وحماية مقدرات الوطن، مهما تعددت أشكالها وتغيرت طبيعتها.
واختتم المصري تصريحاته بأن جهود الشرطة المصرية شهدت إشادات من الخارج، وحظيت جهودها في مكافحة الجريمة والإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار بإشادات وتقدير عالمي ودولي، بما يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي باتت تتمتع بها الأجهزة الأمنية المصرية.