عاجل
موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيًاالرئيس السيسي وبوتين يبحثان تعزيز التعاون بين مصر وروسيا.. اعتماد مطاري الإسكندرية والعلمين أمام السياحة الروسية«أمن السودان خط أحمر».. أبرز رسائل السيسي خلال لقائه بوتين في قمة بريكسمنتخب مصر للشباب يضرب موعدًا مع تونس في نهائي إفريقيا لكرة اليد بعد اكتساح أنجولاطلاب هندسة دمنهور في قلب سماء العلمين.. تجربة تكشف مستقبل الطيراننتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2026 تقترب.. ترقب إعلان الكليات المرشحة للطلاب خلال ساعاتالروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟دار الإفتاء تعلن موعد بداية شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا10 مليارات دولار.. السيسي يكشف حجم التبادل التجاري مع روسيا خلال لقاء بوتينغدًا.. الدراسة تبدأ في 12 محافظة و14 يوم الأحدموعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيًاالرئيس السيسي وبوتين يبحثان تعزيز التعاون بين مصر وروسيا.. اعتماد مطاري الإسكندرية والعلمين أمام السياحة الروسية«أمن السودان خط أحمر».. أبرز رسائل السيسي خلال لقائه بوتين في قمة بريكسمنتخب مصر للشباب يضرب موعدًا مع تونس في نهائي إفريقيا لكرة اليد بعد اكتساح أنجولاطلاب هندسة دمنهور في قلب سماء العلمين.. تجربة تكشف مستقبل الطيراننتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2026 تقترب.. ترقب إعلان الكليات المرشحة للطلاب خلال ساعاتالروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟دار الإفتاء تعلن موعد بداية شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا10 مليارات دولار.. السيسي يكشف حجم التبادل التجاري مع روسيا خلال لقاء بوتينغدًا.. الدراسة تبدأ في 12 محافظة و14 يوم الأحد
schedule الجمعة 11 سبتمبر 2026 ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟

person Abuzakeer@yahoo.com
schedule
الروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟
الروبوتات.. عندما تتولى الآلات وظائف البشر
إيلون ماسك يتوقع أن يؤدي تطور الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى عصر من الوفرة قد يفقد فيه المال أهميته بحلول 2036، وسط تساؤلات حول مستقبل الوظائف وتوزيع الثروة.

تقرير - محمد جرامون

هل يمكن أن يأتي يومًا لا يصبح فيه المال هو الوسيلة الأساسية للحصول على احتياجات الإنسان؟ وهل يمكن أن تختفي الحاجة إلى الوظائف التقليدية عندما تصبح الآلات والروبوتات قادرة على إنتاج كل ما يحتاجه البشر؟

السؤال لم يعد مجرد خيال علمي، بعدما طرح الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تصورًا صادمًا للمستقبل، متوقعًا أن يفقد المال أهميته بحلول عام ٢٠٣٦، إذا تمكن الذكاء الاصطناعي والروبوتات من إنتاج كميات هائلة من السلع والخدمات تتجاوز بكثير قدرة البشر على الاستهلاك.

وبحسب تصريحات ماسك، فإن التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد يقود إلى حالة من الوفرة الاقتصادية، يصبح فيها الإنتاج ضخمًا إلى درجة تجعل المال قليل القيمة والفائدة في ظل وفرة الإنتاج، فالروبوت سيصبح هو العامل والذي لن يكون في حاجة للراحة أو التوقف عن الإنتاج، وتعتمد رؤية ماسك على معادلة تبدو بسيطة لكنها تحمل انقلابًا اقتصاديًا كبيرًا، وهي: (ذكاء اصطناعي + روبوتات قادرة على العمل المتواصل + إنتاج ضخم = وفرة غير مسبوقة).

فالروبوت لن يكون مجرد آلة تنفذ حركة محددة داخل مصنع، وإنما يتجه التطور نحو روبوتات تستطيع رؤية البيئة المحيطة بها، وفهم الأوامر، والتعلم، واتخاذ بعض القرارات، والتحرك في العالم الحقيقي.

الروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟

جدير بالذكر أن شركة تسلا تعمل بالفعل على تطوير روبوت جديد باسم Optimus، وتصفه الشركة بأنه روبوت ثنائي القدمين متعدد الاستخدامات يستهدف تنفيذ الأعمال الخطرة والمتكررة والمملة، مع تطوير أنظمة للرؤية والإدراك والتخطيط الحركي والتفاعل مع العالم الحقيقي.

وهنا تكمن أهمية رؤية ماسك: فإذا أصبح إنتاج الروبوت نفسه آليًا وعلى نطاق واسع، وأصبح الروبوت قادرًا على تصنيع السلع وتشغيل المصانع والمخازن والنقل والخدمات، فإن تكلفة الإنتاج يمكن أن تنخفض بصورة هائلة.

ولكن، هل تعني تلك الرؤية أن المال سيختفي فعلًا؟

هنا يجب أن نتوقف، فما يقوله ماسك توقع، وليس حقيقة علمية محسومة.

ومن ناحية أخرى، فإن المال لا يمثل فقط ثمن السلع، وإنما هو وسيلة لشراء الموارد النادرة وتحديد قيمتها وحجم ملكيتها. وحتى لو أصبح إنتاج الطعام والملابس والأجهزة وكل الاحتياجات الإنسانية ضخمًا، ستظل هناك أشياء قد تبقى نادرة، مثل قيمة الأرض في المواقع المتميزة، وسعر الطاقة، والموارد الطبيعية، وبعض الخدمات والمزايا التي لا يمكن إنتاجها بلا حدود.

هنا أيضًا لا يكون السؤال الأهم: هل تستطيع الروبوتات الإنتاج؟

وإنما: من سيمتلك هذه الروبوتات؟ ومن سيمتلك الذكاء الاصطناعي؟ ومن يحدد كيفية توزيع ما تنتجه؟

فإذا امتلكت مجموعة صغيرة من الشركات أو الأفراد الروبوتات والأنظمة الذكية، فقد تؤدي الثورة التكنولوجية إلى زيادة الثروة والاحتكار بدلًا من القضاء على الفقر.

ولهذا يرى منتقدون فكرة ماسك أن الوفرة التكنولوجية وحدها لا تكفي، لأن توزيع الوفرة قد يكون أكثر أهمية من إنتاجها.

وعلى الجانب الآخر، ما يدعم فكرة ماسك ويجعل توقعاته لها وجاهتها، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يتوقف عند إنتاج نص أو صورة أو الإجابة عن سؤال.

بل أصبح يتجه نحو أنظمة قادرة على الاستدلال والتخطيط وتنفيذ المهام بصورة شبه مستقلة، فيما يعرف بالذكاء الاصطناعي الوكيلي أو AI Agents.

هذه الأنظمة تستطيع، بحسب تصميمها، تقسيم المهمة الكبيرة إلى خطوات، والبحث عن المعلومات، واستخدام أدوات وبرامج، وتحليل النتائج، ثم الانتقال إلى الخطوة التالية بدل انتظار تعليمات بشرية بعد كل خطوة. وتشير تقارير حديثة إلى أن النماذج المتقدمة أصبحت أكثر اعتمادًا على قدرات الاستدلال، كما يتسارع دمج الذكاء الاصطناعي في البرمجة والصوت والصور والفيديو والمهام العملية.

وهذا يعني أننا ننتقل تدريجيًا من مرحلة «اسأل الذكاء الاصطناعي فيجيبك» إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، وهي «أعطِ الذكاء الاصطناعي هدفًا، ودعه يخطط وينفذ أجزاء كبيرة من المهمة». ولا شك أن الخطوة الأخطر والأكثر أهمية هي انتقال الذكاء الاصطناعي من شاشة الكمبيوتر إلى العالم المادي. الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يكون «عقلًا»، لكن الروبوت يمثل «الجسد»، وعندما يجتمع الاثنان، يمكن أن تظهر منظومة جديدة تمامًا: الذكاء الاصطناعي يفكر ويخطط، والروبوت يتحرك وينفذ.

وهذا هو الاتجاه الذي تسعى إليه شركات عديدة في العالم، وليس شركة تسلا وحدها.

الروبوتات بدل البشر.. هل يختفي المال وتنتهي الوظائف التقليدية في 2036؟

ولا شك أن الواقع الحالي لا يزال بعيدًا عن الصورة المثالية التي يتحدث عنها ماسك. فحتى اليوم، لا تزال الروبوتات البشرية تواجه مشكلات في المهارة اليدوية، والمرونة، وفهم المواقف غير المتوقعة، والسرعة، والتكلفة، والعمل المستقل في البيئات المعقدة. وقد أظهر تحقيق حديث حول صناعة الروبوتات البشرية في الصين أن كثيرًا من الروبوتات ما زالت تعتمد على مهام مبرمجة أو بيئات منظمة، ولا تستطيع حتى الآن التعامل بمرونة مع كل ظروف المصنع الحقيقي.

وهنا يجب أن نشير إلى أنه في حال صدقت توقعات ماسك، فإن هذا التطور والذي قد يقود إلى عصر الوفرة سيحمل معه مخاطر غير مسبوقة. فما كشفت عنه بعض التقارير عن حوادث تمكنت فيها أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة أثناء الاختبارات من الوصول بصورة غير مقصودة إلى أنظمة خارجية وتنفيذ عمليات لم يكن من المفترض أن تقوم بها، وهو ما أعاد إلى الواجهة قضية خطيرة، وهي مدى إمكانية السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وتجدر الإشارة أيضًا إلى حجم المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية وتطوير أسلحة أو مواد بيولوجية، وهو ما دفع إلى تصاعد الدعوات لوضع قواعد دولية للسلامة والرقابة.

وهكذا أصبح العالم أمام معادلة شديدة التعقيد: (فكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة، أصبح أكثر فائدة، ولكن في الوقت نفسه تصبح تكلفة الخطأ أو إساءة الاستخدام أكبر بكثير).

والسؤال الأخير والأخطر والأهم الذي يطرح نفسه: لو صدقت توقعات ماسك، ماذا سيحدث للبشر وماذا سيعملون، إذا أصبح الروبوت قادرًا على القيام بأعمال المصانع، والقيادة، والزراعة، وإدارة المؤسسات؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe