أعلن أحمد عادل عبد المنعم حارس مرمى الأهلي والإسماعيلي السابق، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي بعد مسيرة طويلة امتدت لمدة 20 عامًا داخل الملاعب المصرية، شهدت العديد من المحطات المهمة والإنجازات الكبيرة، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من مسيرته داخل النادي الأهلي.
وجاء قرار أحمد عادل عبد المنعم بإنهاء مشواره كلاعب بعد سنوات من العطاء والتجارب المختلفة في الدوري المصري، حيث ارتدى خلالها قمصان عدد من الأندية، وكان أبرزها النادي الأهلي الذي حقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية.
رسالة مؤثرة بعد قرار الاعتزال
وكتب أحمد عادل عبد المنعم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، معلنًا نهاية رحلته كلاعب، مؤكدًا أن لكل بداية نهاية، وأن السنوات التي قضاها في الملاعب كانت مليئة بالكفاح والاجتهاد والإخلاص.
وأكد حارس الأهلي السابق أن مشواره في الدوري المصري كان مليئًا بالتحديات، لكنه يشعر بالفخر لما حققه طوال هذه الفترة، خاصة بعدما تمكن من التتويج بعدد كبير من البطولات بقميص النادي الأهلي.
24 بطولة مع الأهلي
وأشار أحمد عادل عبد المنعم إلى أن الله منحه فرصة التتويج بأكثر من 24 بطولة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء، مشيدًا بدور جماهير الأهلي التي وقفت بجانبه ودعمته طوال السنوات الماضية.
وأضاف أن جمهور الأهلي كان دائمًا مصدر دعم له، سواء خلال فترات وجوده داخل النادي أو بعد رحيله، مقدمًا الشكر لكل من سانده خلال مسيرته الرياضية.
شكر خاص للأندية التي لعب لها
ووجه الحارس السابق رسالة تقدير لكل المدربين والمسؤولين واللاعبين الذين تعامل معهم طوال مشواره، مؤكدًا أن كل شخص ساهم في نجاح رحلته داخل المستطيل الأخضر.
كما حرص على توجيه الشكر للأندية التي لعب لها، وعلى رأسها الأهلي، بالإضافة إلى مصر للمقاصة والجونة والإسماعيلي، مؤكدًا أن كل تجربة تركت بصمة خاصة في مسيرته.
بداية مرحلة جديدة داخل الأهلي
وأوضح أحمد عادل عبد المنعم أن قرار الاعتزال لم يكن سهلًا، لكنه يشعر بالاطمئنان بسبب بدء مرحلة جديدة داخل النادي الأهلي، الذي يعتبره بيته الأول.
ومن المنتظر أن يبدأ حارس الأهلي السابق عمله في النادي خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من خبراته الطويلة داخل الملاعب المصرية لنقلها إلى الأجيال الجديدة.
نهاية مشوار لاعب وبداية رحلة جديدة

ويمثل اعتزال أحمد عادل عبد المنعم نهاية فصل مهم في مسيرته الرياضية، بعدما ظل لسنوات أحد الأسماء المعروفة في مركز حراسة المرمى داخل الكرة المصرية.
وبينما يغلق الحارس السابق صفحة اللعب، يفتح الباب أمام تحدٍ جديد في العمل الإداري والفني داخل النادي الأهلي، ليواصل ارتباطه بالقلعة الحمراء ولكن من خارج المستطيل الأخضر.