كشفت وزارة الشباب والرياضة تطورات جديدة بشأن مستقبل الإسماعيلي، مؤكدة أن ملف دمج الأندية الجماهيرية لا يزال قيد الدراسة، وأن موقف النادي لم يُحسم حتى الآن.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماعات مستمرة لبحث أفضل الحلول التي تضمن الحفاظ على الكيان التاريخي للنادي، مع توفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات المالية التي يعاني منها خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة أوسع تهدف إلى إعادة هيكلة عدد من الأندية الجماهيرية، من خلال التعاون مع كيانات استثمارية قادرة على دعمها ماليًا وإداريًا، بما يضمن تحقيق الاستقرار والاستدامة في المستقبل.
الوزارة تواصل دراسة الملف
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن ملف الإسماعيلي ما زال محل دراسة، مشيرًا إلى أن الوزارة لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الدمج أو أي صيغة أخرى لدعم النادي.
وأوضح أن الوزير جوهر نبيل يولي اهتمامًا كبيرًا بالأندية الجماهيرية، في ظل الأزمات المالية التي تواجهها، مؤكدًا أن الوزارة تبحث عن حلول تحقق التوازن بين الحفاظ على هوية الأندية وضمان استقرارها المالي.
شركات الخدمات الرياضية ضمن الحلول
أشارت الوزارة إلى أن نموذج إنشاء شركات للخدمات الرياضية يمثل أحد الخيارات المطروحة لدعم الأندية الجماهيرية، مستشهدة بالتجربة التي تجمع بين ناديي الشرقية وإنبي.
ووفقًا للخطة، تتولى الشركة الجديدة إدارة واستثمار قطاع كرة القدم، مع تحمل مسؤولية تطوير النادي وسداد الالتزامات المالية المتراكمة، بما يساهم في تحسين الأوضاع الفنية والإدارية دون المساس بحقوق اللاعبين أو هوية النادي.
الإسماعيلي أمام أكثر من سيناريو
أوضحت الوزارة أن مستقبل الإسماعيلي لا يقتصر على فكرة الدمج فقط، بل توجد عدة مسارات يتم بحثها خلال المرحلة الحالية، من بينها إدخال شركات راعية أو مستثمرين لدعم النادي ماليًا.
كما يجري العمل على وضع خطة متكاملة تساعد الفريق على استعادة مكانته والعودة إلى الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن جميع الخيارات لا تزال قيد المناقشة، ولم يتم الاستقرار على القرار النهائي حتى الآن.
المنصورة يدخل دائرة الاهتمام
في سياق متصل، كشفت الوزارة أن نادي المنصورة أصبح ضمن الأندية المطروحة بقوة للدخول في مشروع الدمج مع أحد الأندية الاستثمارية، ضمن الخطة التي تستهدف تطوير عدد من الأندية الشعبية.
كما أكدت أن جميع الاجتماعات الخاصة بهذا الملف لا تزال مستمرة، مع دراسة أوضاع كل نادٍ بشكل منفصل، لضمان اختيار الحل الأنسب وفقًا لطبيعة كل حالة.
ترقب للقرار النهائي
يترقب جمهور الإسماعيلي ما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة، في ظل رغبة الجميع في إيجاد حلول تضمن استقرار النادي ماليًا وإداريًا دون التأثير على تاريخه وهويته الجماهيرية.
وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو دعم الأندية الشعبية وإعادة بناء منظومتها الاقتصادية، بما يسمح لها بالمنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على حقوق اللاعبين والجماهير، ووضع أسس تحقق الاستدامة والتطور على المدى الطويل.
