حسم النادي الأهلي موقف حمزة علاء ومحمد سيحا، حارسي مرمى الفريق الأول لكرة القدم، بعدما قررت إدارة القلعة الحمراء الإبقاء على الثنائي ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، وعدم الموافقة على رحيل أي منهما سواء على سبيل الإعارة أو من خلال البيع النهائي، في إطار خطة واضحة لتأمين مركز حراسة المرمى.
قرار الأهلي يحمي عرين الفريق
وجاء قرار الإبقاء على حمزة علاء ومحمد سيحا في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر. وتخشى الإدارة من وصول عرض احترافي قوي للاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله وخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري.
خطة لتأمين حراسة المرمى
وترى إدارة الأهلي أن استمرار حمزة علاء يمثل أهمية كبيرة في المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في امتلاك أكثر من خيار جاهز لحماية عرين الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار محمد الشناوي، قائد الفريق والحارس المخضرم، ليشكل الثلاثي قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها خلال منافسات الموسم الجديد.
شوبير قد يرحل بشروط
ولا يمانع الأهلي من حيث المبدأ في الموافقة على احتراف مصطفى شوبير، لكن الإدارة تضع شروطًا مالية واضحة لإتمام الصفقة. وتشترط القلعة الحمراء وصول عرض قوي لا تقل قيمته عن 7 ملايين دولار، بما يحقق استفادة مالية كبيرة للنادي ويبرر الموافقة على رحيل حارس المنتخب الوطني.
سيحا يحصل على فرصة أكبر
وفي حال رحيل شوبير، سيكون محمد سيحا من أبرز الحراس المرشحين للحصول على مساحة أكبر داخل حسابات الجهاز الفني، بينما سيواصل حمزة علاء المنافسة على المشاركة وتأكيد قدرته على تحمل المسؤولية. وتعمل إدارة الأهلي على الحفاظ على الاستقرار في هذا المركز الحساس بدلًا من الدخول في سباق جديد للتعاقد مع حارس آخر.
استعداد لموسم مليء بالتحديات
ويستعد الأهلي لخوض موسم قوي على مختلف المستويات، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار الإبقاء على حمزة علاء ومحمد سيحا وعدم التفريط في خدماتهما.

ويأمل النادي في امتلاك قائمة متوازنة قادرة على مواجهة ضغط المباريات، خاصة إذا شهدت الفترة المقبلة رحيل مصطفى شوبير للاحتراف الأوروبي.