أعلن نادي الإسماعيلي تحقيق خطوة مهمة في طريق إنهاء أزماته القانونية، بعدما توصل إلى تسوية نهائية بالتراضي مع اللاعب جان موريل، أحد أبرز الملفات التي أثرت على موقف النادي خلال الفترة الماضية.
وأكدت اللجنة المكلفة بإدارة النادي أن الاتفاق يمثل إنجازًا كبيرًا ضمن خطة شاملة تستهدف إنهاء القضايا العالقة ورفع إيقاف القيد، بما يسمح للفريق بالتحرك بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة استعدادًا للموسم الجديد.
تسوية بالتراضي تقلل الأعباء المالية
أوضح الإسماعيلي في بيانه الرسمي أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات مكثفة قادها فريق التفاوض بالتعاون مع مكتب محاماة دولي متخصص.
وأسفر عن حصول اللاعب جان موريل على مستحقاته وفق الصيغة المتفق عليها، مقابل تنازله عن جزء كبير من المبلغ المطالب به، بما في ذلك الفوائد المترتبة على القضية.
وأشار النادي إلى أن هذه التسوية ساهمت في تقليل الأعباء المالية بشكل واضح، كما تمثل خطوة إيجابية في معالجة الملفات التي كانت تعرقل إنهاء أزمة القيد، مؤكدًا أن العمل مستمر لاستكمال بقية الإجراءات المطلوبة.
خطوة أولى نحو رفع إيقاف القيد
أكد مسؤولو الإسماعيلي أن إنهاء قضية جان موريل لا يعني انتهاء جميع المشكلات، لكنه يعد بداية حقيقية نحو تسوية باقي القضايا المعلقة أمام الجهات المختصة.
وشددت اللجنة المكلفة بإدارة النادي على أنها تواصل جهودها لإنجاز الملفات الأخرى في أسرع وقت، حتى يتم رفع إيقاف القيد بصورة نهائية.
وأضاف البيان أن الجماهير ستتلقى تحديثات مستمرة بشأن تطورات هذه الملفات، في إطار سياسة الشفافية وإطلاع أنصار النادي على كل المستجدات المتعلقة بمستقبل الفريق.
الإدارة تواصل خطة إعادة الاستقرار
تسعى إدارة الإسماعيلي إلى إعادة الاستقرار الإداري والرياضي للنادي بعد فترة طويلة من الأزمات، من خلال معالجة الملفات المالية والقانونية التي أثرت على الفريق خلال المواسم الماضية.
وترى الإدارة أن إنهاء هذه القضايا يمثل حجر الأساس لبناء فريق قادر على المنافسة واستعادة النتائج الإيجابية.
كما أكدت اللجنة أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل بنفس الجدية، مع التركيز على تهيئة الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، بما ينعكس على أداء الفريق في البطولات المحلية.
رسالة تقدير إلى جماهير الدراويش
حرص الإسماعيلي في بيانه على توجيه رسالة شكر وتقدير إلى جماهيره، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبته في دعم النادي خلال أصعب الفترات.
وأكدت الإدارة أن الجماهير كانت وما زالت تمثل العنصر الأهم في الحفاظ على هوية النادي، وأن استمرار هذا الدعم يمنح الفريق قوة إضافية لتجاوز التحديات الحالية.
وأوضحت اللجنة أن وحدة الصف بين الإدارة والجماهير ستظل العامل الرئيسي لتحقيق الأهداف المرجوة، وفي مقدمتها إنهاء جميع الأزمات وعودة النادي إلى مكانته الطبيعية.

تطلعات للمستقبل بثقة أكبر
بعد إنهاء قضية جان موريل، يطمح الإسماعيلي إلى مواصلة خطواته نحو استكمال جميع متطلبات رفع إيقاف القيد، تمهيدًا لإبرام الصفقات التي يحتاجها الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتؤكد الإدارة أن العمل يسير وفق خطة واضحة تهدف إلى استعادة الاستقرار المالي والإداري، بما يسمح للنادي بالتركيز على الجوانب الفنية وتحقيق طموحات جماهيره.
ويأمل الدراويش أن تمثل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة، يعود خلالها النادي للمنافسة بقوة على مختلف البطولات، مستفيدًا من حالة التفاؤل التي خلقتها التسوية الأخيرة.