تأجلت زيارة محمد صلاح، نجم طرابزون سبور المصري، إلى منطقة دوزكوي التركية، والتي كان مقررًا أن تتضمن كهف تشال ومنطقة شاهينكايا، وذلك عقب تطورات أعقبت ظهوره في مرتفعات كورتديره.
وأثار القرار اهتمامًا في الأوساط المحلية، خاصة أن الاستعدادات لاستقبال اللاعب كانت قد اكتملت، ولم يتبقَّ سوى تحديد الموعد النهائي للجولة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحظى فيه صلاح باهتمام واسع داخل مدينة طرابزون، بفضل شعبيته الكبيرة ومتابعة تحركاته خارج الملعب.
صحيفة تركية تكشف تفاصيل التأجيل
ذكرت صحيفة «61 Saat» التركية أن الجهات المعنية في دوزكوي كانت قد أنهت استعداداتها لاستقبال محمد صلاح، تمهيدًا لزيارته المرتقبة إلى المنطقة، إلا أن البرنامج تأجل في الوقت الحالي.
وأوضح التقرير أن التحضيرات لم تكن قد وصلت إلى مرحلة تحديد موعد نهائي للزيارة، قبل اتخاذ قرار التأجيل.
ولم يشر التقرير إلى إلغاء الجولة بصورة نهائية، بل أبقى الباب مفتوحًا أمام تنظيمها لاحقًا، بعد إعادة ترتيب تفاصيل البرنامج بما يتناسب مع الظروف المحيطة بالزيارة.
كهف تشال وشاهينكايا ضمن الوجهات المقترحة
كانت منطقة دوزكوي ضمن الوجهات السياحية التي طُرحت في إطار جولة محمد صلاح بمدينة طرابزون، نظرًا لما تضمه من معالم طبيعية بارزة، أبرزها كهف تشال ومنطقة شاهينكايا.
وتتميز هذه المواقع بطبيعتها الجغرافية ومظاهرها الطبيعية التي تجذب الزوار، ما جعل إدراجها ضمن الجولة المقترحة محل اهتمام.
وكان من المنتظر أن تمنح الزيارة فرصة للتعريف بهذه الأماكن أمام جمهور أوسع، خصوصًا أن اللاعب المصري يتمتع بشهرة عالمية تجعل تحركاته الشخصية محط متابعة من وسائل الإعلام والجماهير.
انتقادات بعد ظهور صلاح في مرتفعات كورتديره
حظي ظهور محمد صلاح في مرتفعات كورتديره باهتمام ملحوظ، لكن بعض التصرفات والمنشورات التي أعقبت الزيارة أثارت انتقادات محلية.
ووفقًا لما أورده التقرير التركي، رأى بعض المتابعين أن ما حدث قد يؤثر في إبراز الطبيعة والجمال السياحي للمنطقة بالصورة المناسبة.
وجاءت هذه الانتقادات ضمن التطورات التي سبقت تأجيل الجولة الجديدة، دون أن يعني ذلك أن زيارة دوزكوي قد أُلغيت نهائيًا. ولم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية تحسم طبيعة المسؤولية عن التصرفات التي أثارت الجدل.
دعوات لاحترام خصوصية محمد صلاح
أشار التقرير إلى أهمية عدم استغلال اسم محمد صلاح في أنشطة إعلانية أو وضع لافتات ترويجية في المواقع التي يزورها، مع ضرورة احترام حياته اليومية وأنشطته الاجتماعية في طرابزون.
ويعكس هذا الطرح رغبة في التعامل مع وجود اللاعب بعيدًا عن الملاعب بصورة تراعي خصوصيته، بدلًا من تحويل تحركاته الشخصية إلى مناسبة دعائية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بظهوره في المناطق السياحية المحيطة بالمدينة، حيث تحظى زياراته بمتابعة من السكان المحليين ووسائل الإعلام.
إمكانية تنظيم الزيارة في موعد لاحق
أكد التقرير التركي أن تأجيل زيارة محمد صلاح إلى دوزكوي وكهف تشال وشاهينكايا لا يعني إلغاءها بصورة نهائية، إذ لا تزال إمكانية تنظيمها في وقت لاحق قائمة، مع العمل على إعداد برنامج مناسب.
ومن شأن إقامة الجولة، حال تحديد موعد جديد لها، أن تسهم في تسليط الضوء على المعالم الطبيعية في طرابزون والمناطق المجاورة، مستفيدة من الشعبية العالمية التي يتمتع بها النجم المصري.
وحتى الآن، لم يُعلن عن موعد بديل للزيارة، لتظل تفاصيل الجولة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه الترتيبات اللاحقة.