أشعل هيثم حسن جناح منتخب مصر وفريق ريال أوفييدو الإسباني سباق التعاقدات الأوروبية، بعدما جذب الأنظار بمستواه اللافت خلال مشاركته مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026.
ودفعت المستويات التي قدمها اللاعب عددًا من الأندية إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط منافسة متزايدة على توقيعه.
3 دوريات تتنافس على ضم اللاعب
وبات هيثم حسن محل اهتمام أندية تنشط في ثلاثة دوريات أوروبية، هي الفرنسي والأسكتلندي والتركي. وتضم قائمة المهتمين باللاعب كلًا من أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
وسيلتك الاسكتلندي، إلى جانب طرابزون سبور التركي، الذي عاد مؤخرًا لفتح ملف التعاقد مع الجناح المصري بعد مفاوضات سابقة لم تكلل بالنجاح.
طرابزون يجدد اهتمامه بالجناح المصري
ووفقًا لما ذكره موقع «Takagazete» التركي، فإن إدارة طرابزون سبور أعادت دراسة إمكانية ضم هيثم حسن، خاصة بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر في المونديال.
ويرى النادي التركي أن اللاعب قد يمثل إضافة قوية لصفوفه خلال الموسم المقبل، إلا أن المنافسة مع الأندية الأوروبية الأخرى قد تصعّب مهمة حسم الصفقة.
شرط جزائي يحدد مستقبل هيثم حسن
ويمتلك هيثم حسن شرطًا جزائيًا في عقده مع ريال أوفييدو تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، وهو المبلغ الذي يتمسك النادي الإسباني بالحصول عليه للموافقة على رحيله.
ويُعد هذا الشرط العقبة الأبرز أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة أن طرابزون سبور سبق أن قدم عرضًا بقيمة 6 ملايين يورو فقط.
أوفييدو يرفض التخفيض
ويبدو أن ريال أوفييدو لا يعتزم التخلي عن مطالبه المالية، إذ يصر النادي على الحصول على قيمة الشرط الجزائي كاملة قبل الموافقة على انتقال هيثم حسن خلال الميركاتو الصيفي.
وتأتي هذه المواقف في ظل ارتفاع قيمة اللاعب التسويقية بعد ظهوره بصورة مميزة مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم.

بداية التجربة الإسبانية
وانضم هيثم حسن إلى ريال أوفييدو خلال صيف 2024 قادمًا من فياريال، في صفقة بلغت قيمتها نحو 1.5 مليون يورو، ومنذ ذلك الوقت واصل تطوير مستواه وخبراته في الملاعب الأوروبية.
ومع تصاعد الاهتمام بخدماته، ينتظر اللاعب وإدارة ناديه تحركًا رسميًا من الأندية الراغبة في ضمه، بينما يبقى شرط الـ10 ملايين يورو العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة.