كشفت مصادر مطلعة حقيقة ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن انتهاء عقد رعاية ملابس المنتخبات الوطنية بين الاتحاد المصري لكرة القدم وإحدى الشركات الألمانية الكبرى المتخصصة في الملابس الرياضية، موضحة أن الاتفاق القائم ما زال ساريًا ولم ينته كما أثير مؤخرًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه اتحاد الكرة لبحث شكل التعاقد الجديد خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب نهاية العقد الحالي.
العقد مستمر حتى نهاية العام
وأكدت المصادر في تصريحاته أن عقد رعاية ملابس المنتخبات الوطنية مع الشركة الحالية ممتد حتى نهاية العام الجاري، نافية بذلك ما تردد بشأن انتهاء الاتفاق في الوقت الحالي.
وأوضحت أن اتحاد الكرة يتعامل مع الملف وفق جدول زمني محدد، مع الاستعداد مبكرًا للمرحلة التالية، بما يضمن عدم وجود فجوة بين نهاية التعاقد الحالي وبدء الاتفاق الجديد مع الشركة التي ستفوز بالمزايدة المقبلة.
تحركات مبكرة من اتحاد الكرة
وبحسب المصادر، بدأ اتحاد الكرة منذ عدة أشهر خطوات فعلية للإعداد للتعاقد الجديد، بهدف الوصول إلى أفضل عرض ممكن وتحقيق أكبر استفادة من الاتفاق المقبل.
وشملت التحركات مخاطبة 6 شركات عالمية متخصصة في مجال الملابس الرياضية، لإبلاغها بقرب طرح مزايدة جديدة، ومنح الشركات فرصة للتعرف على طبيعة المتطلبات المنتظرة قبل بدء الإجراءات الرسمية الخاصة بالطرح.
أجندة المنتخبات على مدار 4 سنوات
وأوضحت المصادر أن خطابات اتحاد الكرة إلى الشركات العالمية تضمنت عرضًا لأجندة ارتباطات المنتخبات المصرية خلال السنوات الأربع المقبلة، بما يشمل مختلف البطولات والاستحقاقات التي تنتظر المنتخبات.
وشمل التصور المنتخب الأول إلى جانب منتخبات المراحل السنية المختلفة، بهدف توضيح حجم الالتزامات التي سيتضمنها عقد رعاية ملابس المنتخبات الوطنية الجديد، والبطولات التي ستحتاج خلالها الفرق إلى أطقم ومستلزمات رياضية.
ملابس دون أعباء مالية
ويستهدف اتحاد الكرة من الطرح المرتقب الوصول إلى صيغة تضمن توفير الملابس الرياضية لجميع المنتخبات المصرية دون تحميل خزينة الاتحاد أي أعباء مالية مقابل ذلك.
كما يبحث الاتحاد الحصول على مزايا إضافية ضمن بنود الاتفاق، إلى جانب حوافز وجوائز مالية ترتبط بالإنجازات التي تحققها المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها في البطولات القارية والدولية، بما يجعل التعاقد الجديد أكثر فائدة للكرة المصرية.

عقد جديد بشروط أفضل
وتعمل إدارة اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية على استكمال خطواتها بشأن عقد رعاية ملابس المنتخبات الوطنية، تمهيدًا لطرح المزايدة واستقبال العروض من الشركات المهتمة.
وتأتي هذه التحركات قبل انتهاء الاتفاق الحالي بنهاية العام، بما يمنح الاتحاد مساحة زمنية كافية لدراسة العروض واختيار الأنسب، مع التركيز على توفير احتياجات جميع المنتخبات وتحقيق أكبر قدر من العوائد والمزايا في التعاقد الجديد.