اقترب عمرو شاهين من تولي منصب المدير التنفيذي للنادي الأهلي، خلفًا للدكتور سعد شلبي، الذي رحل عن المنصب بعد قبول اعتذاره عن الاستمرار في مهمته.
ويأتي هذا التطور في إطار التحركات الإدارية داخل القلعة الحمراء لاختيار الشخص المناسب لقيادة الجهاز التنفيذي خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من قرارات رسمية.
مرشح لخلافة سعد شلبي
وكشفت مصادر داخل النادي الأهلي أن عمرو شاهين يعد المرشح الأقرب لتولي منصب المدير التنفيذي خلفًا لسعد شلبي، الذي أنهى مهمته رسميًا خلال الأيام الماضية.
ويأتي ترشيح شاهين في ظل خبرته السابقة بالعمل داخل منظومة النادي، وهو ما يجعله من الأسماء المطروحة بقوة لشغل المنصب خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لإتمام الإجراءات الخاصة بالقرار.
الأهلي يعلن رحيل سعد شلبي
وكان مجلس إدارة النادي الأهلي قد أعلن قبول الاعتذار الذي تقدم به الدكتور سعد شلبي عن عدم استكمال مهمته مديرًا تنفيذيًا للنادي، اعتبارًا من 25 أغسطس 2026.
ووجه النادي الشكر والتقدير إلى شلبي على الفترة التي تولى خلالها المسؤولية، مشيدًا بما قدمه من جهود وإسهامات خلال عمله في منصبه، قبل بدء البحث عن بديل يتولى المهمة في المرحلة المقبلة.
استمرار التعاون مع شلبي
وفي الوقت نفسه، فتح الأهلي الباب أمام استمرار التعاون مع سعد شلبي، ولكن من خلال دور مختلف عن منصب المدير التنفيذي. وأوضح النادي أنه لا يمانع في تعاون شركاته مع شلبي بصفته مستشارًا استثماريًا وتجاريًا.
وفق العروض المقدمة من الشركات والمعروضة على مجلس الإدارة، على ألا تتجاوز مدة أي تعاقد ناتج عنها فترة ولاية المجلس الحالي، والتي تنتهي في عام 2029.
ضوابط الدور الجديد
وشدد الأهلي على أن أي مهام استشارية يتولاها سعد شلبي ستكون مرتبطة بالشركات التي تتعاقد معه بشكل مباشر، بحيث تكون تبعيته الإدارية والفنية والمالية لمجالس إدارات تلك الشركات فقط، كل شركة على حدة.
وأكد النادي بذلك الفصل بين دوره الاستشاري المحتمل وبين الإدارة التنفيذية للنادي أو مجلس الإدارة ورئيسه، وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
مرحلة جديدة في الأهلي
ويترقب مسؤولو النادي حسم ملف المدير التنفيذي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يبرز فيه اسم عمرو شاهين باعتباره الأقرب لخلافة سعد شلبي.

ومن شأن حسم هذا الملف أن يمنح الإدارة التنفيذية استقرارًا أكبر خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار العمل على إدارة الملفات اليومية داخل النادي وتنفيذ خطط مجلس الإدارة، بينما يظل الإعلان الرسمي عن شاغل المنصب الجديد هو الخطوة المنتظرة لإنهاء حالة الترقب.