اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، التشكيل النهائي للجهاز الفني لمنتخب منتخب 2010، بقيادة عبد الستار صبري، استعدادًا للمرحلة المقبلة من المنافسات الرسمية.
وجاء القرار ليضع الجهاز الجديد أمام مهمة مهمة تتمثل في تجهيز مجموعة اللاعبين مواليد 2010 لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للناشئين، مع اقتراب انطلاق المشوار الرسمي خلال أسابيع قليلة.
عبد الستار صبري مديرًا فنيًا
واستقر اتحاد الكرة على تولي عبد الستار صبري منصب المدير الفني لـمنتخب 2010، ضمن خطة تستهدف إعداد جيل جديد من اللاعبين وفق رؤية فنية واضحة.
ويضم الجهاز المعاون محمد اليماني وهيثم حسين كمدربين، إلى جانب هيثم صالح عبد الجواد، الذي يتولى مهمة مساعد المدير الفني للتخطيط والتدريب، بما يدعم الجهاز في الجوانب الفنية والتطويرية خلال الفترة المقبلة.
تشكيل الجهاز المعاون
وشمل التشكيل أيضًا محمد صبحي في منصب مدرب حراس المرمى، بينما يتولى محمد لطيف مهمة محلل الأداء، ويشغل شادي الشريف منصب المدير الإداري للجهاز.
وعلى الجانب الطبي، يضم الجهاز محمد أحمد علي طبيبًا، ومحمد محروس أخصائيًا للعلاج الطبيعي، إلى جانب عباس حسنين في مهمة المدلك، ليكتمل بذلك الجهاز المسؤول عن إعداد منتخب 2010 قبل بداية الاستحقاقات الرسمية.
تصفيات شمال إفريقيا تقترب
ويستعد منتخب 2010 لبدء منافساته الرسمية بعد نحو شهر، عندما يخوض تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة إلى بطولة أمم إفريقيا للناشئين.
ويمثل الاستحقاق المقبل أول اختبار حقيقي للجهاز الفني الجديد، الذي سيعمل خلال الفترة القصيرة المتاحة على رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب اختيار العناصر الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة.
جلسة مرتقبة مع التوأم
وفي ملف آخر، كشفت مصادر عن اقتراب عقد جلسة تجمع مسؤولي اتحاد الكرة بالتوأم حسام وإبراهيم حسن، لمناقشة التفاصيل النهائية الخاصة بالعقد الجديد مع الجبلاية، والذي من المنتظر أن يمتد حتى عام 2030.
وتسعى الأطراف المعنية إلى إنهاء البنود العالقة تمهيدًا للوصول إلى صيغة نهائية للعقد الجديد وتوقيعه بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة.
حسم التفاصيل المالية
وأوضحت المصادر أن اتحاد الكرة والتوأم توصلا بالفعل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي في التعاقد، بينما لا تزال بعض البنود الأخرى محل نقاش بين الطرفين.

ومن المنتظر أن تتناول الجلسة المرتقبة هذه النقاط بالتفصيل، قبل صياغة النسخة النهائية من العقود واعتمادها بشكل رسمي، بالتزامن مع استمرار ترتيبات العمل الخاصة بالمنتخبات الوطنية، وعلى رأسها منتخب 2010 الذي يستعد لخوض أول اختباراته الرسمية.